Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل محل لبيع الزلابية
محل لبيع الزلابية بالجزائر

أبدت السفيرة الأميركية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، إعجابها بمذاق "كعك تلمسان"، المميز لهذه المدينة الواقعة أقصى الغرب الجزائري، خلال زيارة قادتها هناك.

ووصفت السفيرة الكعك، في فيديو نشرته السفارة على السوشل ميديا أمس الأحد، بعبارة "بنين" (أي لذيذ).

ويعتبر "كعك تلمسان" من أشهر الحلويات التقليدية التي لا تكاد تخلو مائدة فطور الصباح منها.

وحافظت تلمسان على إعداد "الكعك" حيث يعتبر الكعك "من الحلويات المحلية الأكثر انتشارا واستهلاكا من طرف الأسر التلمسانية.

ويعتقد أن أصلها من الأندلس، بحسب ما أورده تعريف موقع "المسالك" التابع لـ"المركز العربي للأدب الجغرافي".

وتتميز الحلويات الجزائرية، التقليدية والعصرية، بالتنوع ومسايرة المناسبات الدينية والاجتماعية وفق تقاليد كل منطقة، لكنها تتقاطع في أنواع عدة.

الزلابية

تعتبر حلوى "الزلابية" من أشهر الحلويات التي تقبل عليها العائلات الجزائرية في شهر رمضان، وتكثر خلاله محلات إعدادها وبيعها، كونها جزءا من مائدة إفطار رمضان.

وتقتصر مكونات الزلابية على السميد الرطب، والدقيق الأبيض (الفرينة)، إضافة لمكونات الزيت والخميرة والسكر والملح.

ويشكل العسل المادة الرئيسية والأخيرة في مراحل إعدادها حيث يضفي عليها مذاقا خاصا مما أكسبها شعبية رذ تعتبر أيقونة تحلية رمضان.

ولا توجد رواية واحدة بشأن أصل الزلابية، إلا أن الشائع فيها نسبها إلى المطرب أبي الحسن علي بن نافع، الملقّب بـ"زرياب".

وترى هذه الرواية أن الاسم الأصلي للزلابية هو "الزريابية"، ثم تحولت  بمرور الوقت، حسب تقرير لصحيفة "الشروق" الجزائرية.

مقروط اللوز

يعتبر "مقروط اللوز" من ألذ الحلويات الجزائرية نظرا لمكوناته الرئيسية التي تعتمد على اللوز والبيض وماء الورد، وتخلو من الدقيق بكل أنواعه، وتحرص العائلات الجزائرية على تقديم "مقروط اللوز" للضيوف في الأفراح والمناسبات والأعياد، ضمن تشكيلة متنوعة من الحلويات.

حلوى "مقروط اللوز" الجزائرية الأولى عالميا في قائمة 100 دولة/ الصورة: صفحة "تايست أطلس" على "توتير"

وصنفه موقع "تايست أطلس" المتخصص في متابعة أخبار الأطعمة والحلويات في العالم في الآونة الأخيرة، ضمن المرتبة الأولى عالميا في قائمة أفضل 100 صنف من الحلويات في العالم.

وأشار الموقع إلى أن "مقروط اللوز" حلوى جزائرية خالية من الدقيق، تخلط مكوناته إلى أن تتحول للون البني، ثم يغطي مسحوق السكر الدقيق شكلها الخارجي، و تذوب في الفم بمجرد تناولها.

قلب اللوز

يسمى "قلب اللوز" في وسط الجزائر، والشامية في الغرب والهريسة الحلوة في الشرق، ورغم اختلاف التسمية من منطقة لأخرى يجمع غالبية الجزائريين على أنها "سلطانة الحلويات" خصوصا في شهر رمضان حيث يفضل البعض تناولها مع الشاي بعد آداء صلاة التراويح.

ومكونات قلب اللوز بسيطة ومتاحة للعائلات، وهي عبارة عن سميد خشن وسكر وزبدة وماء الورد، وقليل من الملح و"شربات" وهي خلاصة غلي الماء المحلى بالسكر وماء الورد يتم صبه على تشكيلة قلب اللوز بعد استوائها.

وبمرور الوقت تم إدخال إضافات على "قلب اللوز"، حيث يتم حشوه بعجينة اللوز أو الفول السوداني والشوكولاطة.

وتباينت الروايات بشأن أصل هذه الحلوى، إذ قال البعض إن مصدرها بلاد الأندلس، والبعض الأخر يشير إلى أنها تعود إلى دايات الجزائر الذين حكموا البلاد إبان فترة الدولة العثمانية، وكانت حكرا عليهم وعلى عائلاتهم.

قريوش

تعتبر حلوى قريوش من الحلويات الخفيفة التي تتميز بطعم لذيذ نظرا لمكوناتها البسيطة التي تغرى عشاق العسل والسمسم وماء الورد.

وإضافة إلى هذا، تتكون حلوى "قريوش" من خليط الدقيق، والبيض والخميرة وغيرها، وهي من الحلويات غير المكلفة في إعدادها كونها اقتصادية.

تبدع العائلات الجزائرية في إعداد "قريوش" على شكل وردة، وتعتبر الأنواع الخفيفة المزينة بالسمسم والمحلات بالعسل دليل على جودة إعدادها، وتحضر خصوصا في الأعياد والمناسبات وتقدم للضيوف مع الشاي أو القهوة.

البقلاوة

لا يختلف مذاق "البقلاوة" عن باقي الحلويات التي تعد خصوصا في شهر رمضان وفي المناسبات الخاصة، فهي محلاة بالعسل ومكوناتها ممزوجة باللوز أو الفول السوداني، كما تغطي المكسرات من الجوز والفستق الحلبي وغيره طبقاتها مع القرفة وماء الورد.

حلوى البقلاوة

يتطلب إعداد البقلاوة مهارة وخفة للحصول على طبقات على شكل أوراق من العجينة، التي تتراوح ما بين 5 إلى 14 ورقة حسب كل منطقة، ويشير تقرير سابق ليومية "الشعب" في تعريفه بحلوى "البقلاوة" الجزائرية إلى أن الآراء "تضاربت بشأن تحديد أصل هذه الحلوى بين الأتراك واليونايين".

ويرى طرف ثالث، حسب المصدر،  أن "البقلاوة"  تعود إلى "القرن الثاني قبل الميلاد، حيث صنعها الآشوريون في العراق من رقائق العجين الرقيق الهش المحشو".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة