Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حساء لبلابي
حساء "لبلابي" التونسي/ مصدر الصورة: موقع "تايست أطلس" الإلكتروني

صنّفت موسوعة "تايست أطلس" الإلكترونية المتخصصة في الأغذية عبر العالم، حساءين مغاربيين في قائمة شملت أفضل 100 حساء من 31 دولة.

وحل حساء "لبلابي" التونسي في المرتبة 33 متبوعا بـ"الشربة البيضاء" الجزائرية في المرتبة 64.

ووصفت الموسوعة "لبلابي" بأنه حساء حمّص، وهو "غذاء أساسي للطبقة العاملة، رخيص وسريع التحضير".

وهو أيضا - تضيف الموسوعة - طبق حار وساخن ودهني وثقيل أيضا، يُنكّه عادة بالثوم والكمون والهريسة (خلطة تقليدية محلية حارة).

ويؤكل "لبلابي" مع الخبز المقرمش وزيت الزيتون، وأحيانا مع الخل أو الليمون، وغالبا ما يتم تزيينه بالكزبرة (القزبر) والبقدونس والبصل الأخضر، كما يوجد نوع آخر من هذا الطبق يطبخ أساسا بأرجل البقر.

أما "الشربة البيضاء" فعرّفتها "تايست أطلس" بأنها حساء دجاج أبيض غني ومغذٍّ، يتم تقديمه أيضا في شهر رمضان. 

هذا الحساء - تقول "تايست أطلس" - عبارة عن مزيج من قطع الدجاج والبصل والجزر والكرفس والثوم والزبدة والقرفة والحمص والتوابل، فيتم تحمير قطع الدجاج أولا وتطبخ الخضار حتى تنضج.

بعدها يضاف الماء إلى هذه المكونات ويُطهى الحساء مع الحمص لبعض الوقت، وقبيل أن يستوي يُخفق مزيج من صفار البيض وعصير الليمون والبقدونس أو الكزبرة ويسكب في الحساء، وغالبا ما تكون الشربة البيضاء مصحوبة بخبز مقرمش على الجانب.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة