Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Friends and families gather to break their fast on the beach in the holy month of Ramadan, Rabat, Morocco, Saturday, June 9,…
ليالي رمضانية على شاطئ بحر العاصمة المغربية (أرشيف)

يتجاوز طول الشريط الساحلي للمنطقة المغاربية 6500 كيلومتر، ما يعني توفر البلدان الخمسة على عدد كبير من الشواطئ، بعضها يطل على البحر الأبيض المتوسط وبعضها الآخر على المحيط الأطلسي حصراً، وأخرى تطل على الوجهتين معاً.

في الماضي، كانت الشواطئ المغاربية تظل شبه خالية طيلة شهر رمضان حتى خلال الأعوام التي يتصادف فيها  رمضان مع فصل الصيف.

لكن في السنوات الأخيرة، بدأت العائلات القاطنة بالمدن الساحلية تُفضل الخروج من البيوت إلى الشواطئ القريبة لمشاركة وجبات الإفطار والاسترخاء في ليالي رمضانية تجمع بين المتعة والأجواء الروحانية.

الجزائر.. "الأندلسيات" و"تيبازة" 

يعد شاطئ "الأندلسيات" من أجمل الشواطئ في وهران الواقعة غرب الجزائر.

ورغم أن هذه المنطقة تحتضن نحو 30 شاطئا، إلا أن "الأندلسيات" الواقع ببلدية "العنصر" يعد الأكثر جذبا للعائلات الجزائرية خلال رمضان. 

وبالإضافة إلى الجمال الطبيعي، فإن هذا الشاطئ الشهير يتوفر على مرافق سياحية عديدة.

وتحتضن أيضا شواطئ مدينة تيبازة، الواقعة غرب العاصمة، والمطلة على البحر الأبيض المتوسط سهرات رمضانية للعائلات والأصدقاء. وتتميز المنطقة بمعالم تاريخية تعود إلى حقبة الرومان إلى جانب روعة الطبيعة خلال فصل الربيع. 

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن العديد من المواقع السياحية، التي كانت تشهد عادة ركودا اقتصاديا خلال شهر رمضان، بدأت تجتذب الصائمين بعروض إفطار رمضانية جماعية وفردية.

ووفق موقع "الشروق" المحلي، فإن هذه المنطقة تشهد هذا العام "توافدا منقطع النظير للعائلات القادمة إليها من كل أقطاب القطر الوطني، قصد قضاء أوقات إفطار في جو مغاير بعيدا عن الروتين اليومي المألوف داخل المنازل والمطابخ".

وعلاوة على "الأندلسيات" و"تيبازة"، تعرف الجزائر أيضا إقبالا على شواطئ أخرى مثل "سيدي المجدوب"، الواقع في ضواحي مدينة مستغانم، وأخرى في جيجل بالشرق الجزائري. 

المغرب.. "عين الذئاب" و"الرباط" 

ومثل الجزائر، يُقبل سكان المدن الساحلية المغربية الكبرى على الإفطار الرمضاني على البحر. 

ويُعد شاطئ "عين الذئاب" بمدينة الدار البيضاء ضمن الأشهر في المملكة، خاصة خلال شهر رمضان.

ومنذ سنوات، دأب العديد من سكان العاصمة الاقتصادية ونواحيها على إمضاء الليالي والسهرات الرمضانية بالمنتزهات التي يوفرها هذا الشاطئ.

والمنطقة سياحيّة بامتياز، إذ توفر المقاهي خدمات متنوعة، فبعضها يقدم الإفطار الجماعي للعائلات، وأخرى تلجأ إلى إيجار فضاءاتها والكراسي والطاولات للصائمين. 

ويتشارك البعض على الشبكات الاجتماعية أجواء الغروب وانتظار صلاة المغرب من أجل مشاركة الإفطار، بينما يدعو آخرون أصدقاءهم إلى الانفتاح على تجربة الإفطار على أمواج البحر. 

ويجتذب أيضا شاطئ مدينة "الرباط" السكان من ضفتي "وادي أبي رقراق"، خاصة العائلات من مدينة سلا القريبة من العاصمة.

وتحول الإفطار في الشاطئ لدى الكثيرين إلى تقليد سنوي.

وبالإضافة إلى هاتين الوجهتين، تعرف شواطئ مدن ساحلية أخرى مثل "أكادير"، و"السعيدية" توافدا للراغبين في تجربة الإفطار على جنبات البحر.

تونس.. "المهدية" و"سيدي بوسعيد" 

تتوفر تونس على عدد من الشواطئ الشهيرة ليس في المنطقة فقط بل على صعيد العالم، من بينها شاطئ "قليبية" في ولاية نابل المعروف بمياهه الزرقاء الصافية ورماله الذهبية.

كما أن شواطئ جربة السياحية تعد من بين الأنقى والأكثر شهرة، إذ يتوافد عليها عدد كبير السياح الذين يستمتعون بممارسة أنشطة مختلفة.

لكن خلال رمضان، تخطف شواطئ شعبية أخرى قريبة من الساكنة المحلية الإقبال من هذه الشواطئ الشهيرة، مثل شاطئ الكورنيش بالمهدية وشواطئ "المرسى" و"سيدي بو سعيد" بالعاصمة وأخرى في بنزرت وسوسة. 

وتشهد هذه الشواطئ سهرات رمضانية للعائلات والأصدقاء تدوم إلى غاية موعد تناول وجبة السحور أحيانا. 

وفي السنوات الماضية، انضمت السلطات إلى حملات تنظيم الإفطار بالشاطئ، إذ شهد شاطئ المهدية، في 2017، مأدبة إفطار نظمتها مندوبية الشباب والرياضة لفائدة عائلات المؤسستين الأمنية والعسكرية. 

شواطئ بانتظار الصائمين 

ولدى موريتانيا أيضا شواطئ شهيرة، مثل نواذيبو المطل على ساحل المحيط الأطلسي.

كما أن شاطئ زوارة من أجمل الشواطئ الليبية، إذ يعرف إقبالا كبيرا من طرف محبي الاستجمام وممارسة الرياضات الشاطئية. لكن خلال شهر رمضان، لا يبدو أنها تعرف إقبالا شديدا مثل باقي الشواطئ المغاربية الأخرى.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مسيرة احتفالية بيوم كولومبوس اليوم الاثنين 14 أكتوبر 2024 في مدينة نيويورك الأميركية

يوافق اليوم الإثنين في الولايات المتحدة "يوم كولومبوس" الذي يخلد ذكرى وصول المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس الأميركيتين عام 1492.

و"يوم كولومبوس"، الذي يوافق الاثنين الثاني من أكتوبر كل عام، عطلة رسمية لجميع المكاتب الحكومية والمدارس وتُدرج ضمن عطل العديد من المؤسسات غير الرسمية.

ويتم في المناسبة الاحتفاء بإنجازات كولومبوس والتراث الإيطالي الأميركي، لكن كولومبوس أيضا محل جدل كبير، إذ يتهمه ناشطون وسياسون بارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين، مما طرح فكرة "يوم الشعوب الأصلية"، الذي يتم الاحتفال به بالفعل في العديد من الولايات والمدن الأميركية.

وأدى وصول كولومبوس إلى ما تسمى اليوم جزر الباهاما إلى قرون من الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على منطقة تمتد من مناطق كبيرة تقع في الولايات المتحدة حاليا حتى قرب القارة القطبية الجنوبية المتجمدة. ولطالما أدى الاحتلال وما تبعه من تجارب استعمارية إلى جدال محتدم. ويتبنى الكثير من زعماء أميركا اللاتينية في الوقت الحالي وجهة نظر أكثر انتقادا، إذ يقرّون بوقوع انتهاكات، بما في ذلك المذابح والعمل القسري والنهب على نطاق واسع.

وقال علماء إسبان، السبت الماضي، بعد تحقيق استمر 22 عاما باستخدام تحليل الحمض النووي إن كولومبوس، الذي كان يُعتقد أنه من مدينة جنوة الإيطالية، من اليهود السفارديم من أوروبا الغربية.

وكثيرا ما يتمحور الجدل حول إرثه على الخطوط الأيديولوجية، إذ يشعر المنتمون إلى تيار اليسار على نحو خاص بحساسية من الإشارة إلى أن الثقافات الأصلية في المنطقة أقل شأنا، وفق تقرير لوكالة رويترز الأحد.

 

والعطلة معترف بها في أنحاء أميركا اللاتينية. لكنها سُميت بأسماء مختلفة عن الولايات المتحدة، منها في الأرجنتين حيث تغير اسمها بقرار رئاسي في 2010 من "يوم العِرق" إشارة إلى الثقافة الإسبانية، إلى يوم "احترام التنوع الثقافي".

وتُسمى العطلة في فنزويلا منذ عقدين من الزمان بيوم "المقاومة من الشعوب الأصلية".

وذكر مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على وسائل التواصل الاجتماعي السبت أن وصول المستكشف كريستوفر كولومبوس هو ما نشر التنوير في المنطقة، بمناسبة إحياء ذكرى وصول كولومبوس للقارتين الأميركيتين.

وذكرت رويترز أن المنشور الذي أثار الجدل،  قال كذلك إن وصول كولومبوس "كان بمثابة بداية الحضارة في القارة الأميركية".

وفي بعض الولايات الأميركية، مثل نيويورك، تحتفل جاليات من أصول إيطالية بـ "يوم كولومبوس"، بينما ترفض ولايات أخرى مثل ساوث داكوتا هذه الاحتفالات وتصر على أن يسمى بـ "يوم الشعب الأصلي" لأميركا ومساهمته في بناء الولايات المتحدة.

ويعتقد نشطاء من الشعوب الأصلية أن هذا اليوم يجب أن يخلد "المأساة الإنسانية للشعوب التي سحقها الاستعمار الأوروبي"، بينما يرى آخرون أنها مناسبة للاحتفال بالتلاقح الحضاري بين أوروبا والشعوب الأصلية في أميركا.

وفي 2020، تم تحطيم أكثر من 33 تمثالا لكولومبوس في العديد من المدن الأميركية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، على يد شرطي أبيض.

رحلة كولومبوس إلى العالم الجديد

في عام 1492، قرر ملك إسبانيا فرديناند والملكة إيزابيلا الاستعانة بجهود البحار الإيطالي كولومبوس حتى يجد طريقا جديدة نحو آسيا تغني عن "طريق الحرير" التقليدي، لكنه بدلا من ذلك، وصل إلى قارة جديدة من دون أن يعلم ذلك.

وفي 12 أكتوبر 1492 وصل كولومبوس إلى جزر الباهاما، ليصبح أول أوروبي تطأ قدماه الأميركيتين.

وفي وقت لاحق من أكتوبر، وصل كولومبوس إلى كوبا التي اعتقد أنها تتبع البر الرئيسي للصين. وفي ديسمبر، عثرت بعثته على هيسبانيولا (جمهورية الدومينيكان وهايتي حاليا)، وكان يعتقد أنها اليابان. وهناك، أسس أول مستعمرة إسبانية في الأميركيتين مع 39 من رجاله.

وفي مارس 1493، عاد كولومبوس إلى إسبانيا منتصرا حاملا معه الذهب والتوابل وأسرى من السكان الأصليين، وقام برحلات أخرى عبر الأطلسي ذهابا وإيابا حتى وفاته في 1503.

ولم يدرك كولومبوس أنه لم يصل إلى آسيا إلا في رحلته الثالثة.

وبعد مرور نحو 4 قرون على هذا الحدث الهام، أطلق الرئيس الأميركي، بنجامين هاريسون، عام 1892، أول احتفال وطني بكولومبوس وقال إنه "أفضل تعبير عن تكريم المكتشف وتقدير للإنجازات العظيمة لأربعة قرون مكتملة من الحياة الأميركية".

وفي عام 1937، أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت "يوم كولومبوس" عطلة وطنية.

الاحتفال تزامن مع أزمة

تقول صحيفة واشنطن بوست إن الاحتفال بأول يوم وطني لكولومبوس عام 1892، انبثق عن أحداث عنف وأزمة دبلوماسية مع إيطاليا، فخلال العام الذي سبقه أعدم محتجون غاضبون نحو 11 مهاجرا إيطاليا في مدينة نيو أورليانز بعد أن برأت هيئة محلفين 6 مهاجرين إيطاليين من تهمة قتل رئيس الشرطة المحلية.

وفي ذلك الوقت، انتشرت شائعات بأن المحلفين تلقوا رشوة من العائلات الإيطالية القوية التي أصبحت تُعرف باسم "المافيا".

وفي صباح اليوم التالي، نزل الآلاف إلى الشوارع، واقتحم عدد من المحتجين السجن الذي كان الإيطاليون الستة محتجزين بداخله.

وقالت صحيفة محلية في ذلك الوقت إن مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على تسعة إيطاليين، فقتلتهم، وأشارت إلى أن أحدهم تلقى وحده 42 رصاصة. وأخذ المحتجون شخصين آخرين إلى ساحة المدينة، وقاموا بشنق رجل على عمود إنارة والآخر على شجرة.

 

المصدر: الحرة