Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زهرة السوسن
زهرة السّوسن

نشرت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية بالجزائر إليزابيث مور أوبين، الإثنين، على حسابها في "تويتر"، باقة من أزهار السّوسن البنفسجي أُهديَت لها.

وغرّدت الدبلوماسية الأميركية: "هل تعلمون بأن السّوسن هي الزهرة الوطنية للجزائر؟ أحدهم أهداني باقة أمس. إنها جميلة".

وزهرة السّوسن البنفسجية هي الزهرة الوطنية للجزائر، والبنفسجي ليس اللون الوحيد للسوسن، بل لها ألوان أخرى معروفة هي الأبيض والأصفر والأزرق ويتفرّع عدد ألوانها ليبلغ 200 لون.

لا يُعلم متى اتخذتها الجزائر رمزا لها لكنها كثيرة النمو في هذا البلد، كما ينمو هذ النوع من الأزهار في قارات ودول أخرى مثل؛ أوروبا وشمال أفريقيا واليونان وتركيا وبورما وكوريا والصين واليابان.

لألوان السوسن الجزائري رمزية؛ فالبنفسجي (وهو اللون الغالب على الزهرة) يرمز للملَكية والأصفر للعاطفة والأزرق للأمل.

يطلق المتحف الوطني الفرنسي لتاريخ الطبيعة على هذه الزهرة تسمية "سوسن الجزائر العاصمة" IRIS D'ALGER.

 

ويشير في القسم الخاص بالنباتات والأزهار على موقعه الإلكتروني إلى أن ما يميّز "سوسن الجزائر العاصمة" هو أنه "يُزهر في فصل الشتاء"، وتاريخيا، يضيف المصدر ذاته، فإن "إيريس" (السّوسن) هي حورية رسول الإله أوليمبوس عند الإغريق.

تصنّف زهرة السّوسن ضمن الأزهار المعمّرة بسبب طول فترة إزهارها وتحمّلها للظروف الطبيعية القاسية، فهي تستمر في الإزهار من شهر نوفمبر إلى مارس (أربعة أشهر)، ولها رائحة فواحة على مدى متوسط وليست فوّاحة إلى الحدّ الذي تنتشر في منطقة أوسع من المحيط الذي تكون مزروعة فيه.

يطلق على هذه الزهرة أيضا تسمية "زهرة الأسطح" وهي التسمية المشهورة في الصين واليابان، لأن ربّات البيوت يزرعنها في إصّيص وتُعلق في شرفة أو توضع في مكان مرتفع لتزيّن البيوت وتنعشها برائحته الجميلة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Artist's concept of NASA's Europa Clipper spacecraft flying past Jupiter's moon Europa
تصور فني لمركبة يوروبا كليبر التابعة لوكالة ناسا وهي تحلق بالقرب من قمر المشتري يوروبا

تستعد إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) لإطلاق مركبة فضاء إلى القمر أوروبا الذي يدور حول كوكب المشتري ويعد أحد أبرز الأماكن الواعدة في البحث عن حياة داخل نظامنا الشمسي.

وستركز المهمة على معرفة ما إذا كان الكوكب، الذي يغطيه الثلج ويعتقد أن تحته محيط شاسع، صالح للحياة.

وستنطلق مركبة الفضاء (أوروبا كليبر) التي تعمل بالطاقة الشمسية على متن الصاروخ (فالكون هيفي) من داخل مركز كينيدي للفضاء في كيب كنافيرال حاملة تسعة أجهزة علمية.

ومن المقرر أن تدخل المركبة مدارا حول كوكب المشتري في عام 2030 بعد أن تقطع مسافة 2.9 مليار كيلومتر في رحلة تستغرق نحو خمسة أعوام ونصف العام.

وتأخر إطلاق المركبة بسبب الإعصار ميلتون، لكن ناسا حددت موعدا مبدئيا لعملية الإطلاق في تمام الساعة 1606 بتوقيت غرينتش غدا الاثنين.

وأبدى العلماء اهتماما كبيرا بمحيط المياه المالحة الذي أشارت دراسات سابقة إلى أنه يقع تحت الغلاف الجليدي لقمر أوروبا.

وقالت عالمة الكواكب بوني بوراتي من مختبر الدفع النفاث بإدارة ناسا ونائبة كبير العلماء في المهمة "هناك أدلة قوية للغاية على أن مكونات الحياة موجودة على قمر أوروبا. لكن يتعين علينا أن نذهب إلى هناك لمعرفة ذلك".

وأضافت "أريد أن أؤكد أننا لسنا بعثة لاكتشاف الحياة. نحن فقط نبحث عن الظروف الملائمة للحياة".

أوروبا كليبر هي أكبر مركبة فضائية شيدتها ناسا على الإطلاق لتنفيذ المهام المتعلقة بالكواكب، إذ يبلغ طولها 30.5 متر وعرضها 17.6 متر ووزنها ستة آلاف كيلو غرام تقريبا.

وللمركبة ثلاثة أهداف رئيسية هي قياس سمك الطبقة الخارجية الجليدية في قمر أوروبا وتفاعلاتها مع باطنها، ومعرفة تركيب القمر وتحديد خصائصه الجيولوجية.

 

المصدر: الحرة