Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

  جهاز تلفاز - تعبيرية
جهاز تلفاز - تعبيرية | Source: Shutterstock

ككل عام، واجهت العديد من الأعمال الكوميدية المغربية التي عرضتها القناتان المغربيتان الأولى والثانية خلال رمضان الحالي سيلا من الانتقادات من لدن النشطاء في الشبكات الاجتماعية. 

وانتقد متفاعلون "تكرار" نفس الوجوه والمضمون في عدد من تلك الأعمال، كما عبر العديد منهم عن كثير من الحنين إلى أعمال كوميدية عرضت خلال العشرين سنة الأخيرة. 

وإلى اليوم تستمر مسلسلات مغربية كوميدية قديمة في حصد نسب مشاهدة عالية على منصة "يوتيوب" رغم عرضها منذ أزيد من 20 سنة، وهذه بعضها:

لالة فاطمة

يعد هذا "السيتكوم" من أبرز الأعمال الكوميدية التي بقيت راسخة في أذهان المغاربة منذ عرض أولى حلقاته عام 2001 بالقناة المغربية الثانية، و لا يزال كثيرون يتذكرون أسماء أبطاله الذين كونوا عائلة "بن زيزي".

ضمت السلسلة الكوميدية ثلة من كبار الفنانين المغاربة، يتقدمهم الراحلان خديجة أسد (لالة فاطمة) وزوجها في الواقع أيضا، سي أحمد بن زيزي (عزيز سعد الله)، والحاج (محمد الخلفي) والحاجة (خديجة جمال) وعيشة (أمل الأطرش) وهدى (سلمى الشدادي) وعثمان التقي في دور جمال.

تدور أحداث "السيتكوم" حول عائلة "بن زيزي"، وهي أسرة من الطبقة المتوسطة تقطن بالدار البيضاء، تتفاعل مع عدد من قضايا المجتمع المختلفة، كحقوق المرأة والعلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة والجيران.

حققت السلسلة نسب مشاهدة عالية، ما دفع القناة الثانية إلى تمديدها لثلاثة مواسم، فكانت تلك فرصة لتتناول السلسلة المزيد من المواقف الاجتماعية الكوميدية التي يتذكرها مغاربة حتى الآن. 

عائلة السي مربوح

تعرض هذه السلسلة التي عرضت أيضا عام 2001 مواقف اجتماعية كوميدية في حلقات متصلة منفصلة تنقل الجمهور ليعيش أحداثا يومية تتعرض لها أسرة متوسطة تضم الزوج "السي مربوح" (محمد الجم)، وزوجته نظيرة (سعيد باعدي) والابن لطفي (عبد الصمد مفتاح الخير) والابنة لبنى (حسناء هبون)، إضافة إلى الجد الذي جسد دوره الفنان مصطفى الداسوكين وحسن ميكيات في دور العم.


امتدت السلسلة لجزئين وظل الجمهور ينتظر إلى اليوم إمكانية تصوير جزء ثالث من السلسلة، لقرب أحداثها من المواطن ولنجاحها في انتزاع الضحكة منه.

زايد ناقص

عرضت هذه السلسلة الهزلية بالقناة المغربية الأولى في العام نفسه الذي عرضت فيه "لالة فاطمة"، وهي الأخرى واحدة من "السيتكومات" التي توقد الحنين لدى مغاربة رغم مرور أكثر من عقدين على عرضها.


على خلاف "لالة فاطمة" التي تابع خلالها المشاهد الحياة اليومية لأسرة متوسطة داخل بيتها وفي محيطها القريب، ركزت سلسلة "زايد ناقص" على تناول العلاقات الاجتماعية بين أبناء الحي، وضمت هي الأخرى ثلة من كبار الممثلين المغاربة كمحمد بنبراهيم وفاطمة وشاي وحسن فولان وجواد السايح.

الشانيلي تيفي

تعد هذه السلسلة التي عرضت بالقناة المغربية الأولى عام 2005 من بين أبرز الأعمال الرمضانية الكوميدية التي بقيت عالقة في أذهان الجمهور المغربي.


شارك في السلسلة عدد من الممثلين البارزين بينهم حسن الفذ ويسري المراكشي وطارق البخاري ومحمد حمزة.

وعلى خلاف الأعمال السابقة، اعتمد هذا "السيتكوم" على الباروديا للسخرية من البرامج التلفزيونية التي يعرضها الإعلام العمومي ومن خلال ذلك، عالج قضايا اجتماعية بأسلوب هزلي أحبه المشاهدون.

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة