Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدولي المغربي أشرف حكيمي وهبة عبوك
الدولي المغربي أشرف حكيمي وهبة عبوك - أرشيف

بعد الضجة التي أثارتها ثروة الدولي المغربي، أشرف حكيمي لدى الأوساط الرياضية المتابعة لقضية طلاقه، برزت مستجدات بشأن رد من والدته، وقرار زوجته هبة عبوك باتهامه بالاحتيال وسوء الإدارة.

وردت والدة حكيمي، على التقارير التي أفادت بأن ابنها لا يملك أي رصيد باسمه كونها المستفيدة من راتبه وثروته لأنها كانت تتقاضى أجره في حسابها منذ سنوات عدة، الأمر الذي سيمنع زوجته، التي طلبت الطلاق، من الحصول على أي من ثروته.

وحسب صحيفة "ماركا" الرياضية الإسبانية قالت والدة حكيمي "لم يبلغني ابني بتحويل ثروته"، موضحة أنها "لا تعلم ما إذا كان اتخذ أي إجراء لحماية نفسه".

وتابعت: "ما المشكلة إذا كانت هذه التقارير صحيحة؟ فإن لم يفعل (حكيمي) ذلك، فلن يتمكن من التخلص من تلك المرأة".

وحسب "ماركا" تفاجأت عبوك عندما اكتشفت أن ثروة المغربي بأكملها كانت باسم والدته، وهو الأمر الذي أدى إلى تغيير جذري في شروط أي تسوية محتملة للطلاق.

ومع ذلك، فإن فريقها القانوني يطلب 10 ملايين يورو، بينما يعرض عليها 2 مليون فقط، وفق "ماركا".

ونقلت "ماركا" أن الممثلة قررت رفع دعوى قضائية ضد حكيمي بتهمة الاحتيال وسوء الإدارة.

وأشارت عبوك في مقابلة سابقة، وفق "ماركا"، إلى أنها تركت منزلها من دون أخذ أي شيء"، مؤكدة أنه ليس لديها أي ارتباط بالأمور المادية.

وكانت الصحف العالمية تداولت خبر طلب هبة الطلاق من حكيمي إثر ورود أنباء عن أن فتاة تبلغ 24 عاما تقدمت بشكوى ضد ظهير "باريس سان جيرمان" بدعوى الاغتصاب.

وتصدر طلاق هبة عبوك من حكيمي عناوين الصحف، طيلة الأيام التي تلت خبر الشكوى التي أودعتها الشابة.

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة