Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الممثلة إيفا غرين
الممثلة إيفا غرين مرتدية "عقدة الحب الجزائرية" في لقطة من فيلم "كازينو روايال"

سجّلت حليّ "عقدة الحب الجزائرية" أول ظهور عالمي لها في فيلمين كبيرين هما؛ "كازينو روايال" (Casino Royale) العام 2006، ثم في فيلم "كوانتوم أوف سوليس"
(Quantum of Solace) العام 2008، وكلاهما من سلسلة أفلام العميل السري البريطاني الشهير جيمس بوند.

و"عقدة الحبّ الجزائرية" عبارة عن عِقد فاخر مشكّل من الذهب والفضة خصوصا، باتت تلبسه اليوم عارضات الأزياء وممثلات عالميات، فما قصته؟

روايتان

يشير موقع "سيلفر أند غولد" المتخصص في متابعة أخبار الجواهر وتاريخها، في مقال بعنوان "عقدة الحب الجزائرية القديمة الغامضة"، بأن هذا العقد "لطالما كان الهدية السنوية المفضلة عندما يتعلق الأمر بالمجوهرات، وهي رمز مألوف للحب والمودة.. فهي ترمز للحب الأبدي والاهتمام في العلاقة، ويمكن أن ترمز عقدة الحب أيضا إلى الاستقرار والتكامل".

وتتكون "عقدة الحب الجزائرية" من سلسلة تنتهي في الأسفل بحلقتين أو ثلاث أو أكثر وهي مُسطّحة ومعقودة مع بعضها ومتشابكة، وكلما زاد عدد الحلقات المعقودة زاد الحب انعقادا وصار أبديا، ومن الحلقات المعقودة تتدلى ثلاثة سلاسل قصيرة.

وعن جذوره التاريخية، يقول المصدر ذاته إن "أصل عقدة الحب يعود إلى الإمبراطورية الرومانية. قديما كان يُنظر إلى عقدة الحب على أنها تتمتع بقوى سحرية وغامضة، إذ يمكن استدعاء هذه القوى واستخدامها لبعث نوايا حسنة وسيئة في الناس، وبمرور الوقت، ارتبطت عقدة الحب الجزائرية بالصحة والحب والروحانية وحتى بأحوال الطّقس".

ويضيف المصدر رواية أخرى عن أصول العقد، فيقول إنه "ربّما ارتبط بالبحارة الجزائريين، الذين كانوا يصنعونه من فتلات رقيقة من الحبال أو الخيوط.. ثم بات الناس يصنعونه من الحلي بعد ذلك".

الأفلام والموضة

حديثا ارتدت هذا العقد الممثلة العالمية إيفا غرين في "كازينو روايال"، وهو ما يوثّقه موقع إلكتروني يتحدث عن المجوهرات والموضة في أفلام "جيمس بوند".

وفي "كازينو رويال" يخاطب بطل الفيلم "جيمس بوند" الممثلة "إيفا غرين" في إحدى اللقطات، التي تعرّف بالعقد "هذا الذي ترتدينه هو عقدة الحب الجزائرية"، وقد صممت العقد البريطانية صوفي هارلي، التي اعتادت تصميم المجوهرات التي تعرض في أفلام "جيمس بوند".

ويبلغ ثمن هذا العقد في متاجر صوفي هارلي 2520 جنيه إسترليني (أكثر من 60 ألف دينار)، وهو يباع على نطاق واسع في المواضع الإلكترونية ومتاجر الجواهر، وقد تحوّل إلى موضة في أوساط نجمات الأفلام وعالم الأزياء والمشاهير.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مسيرة احتفالية بيوم كولومبوس اليوم الاثنين 14 أكتوبر 2024 في مدينة نيويورك الأميركية

يوافق اليوم الإثنين في الولايات المتحدة "يوم كولومبوس" الذي يخلد ذكرى وصول المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس الأميركيتين عام 1492.

و"يوم كولومبوس"، الذي يوافق الاثنين الثاني من أكتوبر كل عام، عطلة رسمية لجميع المكاتب الحكومية والمدارس وتُدرج ضمن عطل العديد من المؤسسات غير الرسمية.

ويتم في المناسبة الاحتفاء بإنجازات كولومبوس والتراث الإيطالي الأميركي، لكن كولومبوس أيضا محل جدل كبير، إذ يتهمه ناشطون وسياسون بارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين، مما طرح فكرة "يوم الشعوب الأصلية"، الذي يتم الاحتفال به بالفعل في العديد من الولايات والمدن الأميركية.

وأدى وصول كولومبوس إلى ما تسمى اليوم جزر الباهاما إلى قرون من الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على منطقة تمتد من مناطق كبيرة تقع في الولايات المتحدة حاليا حتى قرب القارة القطبية الجنوبية المتجمدة. ولطالما أدى الاحتلال وما تبعه من تجارب استعمارية إلى جدال محتدم. ويتبنى الكثير من زعماء أميركا اللاتينية في الوقت الحالي وجهة نظر أكثر انتقادا، إذ يقرّون بوقوع انتهاكات، بما في ذلك المذابح والعمل القسري والنهب على نطاق واسع.

وقال علماء إسبان، السبت الماضي، بعد تحقيق استمر 22 عاما باستخدام تحليل الحمض النووي إن كولومبوس، الذي كان يُعتقد أنه من مدينة جنوة الإيطالية، من اليهود السفارديم من أوروبا الغربية.

وكثيرا ما يتمحور الجدل حول إرثه على الخطوط الأيديولوجية، إذ يشعر المنتمون إلى تيار اليسار على نحو خاص بحساسية من الإشارة إلى أن الثقافات الأصلية في المنطقة أقل شأنا، وفق تقرير لوكالة رويترز الأحد.

 

والعطلة معترف بها في أنحاء أميركا اللاتينية. لكنها سُميت بأسماء مختلفة عن الولايات المتحدة، منها في الأرجنتين حيث تغير اسمها بقرار رئاسي في 2010 من "يوم العِرق" إشارة إلى الثقافة الإسبانية، إلى يوم "احترام التنوع الثقافي".

وتُسمى العطلة في فنزويلا منذ عقدين من الزمان بيوم "المقاومة من الشعوب الأصلية".

وذكر مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على وسائل التواصل الاجتماعي السبت أن وصول المستكشف كريستوفر كولومبوس هو ما نشر التنوير في المنطقة، بمناسبة إحياء ذكرى وصول كولومبوس للقارتين الأميركيتين.

وذكرت رويترز أن المنشور الذي أثار الجدل،  قال كذلك إن وصول كولومبوس "كان بمثابة بداية الحضارة في القارة الأميركية".

وفي بعض الولايات الأميركية، مثل نيويورك، تحتفل جاليات من أصول إيطالية بـ "يوم كولومبوس"، بينما ترفض ولايات أخرى مثل ساوث داكوتا هذه الاحتفالات وتصر على أن يسمى بـ "يوم الشعب الأصلي" لأميركا ومساهمته في بناء الولايات المتحدة.

ويعتقد نشطاء من الشعوب الأصلية أن هذا اليوم يجب أن يخلد "المأساة الإنسانية للشعوب التي سحقها الاستعمار الأوروبي"، بينما يرى آخرون أنها مناسبة للاحتفال بالتلاقح الحضاري بين أوروبا والشعوب الأصلية في أميركا.

وفي 2020، تم تحطيم أكثر من 33 تمثالا لكولومبوس في العديد من المدن الأميركية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، على يد شرطي أبيض.

رحلة كولومبوس إلى العالم الجديد

في عام 1492، قرر ملك إسبانيا فرديناند والملكة إيزابيلا الاستعانة بجهود البحار الإيطالي كولومبوس حتى يجد طريقا جديدة نحو آسيا تغني عن "طريق الحرير" التقليدي، لكنه بدلا من ذلك، وصل إلى قارة جديدة من دون أن يعلم ذلك.

وفي 12 أكتوبر 1492 وصل كولومبوس إلى جزر الباهاما، ليصبح أول أوروبي تطأ قدماه الأميركيتين.

وفي وقت لاحق من أكتوبر، وصل كولومبوس إلى كوبا التي اعتقد أنها تتبع البر الرئيسي للصين. وفي ديسمبر، عثرت بعثته على هيسبانيولا (جمهورية الدومينيكان وهايتي حاليا)، وكان يعتقد أنها اليابان. وهناك، أسس أول مستعمرة إسبانية في الأميركيتين مع 39 من رجاله.

وفي مارس 1493، عاد كولومبوس إلى إسبانيا منتصرا حاملا معه الذهب والتوابل وأسرى من السكان الأصليين، وقام برحلات أخرى عبر الأطلسي ذهابا وإيابا حتى وفاته في 1503.

ولم يدرك كولومبوس أنه لم يصل إلى آسيا إلا في رحلته الثالثة.

وبعد مرور نحو 4 قرون على هذا الحدث الهام، أطلق الرئيس الأميركي، بنجامين هاريسون، عام 1892، أول احتفال وطني بكولومبوس وقال إنه "أفضل تعبير عن تكريم المكتشف وتقدير للإنجازات العظيمة لأربعة قرون مكتملة من الحياة الأميركية".

وفي عام 1937، أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت "يوم كولومبوس" عطلة وطنية.

الاحتفال تزامن مع أزمة

تقول صحيفة واشنطن بوست إن الاحتفال بأول يوم وطني لكولومبوس عام 1892، انبثق عن أحداث عنف وأزمة دبلوماسية مع إيطاليا، فخلال العام الذي سبقه أعدم محتجون غاضبون نحو 11 مهاجرا إيطاليا في مدينة نيو أورليانز بعد أن برأت هيئة محلفين 6 مهاجرين إيطاليين من تهمة قتل رئيس الشرطة المحلية.

وفي ذلك الوقت، انتشرت شائعات بأن المحلفين تلقوا رشوة من العائلات الإيطالية القوية التي أصبحت تُعرف باسم "المافيا".

وفي صباح اليوم التالي، نزل الآلاف إلى الشوارع، واقتحم عدد من المحتجين السجن الذي كان الإيطاليون الستة محتجزين بداخله.

وقالت صحيفة محلية في ذلك الوقت إن مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على تسعة إيطاليين، فقتلتهم، وأشارت إلى أن أحدهم تلقى وحده 42 رصاصة. وأخذ المحتجون شخصين آخرين إلى ساحة المدينة، وقاموا بشنق رجل على عمود إنارة والآخر على شجرة.

 

المصدر: الحرة