Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

خمسون عاما على أول "باركود".. كيف يعمل الاختراع "الذي تم التقليل من شأنه"؟

03 أبريل 2023

خمسون عاما مرت على اختراع "الباركود"، وهو رمز يحتوي على خطوط وأرقام ويطبع عادة على المنتجات لتحديد سعرها، إضافة لاستخدامات أخرى.

وهذا الرمز هو من "واحد من أكثر الاختراعات التي تم التقليل من شأنها على الإطلاق"، وفقا لصحيفة "التايمز".

وتقول الصحيفة إن الباركود هو "التمثيل الخطي لرمز مورس (Morse code) وأحدث ثورة في كل شيء من التسوق إلى الرعاية الصحية".

قراءة الباركود ومكوناته

هناك ماسحات ضوئية خاصة تدعى (Barcode readers)، وتستخدم الليزر لقراءة الباركود المؤلف من خطوط متوازية بالأبيض والأسود.

ويتكون نظام الباركود من 13 رقما، وتكون الأرقام مختلفة بحسب البضائع أو طبيعة الاستخدام، وتظهر معلومات مثل السعر ووصف المنتج أو معلومات حول المريض والعلاج، وفقا للصحيفة.

ويلعب الباركود دورا حاسما - وغالبا ما يتم تجاهله - في الأدوية ومعدات المستشفيات، ويظهر على أربطة معصم المرضى للتأكد من قيام الأطباء بإجراء العملية الصحيحة للشخص المناسب مثلا.

اختراعه

رسم المخترع، جو وودلاند، النقاط والخطوط عام 1949، وكان الهدف هو العثور على رمز يمكن طباعته على المنتجات بمحلات البقالة ومسحه ضوئيا لتسهيل البيع.

وفي 3 أبريل 1973، تم الاتفاق على شكل مختلف من تصميم وودلاند الأصلي من قبل قادة الصناعة. بعد مرور عام، في ولاية أوهايو، أصبحت علبة علكة ريغلي (Wrigley) أول منتج في العالم يتم مسحه ضوئيا. وفي عام 1979 أصبح صندوق أكياس شاي ميلروز أول منتج بريطاني يتم مسحه ضوئيا في سوبر ماركت في سبالدينغ، لينكولنشاير، وفقا للصحيفة.

التنظيم العالمي

وتعتبر منظمة GS1، المنظم العالمي للباركود، وهي المصرح لها بإنتاج الأرقام الفريدة التي تعمل على تشغيل معظم الرموز الشريطية، وتمتلك بعض الجهات الأخرى رموزا خاصة بها.

ومع ذلك، من غير المرجح أن يستمر الباركود 50 عاما أخرى في شكله الحالي، مع ظهور رموز أخرى مثل "كيو آر كود" (QR code)، وفقا للصحيفة.

وتقول المنظمة إنه "في 3 أبريل 1973، تم إبرام اتفاقية على مستوى الصناعة غيرت مسار التجارة العالمية وأدت إلى ظهور GS1. وقبل 50 عاما، تم إنشاء الباركود لدعم عمل البقالات وسلاسل التوريد، وجعلها أكثر موثوقية ومرونة وشفافية".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة