Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الإمام وليد مهساس
القطة وهي على كتف الإمام وليد مهساس/ الصورة من تسجيل على الصفحة الرسمية للإمام على "فيسبوك "

أثار مقطع ارتقاء قطة على كتف إمام جزائري أثناء صلاة التراويح، ومعاملته الحسنة لها، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، وكان من بين المتفاعلين مشاهير جزائريون وعرب.

وانتشر، منذ أمس الثلاثاء، مقطع لإمام يدعى وليد مهساس من ولاية برج برعريريج (شرق)، وهو يقرأ القرآن في صلاة التراويح بمسجد أبي بكر الصديق، ثم قفزت قطة إلى صدره ومن ثم ساعدها هو في الوصول إلى كتفه بلطف ثم داعبته هي قليلا ونزلت قبل أن يسجد.

وفي أول تعليق على الحادثة الطريفة، دوّن الإمام وليد مهساس على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، قائلا " سبحان الله حتى الحيوانات تخشع لكلام الله، شاهد قطة تصعد فوق الإمام وهو يقرأ القرآن في صلاة التراويح".

وتشارك القصة من حساب الإمام قرابة ثمانية آلاف متفاعل، قارب عدد التعليقات الثلاثة آلاف، وفي حديث مع "أصوات مغاربية" قال الإمام وليد مهساس "معاملة المخلوقات بلطف في ديننا واجبة، وهذا بتوجيه من رسولنا صلى الله عليه وسلم، وما قمت به كان سلوكا طبيعيا من إنسان مسلم".

وتداول ناشطون من داخل وخارج التسجيل، فغردت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي "سبحان الله، في لقطة طريفة قط يقتحم المحراب ويفاجئ الإمام بولاية برج بوعريريج بالجزائر، خلال قراءته القرآن في صلاة التراويح، يصعد فوق كتفه  يداعب وجهه ثمّ يقفز مغادرا قبل السجود".

وغرد الإعلامي المصري جاب القرموطي "حبايب كتير بعتولي الفيديو ده بس أنا اختصرته شوية.. الشيخ دخل قلبيي والقطة اديته بوسه وأنا فرحان قوي بالفيديو"، أي "أحبة كثر بعثوا لي هذا التسجيل، وأنا اختصرته.. الشيخ دخلت قلبي والقطة قبّلته وأنا فرحان بهذا التسجيل".

عبد العزيز من السعودية غرد من جهته "والله النّشبه (وثبة القطة).. ماهو وقتها أبد.. لكن موقف جميل من الإمام، مقطع الموسم بدون منافس، القراءة مميزه.. القطه مميزه.. ثبات الشيخ مميز، ما شاء الله تبارك الله".

وغرد إياد الحمود "خلال صلاة التراويح بأحد المساجد في الجزائر، اعتلت قطة كتف الإمام وكان تعامله معها قمة في الروعة والجمال.. أجمل 45 ثانية شفتها اليوم".

وتنتشر مقاطع كثيرة للإمام وليد مهساس يرتل فيها القرآن بمقامات مختلفة وبصوت عذب، وهو واحد من القراء المعروفين في الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة