Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شعار مهرجان "كان" السينمائي- أرشيف
شعار مهرجان "كان" السينمائي- أرشيف

يترقب مهتمون بالسينما انطلاق فعاليات مهرجان "كان" السينمائي الدولي في دورته الـ76 التي تشهد حضورا مغاربيا مميزا وذلك بمشاركة عدة أعمال من تونس والمغرب والجزائر في عدد من الأقسام.

إليك أبرز الأعمال المغاربية التي تم الإعلان عن مشاركتها في هذا المهرجان الذي يعد أحد أبرز المواعيد السينمائية حول العالم: 

"بنات ألفة"

يشارك الفيلم التونسي (بنات ألفة) للمخرجة كوثر بن هنية ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الذي يقام شهر مايو القادم.

والفيلم مستوحى من قصة حقيقية لسيدة تدعى ألفة لديها أربع بنات وتقدم المخرجة والمؤلفة حياة هذه السيدة سينمائيا بطريقة تجمع بين الوثائقي والدراما كأنه فيلم وثائقي عن الفيلم نفسه.

وعلى حسابها بشبكة "فيسبوك"، كتبت بطلة الفيلم الممثلة التونسية هند صبري "فخورة وسعيدة باختيار الفيلم التونسي الذي أشارك فيه بالمسابقة الرسمية لمهرجان كان، أهم مسابقة في العالم! الفيلم إخراج كوثر بن هنية وإنتاج حبيب عطية ونديم شيخ روحه. يوم جميل ومهم في تاريخ السينما العربية".

وهذه أول مرة تنافس فيها كوثر بن هنية ضمن مسابقة مهرجان كان بعدما حققت سابقا إنجازا كبيرا للسينما التونسية بالوصول للقائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي بفيلم (الرجل الذي باع ظهره) عام 2021.

ولكوثر بن هنية التي درست في مدرسة الفنون والسينما بتونس العديد من الأفلام من بينها "شلاّط تونس" و"زينب تكره الثلج" و"على كف عفريت".

"كذب أبيض" 

يشارك المغرب بفيلم "كذب أبيض" في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان وهو عمل من إخراج أسماء المدير التي درست في المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت بباريس.

ووفقا لتقرير سابق نشر على موقع "المهرجان الدولي للفيلم بمراكش" يدور الفيلم حول رحلة بحث عن تفاصيل طفولة المخرجة لتتعرف على قصة "انتفاضة الخبز" عام 1981 وكيف عاشت عائلتها هذا الحدث.

وفي كلمة لها نقلها الموقع، قالت "أثناء التحقيق في قصص طفولتي، أتفاعل مع أمي وأبي وجدتي. يسمح لي ذلك أن أتساءل عن ذكرياتي العالقة بين الخيال والواقع، بين الحقيقة والأكاذيب. وأظهر مدى صعوبة بناء هوية المرء عندما تكون كل ذكرى نمتلكها مشكوك فيها".

وتابعت "شيئا فشيئا، سيعطيني هذا الاختيار السردي الفرصة لأسأل والدي عن "انتفاضة الخبز" عام 1981 وكيف عاشا هذا الحدث المظلم والمجهول في تاريخ المغرب"، مضيفة "لا يتمثل هدفي في محاولة توثيق القصة الحقيقية، بل في صنع فيلم عن تعدد وجهات النظر وتعدد التفسيرات التي تتعايش فيما يتعلق بالعائلة والتاريخ القومي".

"كلاب الصيد"

وإلى جانب "كذب أبيض" يعد فيلم "كلاب الصيد" للمخرج كمال لزرق ثاني الأعمال المغربية المشاركة في قسم "نظرة ما" في الدورة المقبلة لمهرجان كان.

ووفقا لما جاء في الموقع الإلكتروني للقناة المغربية الثاني "دوزيم" فإن هذا الفلم "يحكي قصة حسن وعصام، الأب والإبن، اللذان يحاولان كسب قوتهما اليومي في إحدى الضواحي الشعبية للدار البيضاء، فيقومان بأعمال إجرامية صغيرة لصالح أحد رؤساء العصابات المحلية".

ويضيف المصدر أنه "وفي إحدى الليالي، يموت في سيارتهما عن طريق الخطأ رجل كانا يقصدان خطفه، فيجد حسن وعصام نفسيهما أمام جثة يجب التخلص منها، ومن هنا تبدأ مغامرتهما الليلية الطويلة في أسوأ أحياء المدينة". 

"عمر الفراولة"

يشارك المخرج الجزائري إلياس بلقادر بفيلم "عمر الفراولة" أو "Omar La Fraise" ضمن تظاهرة أفلام منتصف الليل المندرجة في إطار فعاليات مهرجان "كان".

وتدور أحداث الفيلم، وفق تقرير سابق لـ"مؤسسة الدوحة للأفلام" حول "رجل عصابات على الطراز القديم. تجبره الظروف على الهروب من فرنسا والعودة إلى الجزائر، حيث يجني رزقه هناك بأبخس الطرق والحيل التي يساعده فيها رفيقه".

ويضيف التقرير أن محكمة فرنسية تدين البطل بالسجن لمدة 20 عاما ما يجبره على أن "يتوب عن صنائعه القديمة إذا ما أراد أن يبقى في الجزائر بدلا من أن يُلقى خلف القضبان في فرنسا لكن المشلكة هي أن عمر لا يعرف شيئا من هذه الحياة سوى الجريمة والعنف".

لبلقادر عدة تجارب في القطاع السمعي البصري من بينها  فيديوهات موسيقية وأفلام قصيرة وأخرى روائية كما اشترك في كتابة أول فيلم روائي طويل للمخرج أنطونين دي باري الذي عُرضَ في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عام 2019.

  • المصدر: أصوات مغاربية / رويترز/ مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

من مسيرة احتفالية بيوم كولومبوس اليوم الاثنين 14 أكتوبر 2024 في مدينة نيويورك الأميركية

يوافق اليوم الإثنين في الولايات المتحدة "يوم كولومبوس" الذي يخلد ذكرى وصول المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس الأميركيتين عام 1492.

و"يوم كولومبوس"، الذي يوافق الاثنين الثاني من أكتوبر كل عام، عطلة رسمية لجميع المكاتب الحكومية والمدارس وتُدرج ضمن عطل العديد من المؤسسات غير الرسمية.

ويتم في المناسبة الاحتفاء بإنجازات كولومبوس والتراث الإيطالي الأميركي، لكن كولومبوس أيضا محل جدل كبير، إذ يتهمه ناشطون وسياسون بارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين، مما طرح فكرة "يوم الشعوب الأصلية"، الذي يتم الاحتفال به بالفعل في العديد من الولايات والمدن الأميركية.

وأدى وصول كولومبوس إلى ما تسمى اليوم جزر الباهاما إلى قرون من الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على منطقة تمتد من مناطق كبيرة تقع في الولايات المتحدة حاليا حتى قرب القارة القطبية الجنوبية المتجمدة. ولطالما أدى الاحتلال وما تبعه من تجارب استعمارية إلى جدال محتدم. ويتبنى الكثير من زعماء أميركا اللاتينية في الوقت الحالي وجهة نظر أكثر انتقادا، إذ يقرّون بوقوع انتهاكات، بما في ذلك المذابح والعمل القسري والنهب على نطاق واسع.

وقال علماء إسبان، السبت الماضي، بعد تحقيق استمر 22 عاما باستخدام تحليل الحمض النووي إن كولومبوس، الذي كان يُعتقد أنه من مدينة جنوة الإيطالية، من اليهود السفارديم من أوروبا الغربية.

وكثيرا ما يتمحور الجدل حول إرثه على الخطوط الأيديولوجية، إذ يشعر المنتمون إلى تيار اليسار على نحو خاص بحساسية من الإشارة إلى أن الثقافات الأصلية في المنطقة أقل شأنا، وفق تقرير لوكالة رويترز الأحد.

 

والعطلة معترف بها في أنحاء أميركا اللاتينية. لكنها سُميت بأسماء مختلفة عن الولايات المتحدة، منها في الأرجنتين حيث تغير اسمها بقرار رئاسي في 2010 من "يوم العِرق" إشارة إلى الثقافة الإسبانية، إلى يوم "احترام التنوع الثقافي".

وتُسمى العطلة في فنزويلا منذ عقدين من الزمان بيوم "المقاومة من الشعوب الأصلية".

وذكر مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على وسائل التواصل الاجتماعي السبت أن وصول المستكشف كريستوفر كولومبوس هو ما نشر التنوير في المنطقة، بمناسبة إحياء ذكرى وصول كولومبوس للقارتين الأميركيتين.

وذكرت رويترز أن المنشور الذي أثار الجدل،  قال كذلك إن وصول كولومبوس "كان بمثابة بداية الحضارة في القارة الأميركية".

وفي بعض الولايات الأميركية، مثل نيويورك، تحتفل جاليات من أصول إيطالية بـ "يوم كولومبوس"، بينما ترفض ولايات أخرى مثل ساوث داكوتا هذه الاحتفالات وتصر على أن يسمى بـ "يوم الشعب الأصلي" لأميركا ومساهمته في بناء الولايات المتحدة.

ويعتقد نشطاء من الشعوب الأصلية أن هذا اليوم يجب أن يخلد "المأساة الإنسانية للشعوب التي سحقها الاستعمار الأوروبي"، بينما يرى آخرون أنها مناسبة للاحتفال بالتلاقح الحضاري بين أوروبا والشعوب الأصلية في أميركا.

وفي 2020، تم تحطيم أكثر من 33 تمثالا لكولومبوس في العديد من المدن الأميركية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، على يد شرطي أبيض.

رحلة كولومبوس إلى العالم الجديد

في عام 1492، قرر ملك إسبانيا فرديناند والملكة إيزابيلا الاستعانة بجهود البحار الإيطالي كولومبوس حتى يجد طريقا جديدة نحو آسيا تغني عن "طريق الحرير" التقليدي، لكنه بدلا من ذلك، وصل إلى قارة جديدة من دون أن يعلم ذلك.

وفي 12 أكتوبر 1492 وصل كولومبوس إلى جزر الباهاما، ليصبح أول أوروبي تطأ قدماه الأميركيتين.

وفي وقت لاحق من أكتوبر، وصل كولومبوس إلى كوبا التي اعتقد أنها تتبع البر الرئيسي للصين. وفي ديسمبر، عثرت بعثته على هيسبانيولا (جمهورية الدومينيكان وهايتي حاليا)، وكان يعتقد أنها اليابان. وهناك، أسس أول مستعمرة إسبانية في الأميركيتين مع 39 من رجاله.

وفي مارس 1493، عاد كولومبوس إلى إسبانيا منتصرا حاملا معه الذهب والتوابل وأسرى من السكان الأصليين، وقام برحلات أخرى عبر الأطلسي ذهابا وإيابا حتى وفاته في 1503.

ولم يدرك كولومبوس أنه لم يصل إلى آسيا إلا في رحلته الثالثة.

وبعد مرور نحو 4 قرون على هذا الحدث الهام، أطلق الرئيس الأميركي، بنجامين هاريسون، عام 1892، أول احتفال وطني بكولومبوس وقال إنه "أفضل تعبير عن تكريم المكتشف وتقدير للإنجازات العظيمة لأربعة قرون مكتملة من الحياة الأميركية".

وفي عام 1937، أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت "يوم كولومبوس" عطلة وطنية.

الاحتفال تزامن مع أزمة

تقول صحيفة واشنطن بوست إن الاحتفال بأول يوم وطني لكولومبوس عام 1892، انبثق عن أحداث عنف وأزمة دبلوماسية مع إيطاليا، فخلال العام الذي سبقه أعدم محتجون غاضبون نحو 11 مهاجرا إيطاليا في مدينة نيو أورليانز بعد أن برأت هيئة محلفين 6 مهاجرين إيطاليين من تهمة قتل رئيس الشرطة المحلية.

وفي ذلك الوقت، انتشرت شائعات بأن المحلفين تلقوا رشوة من العائلات الإيطالية القوية التي أصبحت تُعرف باسم "المافيا".

وفي صباح اليوم التالي، نزل الآلاف إلى الشوارع، واقتحم عدد من المحتجين السجن الذي كان الإيطاليون الستة محتجزين بداخله.

وقالت صحيفة محلية في ذلك الوقت إن مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على تسعة إيطاليين، فقتلتهم، وأشارت إلى أن أحدهم تلقى وحده 42 رصاصة. وأخذ المحتجون شخصين آخرين إلى ساحة المدينة، وقاموا بشنق رجل على عمود إنارة والآخر على شجرة.

 

المصدر: الحرة