Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

حمية "الكيتو".. الأضرار قد تفوق الفوائد

07 مارس 2023

وجدت دراسة طبية حديثة، أجريت في كندا، أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون، يشبه نظام "الكيتو"، مرتبط بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتم تقديم الدراسة، التي لم تتم مراجعتها من قبل الأقران، الأحد، في المؤتمر السنوي للكلية الأميركية لأمراض القلب.

ويعتمد نظام "الكيتو" على الدهون للحصول على الطاقة، وتجنب الكربوهيدرات إلى حد كبير، والتقليل بشدة من تناول أطعمة صحية، مثل الفاكهة والبقوليات والحبوب الكاملة.

وقالت المؤلفة الرئيسة للدراسة، الدكتورة إيوليا إيتان، إن البحث وجد أن النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات والمرتفع في الدهون مرتبط بزيادة مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، (الذي يعرف باسم الكوليسترول الضار )، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب".

وفي الدراسة، عرَّف الباحثون النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون (LCHF) على أنه 45 في المئة (السعرات) دهون و25 في المئة من كربوهيدرات.

وقارن الباحثون الوجبات الغذائية لـ 305 أشخاص تناولوا نظاما غذائيا من نوع LCHF بحوالي 1200 شخص تناولوا نظاما غذائيا قياسيا، واستندوا في معلوماتهم على قاعدة بيانات UK Biobank في المملكة المتحدة التي تتبع بيانات المرضى لمدة 10 سنوات على الأقل.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اتبعوا نظام LCHF كانت لديهم مستويات أعلى من "الكوليسترول الضار"، وأن إجمالي كمية الدهون التي تناولها المشاركون في نظام LCHF كان أعلى في الدهون المشبعة، كما تضاعف استهلاك المصادر الحيوانية (33 في المئة)، مقارنة بتلك الموجودة في المجموعة الضابطة (16 في المئة).

وجاء في بيان مؤلفة الدراسة، التي تعمل في مستشفى سانت بول في فانكوفر بكندا: "بعد 11.8 سنة في المتوسط من المتابعة، وبعد تعديل عوامل الخطر الأخرى لأمراض القلب، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والتدخين، كان الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا من نوع LCHF أكثر عرضة مرتين للإصابة بالعديد من مشاكل القلب والأوعية، مثل انسداد الشرايين، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وأمراض الشرايين الطرفية".

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تخضع لمراجعة الأقران. وأشارت المؤلفة إلى قيود مثل حجم عينة الدراسة الصغير، وأن معظم المشاركين كانوا بريطانيين، ولم يشملوا مجموعات عرقية أخرى.

ونقلت "سي أن أن" عن الطبيب كريستوفر غاردنر، أستاذ أبحاث الطب في مركز ستانفورد للأبحاث الوقائية الذي أجرى تجارب سريرية على نظام "كيتو" إن الدراسة تشير إلى أن "الأضرار تفوق الفوائد".

وأشار الطبيب، الذي لم يشارك في الدراسة، إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكيتون في الدم، عند مقارنتهم بأولئك الذين يتبعون نظاما غذائيا قياسيا.

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة