Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الإمام وليد مهساس
القطة وهي على كتف الإمام وليد مهساس/ الصورة من تسجيل على الصفحة الرسمية للإمام على "فيسبوك "

آلاف المشاركات والمشاهدات حصدها فيديو على مواقع التواصل، ادعى ناشروه أنه يُظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يشاهد المقطع الذي اشتُهر حول العالم للشيخ الجزائري، وليد مهساس، وعلى كتفه قطّة وهو يصليّ، ويتفاعل معه.

يظهر في الفيديو المؤلف من قسمين، الشيخ الجزائري وهو يصلّي قبل أن تظهر قطة على كتفه، ورونالد في ما يبدو أنه يتفاعل مع هذه المشاهد.

وجاء في التعليق المرافق "كريستيانو ينشر فيديو القطة.. والإمام وليد مهساس".

إلا أن الادعاء غير صحيح، والفيديو مركّب، ورغم ذلك حصدت المنشورات آلاف المشاركات والتعليقات على فيسبوك.

حساب غير رسمي

والفيديو الذي يحمل شعار "تيك توك" واسم cristiano.r0nldo هو في الحقيقة حساب غير رسمي.

وأوضح صاحب الحساب في خانة المعلومات في موقع تيك توك أن الحساب غير رسمي كاتباً "Fan Account".

ونشر صاحب الحساب الفيديو حاصداً أكثر من عشرة ملايين مشاهدة، بعدما طارت شهرة الشيخ حول العالم في الأيام الماضية بسبب فيديو يُظهر قطّة على كتفه، وهو يعاملها برفق، فيما كان يؤمّ صلاة الجماعة في مسجد.

فيديو قديم

إلى ذلك، أرشد التفتيش عبر محركات البحث إلى النسخة الأصلية من فيديو رونالدو منشورة منذ سنوات على موقع يوتيوب.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة