Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

تقرير: 8600 مليونير في هذين البلدين المغاربيين فقط

30 مارس 2023

كشف  تقرير الثروة في أفريقيا لعام 2023 أن خمس دول فقط تستحوذ على أكثر من نصف عدد الأثرياء في القارة، بينها دولتان عربيتان.

وتتصدر كل من مصر والمغرب، وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى نيجيريا، وكينيا الدول التي بها أكبر عدد من الأثرياء.

وبحسب ذات التقرير، يوجد 138 ألفًا من الأثرياء الذين لديهم ثروة قابلة للاستثمار تبلغ مليون دولار أميركي أو أكثر، يعيشون في إفريقيا، إلى جانب 328 مليونيرا تبلغ قيمة ثروتهم 100 مليون دولار أميركي أو أكثر، و 23 مليارديرا.

ويوجد عدد معتبر من هؤلاء الأثرياء ببلدان عربية، هي مصر والمغرب إلى جانب الجزائر.

ويوجد بمصر وفق ترتيب الأثرياء الذي قدمه التقرير  16 ألف ومائة شخص تبلغ ثروته مليون دولار فما فوق، و54 لديهم ثروة تفوق مائة مليون دولار وثمانية أشخاص تفوق ثروتهم مليار دولار.

ويوجد في كل من المغرب والجزائر 8600 شخص تفوق ثروة كل واحد مليون دولار.

ففي المغرب يوجد 5800 شخص لديهم ثروة تفوق مليون دولار و28 ثري آخر تفوق ثروته مائة مليون دولار و4 تفوق ثروتهم المليار دولار.

بالجزائر يوجد 2800 ثري تفوق ثروته مليون دولار، وثمانية أشخاص، تقدر ثروتهم مائة مليون دولار فما فوق، وواحد فقط تفوق ثروته مليار دولار أميركي.

يذكر أن جنوب أفريقيا تصدرت القائمة بـ37800 ألف شخص تفوق ثروته مليون دولار و98 آخرين تفوق ثروتهم مائة مليون دولار وخمسة لديهم ثروة تفوق المليار دولار.

يقول التقرير "لا تزال جنوب إفريقيا موطنا لأكثر من ضعف عدد الأثرياء مقارنة بأي دولة أفريقية أخرى  وبها 30٪ من المليونيرات في القارة".

التقرير الذي فصل في أصول الثروة في أفريقيا عموما قال إن من المتوقع أن يرتفع عدد "أصحاب الملايين" في القارة السمراء بنسبة 42٪ خلال السنوات العشر المقبلة.

وبحسب الوثيقة التي نشرتها  مؤسسة "هينلي" يبلغ إجمالي الثروة القابلة للاستثمار المحتفظ بها حاليا في القارة الأفريقية 2.4 تريليون دولار أميركي.

ويقول دومينيك فوليك، رئيس عملاء القطاع الخاص في مجموعة "هينلي" التي تعد سنويا تقارير عن الثروة في القارة السمراء، إن عدد متزايدا من البلدان الأفريقية تعتزم جذب أصحاب الثروات العالية من خلال توفير الإقامة و الجنسية مقابل فرص الاستثمار االكفيلة بتسريع نمو اقتصاداتها. 

وأضاف "مع استمرار نمو الثروة في القارة، نتوقع تنامي هجرة الاستثمار في إفريقيا، ليس فقط من جانب الطلب من طرف أصحاب الثروات العالية، ولكن أيضا من جانب العرض، مع تزايد عدد الدول الأفريقية التي تطمح إلى إطلاق برامجها الخاصة لتسريع تدفق رأس المال والمواهب".

ومؤسسة "هينلي" هي مجموعة رائدة عالميا مختصة في متابعة خدمات الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار في دول العالم.

وكل عام، يعتمد المئات من الأثرياء على خبرتها في المجال، وفق تقديم عن المؤسسة، التي لديها 40 مكتبا حول العالم، نشر على موقعها الرسمي.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

Photographers set up to capture the Comet C2023 A3 Tsuchinshan-Atlas in the night sky outside Vienna, Austria on October 12,…
الكثيرون حول العالم استعدوا لرؤية المذنب الفضائي

سيتمكن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية من رؤية مذنب "تسوشينشان-أطلس"، مساء السبت ولمدة "عشرة أيام"، وذلك عند عودته بعد عبوره بمحاذاة الشمس، مواصلا مساره الذي بدأ قبل ملايين السنين.

ورُصد الجسم الصغير المؤلف من صخور وجليد في يناير 2023 بواسطة مرصد الجبل الأرجواني الصيني "تسوشينشان" الذي سُمي المذنّب على اسمه. وأكد مرصد من برنامج أطلس الجنوب إفريقي وجوده.

والمذنّب الذي سبق أن تمت رؤيته بالعين المجردة في نصف الكرة الجنوبي خلال سبتمبر، شوهد مرة جديدة مساء الجمعة في أميركا الشمالية، على ما قال لوكالة فرانس برس إريك لاغاديك، وهو عالم فيزياء فلكية في مرصد كوت دازور (جنوب فرنسا).

ولم يُرصد عندما كان بين الأرض والشمس، حيث كان مهددا بالاختفاء متأثرا خصوصا بالعاصفة الشمسية التي ضربت الأرض الخميس وأنارت بأضوائها القطبية سماء عدد من دول العالم.

عندما تقترب المذنبات من نجمنا، يتطاير الجليد الموجود في نواتها ويطلق سحبا كثيفة من الغبار، مما يعكس ضوء الشمس. ويقال إنّ المذنب يطلق غازات مع تكوين ذيل يعرّض المذنب أحيانا لخطر التفكك.

وسيكون مذنب "تسوشينشان-أطلس" الذي يمكن رؤيته اعتبارا من السبت في مختلف أنحاء نصف الكرة الشمالي، "أعلى قليلا" في السماء كل مساء، ويمكن رؤيته عبر النظر إلى الغرب "لنحو عشرة أيام"، بحسب لاغاديك.

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية أنّ "سطوعه سيخف قليلا كل يوم" مع ابتعاده من الشمس.

وباستثناء العوائق التي تعترض طريقه وتعدّل مساره، يتبع "تسوشينشان-أطلس" مدارا ينبغي ألا يقرّبه من الأرض قبل 80 ألف عام، وفق لاغاديك.

واستنادا إلى مدار المذنب ونماذج معينة، تشير التقديرات إلى أنه قد يكون اجتاز مسافة تعادل 400 ألف مرة المسافة بين الأرض والشمس قبل أن يصل إلينا.

وهي رحلة تستغرق ملايين السنين لهذا المذنب الذي قد يكون نشأ في سحابة أورت، وهي تجمع عملاق لكواكب صغيرة وأجرام سموية على أطراف النظام الشمسي.

 

المصدر: الحرة