Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

"ناتو ناتو" أول أغنية من فيلم هندي تفوز في الأوسكار
"ناتو ناتو" أول أغنية من فيلم هندي تفوز في الأوسكار

سلطت صحيفة "الغارديان" الضوء على قصص مثيرة للاهتمام من حفل جوائز الأوسكار الـ95 الذي أقيم، الأحد، في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية.

كانت القصة الأولى من نصيب الهند، حيث احتفل الهنود بفوز وصفته الصحيفة البريطانية بالـ "تاريخي"، في جوائز الأوسكار في لحظة كانت بلادهم تتوق إليها منذ سنوات.

وفازت الأغنية "Naatu Naatu" من فيلم "RRR" الهندي بجائزة أفضل أغنية أصلية، فيما حصل العمل "Elephant Whisperers" (همسات في أذن الفيل) على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير.

ولم يسبق أن فاز أي عمل هندي بجائزة أوسكار عن فئة أفضل فيلم، فيما تعتبر "Naatu Naatu" (ناتو ناتو) أول أغنية من فيلم هندي تفوز بالجائزة الرفيعة.

وعبّر محبو الأفلام والموسيقى الهنود عن ابتهاجهم على وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الفوز المزدوج، بينما غرد القادة السياسيون من مختلف الأطياف معبرين على فخرهم بهذا الإنجاز.

وغرد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، قائلا: "استثنائي! شعبية ناتو ناتو عالمية. ستكون أغنية ستبقى في الذاكرة لسنوات قادمة ... الهند مبتهجة وتفخر".

بدوره، غرد رئيس حزب المؤتمر المعارض، ماليكارجان خارغ: "إننا ننضم إلى ملايين الهنود في الابتهاج بالأخبار السارة ... شكرا لكم على جلب الكثير من البهجة والسعادة للهند".

من جانبه، وصف الناقد السينمائي، كومال ناهتا، الأغنية التي حزت على 125 مليون مشاهدة على يوتيوب، بـ "الاستثنائية" وقال إنها تستحق الأوسكار.

في مشهد آخر من حفل الأوسكار، دخلت مصممة الأزياء، روث إي كارتر، التاريخ بعد أن أصبحت أول امرأة سوداء تفوز بجائزتي أوسكار، بحسب "الغارديان".

فازت كارتر بأول أوسكار عام 2019 عن فيلم "Black Panther" (النمر الأسود) وأصبحت أول شخص أسود يفوز بفئة تصميم الأزياء.

وبعد أن اشتهرت بعملها في فيلم "مارفل" الرائد "Black Panther"، فازت كارتر مرة أخرى في نسخة 2023 من حفل الأوسكار عن فئة تصميم الأزياء لعملها في الجزء الثاني من الفيلم نفسه "Black Panther: Wakanda Forever".

وقالت بعد الحفل: "أشعر أن هذا الفوز يفتح الباب لمصممي أزياء شباب آخرين قد لا يعتقدون أن هذه الصناعة مخصصة لهم وآمل أن يروني ويروا قصتي وسيعتقدون أنه يمكنهم الفوز بجائزة الأوسكار أيضا".

مواضيع ذات صلة

من مسيرة احتفالية بيوم كولومبوس اليوم الاثنين 14 أكتوبر 2024 في مدينة نيويورك الأميركية

يوافق اليوم الإثنين في الولايات المتحدة "يوم كولومبوس" الذي يخلد ذكرى وصول المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس الأميركيتين عام 1492.

و"يوم كولومبوس"، الذي يوافق الاثنين الثاني من أكتوبر كل عام، عطلة رسمية لجميع المكاتب الحكومية والمدارس وتُدرج ضمن عطل العديد من المؤسسات غير الرسمية.

ويتم في المناسبة الاحتفاء بإنجازات كولومبوس والتراث الإيطالي الأميركي، لكن كولومبوس أيضا محل جدل كبير، إذ يتهمه ناشطون وسياسون بارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين، مما طرح فكرة "يوم الشعوب الأصلية"، الذي يتم الاحتفال به بالفعل في العديد من الولايات والمدن الأميركية.

وأدى وصول كولومبوس إلى ما تسمى اليوم جزر الباهاما إلى قرون من الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على منطقة تمتد من مناطق كبيرة تقع في الولايات المتحدة حاليا حتى قرب القارة القطبية الجنوبية المتجمدة. ولطالما أدى الاحتلال وما تبعه من تجارب استعمارية إلى جدال محتدم. ويتبنى الكثير من زعماء أميركا اللاتينية في الوقت الحالي وجهة نظر أكثر انتقادا، إذ يقرّون بوقوع انتهاكات، بما في ذلك المذابح والعمل القسري والنهب على نطاق واسع.

وقال علماء إسبان، السبت الماضي، بعد تحقيق استمر 22 عاما باستخدام تحليل الحمض النووي إن كولومبوس، الذي كان يُعتقد أنه من مدينة جنوة الإيطالية، من اليهود السفارديم من أوروبا الغربية.

وكثيرا ما يتمحور الجدل حول إرثه على الخطوط الأيديولوجية، إذ يشعر المنتمون إلى تيار اليسار على نحو خاص بحساسية من الإشارة إلى أن الثقافات الأصلية في المنطقة أقل شأنا، وفق تقرير لوكالة رويترز الأحد.

 

والعطلة معترف بها في أنحاء أميركا اللاتينية. لكنها سُميت بأسماء مختلفة عن الولايات المتحدة، منها في الأرجنتين حيث تغير اسمها بقرار رئاسي في 2010 من "يوم العِرق" إشارة إلى الثقافة الإسبانية، إلى يوم "احترام التنوع الثقافي".

وتُسمى العطلة في فنزويلا منذ عقدين من الزمان بيوم "المقاومة من الشعوب الأصلية".

وذكر مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على وسائل التواصل الاجتماعي السبت أن وصول المستكشف كريستوفر كولومبوس هو ما نشر التنوير في المنطقة، بمناسبة إحياء ذكرى وصول كولومبوس للقارتين الأميركيتين.

وذكرت رويترز أن المنشور الذي أثار الجدل،  قال كذلك إن وصول كولومبوس "كان بمثابة بداية الحضارة في القارة الأميركية".

وفي بعض الولايات الأميركية، مثل نيويورك، تحتفل جاليات من أصول إيطالية بـ "يوم كولومبوس"، بينما ترفض ولايات أخرى مثل ساوث داكوتا هذه الاحتفالات وتصر على أن يسمى بـ "يوم الشعب الأصلي" لأميركا ومساهمته في بناء الولايات المتحدة.

ويعتقد نشطاء من الشعوب الأصلية أن هذا اليوم يجب أن يخلد "المأساة الإنسانية للشعوب التي سحقها الاستعمار الأوروبي"، بينما يرى آخرون أنها مناسبة للاحتفال بالتلاقح الحضاري بين أوروبا والشعوب الأصلية في أميركا.

وفي 2020، تم تحطيم أكثر من 33 تمثالا لكولومبوس في العديد من المدن الأميركية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، على يد شرطي أبيض.

رحلة كولومبوس إلى العالم الجديد

في عام 1492، قرر ملك إسبانيا فرديناند والملكة إيزابيلا الاستعانة بجهود البحار الإيطالي كولومبوس حتى يجد طريقا جديدة نحو آسيا تغني عن "طريق الحرير" التقليدي، لكنه بدلا من ذلك، وصل إلى قارة جديدة من دون أن يعلم ذلك.

وفي 12 أكتوبر 1492 وصل كولومبوس إلى جزر الباهاما، ليصبح أول أوروبي تطأ قدماه الأميركيتين.

وفي وقت لاحق من أكتوبر، وصل كولومبوس إلى كوبا التي اعتقد أنها تتبع البر الرئيسي للصين. وفي ديسمبر، عثرت بعثته على هيسبانيولا (جمهورية الدومينيكان وهايتي حاليا)، وكان يعتقد أنها اليابان. وهناك، أسس أول مستعمرة إسبانية في الأميركيتين مع 39 من رجاله.

وفي مارس 1493، عاد كولومبوس إلى إسبانيا منتصرا حاملا معه الذهب والتوابل وأسرى من السكان الأصليين، وقام برحلات أخرى عبر الأطلسي ذهابا وإيابا حتى وفاته في 1503.

ولم يدرك كولومبوس أنه لم يصل إلى آسيا إلا في رحلته الثالثة.

وبعد مرور نحو 4 قرون على هذا الحدث الهام، أطلق الرئيس الأميركي، بنجامين هاريسون، عام 1892، أول احتفال وطني بكولومبوس وقال إنه "أفضل تعبير عن تكريم المكتشف وتقدير للإنجازات العظيمة لأربعة قرون مكتملة من الحياة الأميركية".

وفي عام 1937، أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت "يوم كولومبوس" عطلة وطنية.

الاحتفال تزامن مع أزمة

تقول صحيفة واشنطن بوست إن الاحتفال بأول يوم وطني لكولومبوس عام 1892، انبثق عن أحداث عنف وأزمة دبلوماسية مع إيطاليا، فخلال العام الذي سبقه أعدم محتجون غاضبون نحو 11 مهاجرا إيطاليا في مدينة نيو أورليانز بعد أن برأت هيئة محلفين 6 مهاجرين إيطاليين من تهمة قتل رئيس الشرطة المحلية.

وفي ذلك الوقت، انتشرت شائعات بأن المحلفين تلقوا رشوة من العائلات الإيطالية القوية التي أصبحت تُعرف باسم "المافيا".

وفي صباح اليوم التالي، نزل الآلاف إلى الشوارع، واقتحم عدد من المحتجين السجن الذي كان الإيطاليون الستة محتجزين بداخله.

وقالت صحيفة محلية في ذلك الوقت إن مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على تسعة إيطاليين، فقتلتهم، وأشارت إلى أن أحدهم تلقى وحده 42 رصاصة. وأخذ المحتجون شخصين آخرين إلى ساحة المدينة، وقاموا بشنق رجل على عمود إنارة والآخر على شجرة.

 

المصدر: الحرة