Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أثار ظهور حفرة عملاقة بحقل فلاحي بولاية تيارت، غرب الجزائر، حيرة العديد من المواطنين، حيث راحوا يتساءلون عن أسبابها وطبيعتها في ظل تأخر السلطات عن تقديم إجابة مقنعة لهذه "الظاهرة الجيولوجية الغريبة"، على  حد تعبير البعض.

وقال شهود عيان إن قطر الحفرة يبلغ حوالي 8 أمتار، كما أكدوا أنها  لم تكن متواجدة من قبل، وهو ما أثار دهشة أغلب المتابعين لهذا الحدث.

وقد أبدت وسائل إعلام في الجزائر اهتماما بالموضوع، إذ تنقلت فرق صحافية إلى عين المكان لأخذ أراء المواطنين، فيما سارع المسؤولون إلى تطويف الحفرة بحزام أمني من أجل منع الفضوليين من الاقتراب منها.

🟠🟠#بالفيديو...ظهور حفرة عملاقة داخل حقل للقمح في #تيارت..👇👇

🟠🟠#بالفيديو...ظهور حفرة عملاقة داخل حقل للقمح في #تيارت..👇👇

Posted by ‎Ennahar Tv النهار الجديد‎ on Monday, April 24, 2023

وتباينت تفسيرات النشطاء والمدونين لهذه "الظاهرة"، بين من أكد أنها نتيجة طبيعية لانجراف التربة على خلفية عمليات الحفر المتواصلة للآبار العشوائية بالمنطقة، وبين جهات أخرى راحت تقدم "تفسيرات خرافية" من باب أن "جسما غريبا يكون قد اخترق المكان".

وعلى موقع تويتر، علق أحد المدونين "الفايدة والحاصول كل عام يحفرونا حفرة نجيبو بيها عام من التمهبيل ثم يظهر أن الحفرة الوحيدة الثابتة هي حفرة رؤوسنا.. وكل عام حفرة ومزال الخير القدام".

وغرد ناشط آخر "تفاجأ الفلاحون اليوم بظهور حفرة كبيرة في أحد الحقول الزراعية بالمنطقة. وانتشرت عدة تأويلات وتفسيرات منها سقوط شيء غريب. وقيل إن الأمر  يتعلق بزرداب كان يستعمل لدى الفلاحين لتخزين الحبوب من شعير وقمح.
أو بئر كبير تم ردمه سابقا".

وعلى موقع فيسبوك دونت إحدى الصفحات "في انتظار أن تتدخل الجهات المختصة بمعاينة الحادثة الأولى من نوعها محليا.. تبقى الحفرة تثير استغراب الجميع ودهشة المواطنين.. سبحان الله، له في ما خلق شؤون".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة