Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حساء لبلابي
حساء "لبلابي" التونسي/ مصدر الصورة: موقع "تايست أطلس" الإلكتروني

صنّفت موسوعة "تايست أطلس" الإلكترونية المتخصصة في الأغذية عبر العالم، حساءين مغاربيين في قائمة شملت أفضل 100 حساء من 31 دولة.

وحل حساء "لبلابي" التونسي في المرتبة 33 متبوعا بـ"الشربة البيضاء" الجزائرية في المرتبة 64.

ووصفت الموسوعة "لبلابي" بأنه حساء حمّص، وهو "غذاء أساسي للطبقة العاملة، رخيص وسريع التحضير".

وهو أيضا - تضيف الموسوعة - طبق حار وساخن ودهني وثقيل أيضا، يُنكّه عادة بالثوم والكمون والهريسة (خلطة تقليدية محلية حارة).

ويؤكل "لبلابي" مع الخبز المقرمش وزيت الزيتون، وأحيانا مع الخل أو الليمون، وغالبا ما يتم تزيينه بالكزبرة (القزبر) والبقدونس والبصل الأخضر، كما يوجد نوع آخر من هذا الطبق يطبخ أساسا بأرجل البقر.

أما "الشربة البيضاء" فعرّفتها "تايست أطلس" بأنها حساء دجاج أبيض غني ومغذٍّ، يتم تقديمه أيضا في شهر رمضان. 

هذا الحساء - تقول "تايست أطلس" - عبارة عن مزيج من قطع الدجاج والبصل والجزر والكرفس والثوم والزبدة والقرفة والحمص والتوابل، فيتم تحمير قطع الدجاج أولا وتطبخ الخضار حتى تنضج.

بعدها يضاف الماء إلى هذه المكونات ويُطهى الحساء مع الحمص لبعض الوقت، وقبيل أن يستوي يُخفق مزيج من صفار البيض وعصير الليمون والبقدونس أو الكزبرة ويسكب في الحساء، وغالبا ما تكون الشربة البيضاء مصحوبة بخبز مقرمش على الجانب.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Photographers set up to capture the Comet C2023 A3 Tsuchinshan-Atlas in the night sky outside Vienna, Austria on October 12,…
الكثيرون حول العالم استعدوا لرؤية المذنب الفضائي

سيتمكن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية من رؤية مذنب "تسوشينشان-أطلس"، مساء السبت ولمدة "عشرة أيام"، وذلك عند عودته بعد عبوره بمحاذاة الشمس، مواصلا مساره الذي بدأ قبل ملايين السنين.

ورُصد الجسم الصغير المؤلف من صخور وجليد في يناير 2023 بواسطة مرصد الجبل الأرجواني الصيني "تسوشينشان" الذي سُمي المذنّب على اسمه. وأكد مرصد من برنامج أطلس الجنوب إفريقي وجوده.

والمذنّب الذي سبق أن تمت رؤيته بالعين المجردة في نصف الكرة الجنوبي خلال سبتمبر، شوهد مرة جديدة مساء الجمعة في أميركا الشمالية، على ما قال لوكالة فرانس برس إريك لاغاديك، وهو عالم فيزياء فلكية في مرصد كوت دازور (جنوب فرنسا).

ولم يُرصد عندما كان بين الأرض والشمس، حيث كان مهددا بالاختفاء متأثرا خصوصا بالعاصفة الشمسية التي ضربت الأرض الخميس وأنارت بأضوائها القطبية سماء عدد من دول العالم.

عندما تقترب المذنبات من نجمنا، يتطاير الجليد الموجود في نواتها ويطلق سحبا كثيفة من الغبار، مما يعكس ضوء الشمس. ويقال إنّ المذنب يطلق غازات مع تكوين ذيل يعرّض المذنب أحيانا لخطر التفكك.

وسيكون مذنب "تسوشينشان-أطلس" الذي يمكن رؤيته اعتبارا من السبت في مختلف أنحاء نصف الكرة الشمالي، "أعلى قليلا" في السماء كل مساء، ويمكن رؤيته عبر النظر إلى الغرب "لنحو عشرة أيام"، بحسب لاغاديك.

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية أنّ "سطوعه سيخف قليلا كل يوم" مع ابتعاده من الشمس.

وباستثناء العوائق التي تعترض طريقه وتعدّل مساره، يتبع "تسوشينشان-أطلس" مدارا ينبغي ألا يقرّبه من الأرض قبل 80 ألف عام، وفق لاغاديك.

واستنادا إلى مدار المذنب ونماذج معينة، تشير التقديرات إلى أنه قد يكون اجتاز مسافة تعادل 400 ألف مرة المسافة بين الأرض والشمس قبل أن يصل إلينا.

وهي رحلة تستغرق ملايين السنين لهذا المذنب الذي قد يكون نشأ في سحابة أورت، وهي تجمع عملاق لكواكب صغيرة وأجرام سموية على أطراف النظام الشمسي.

 

المصدر: الحرة