Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زيت الزيتون
تشتهر البلدان المغاربية بإنتاج زيت الزيتون

انتزعت مؤسسات ليبية ثلاث ميداليات، واحدة منها ذهبية، في المسابقة الدولية التي نظمت مؤخرا باليابان حول إنتاج مادة زيت الزيتون.

وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن المنظمة الليبية للزراعة العضوية،  بأن الشركات الليبية الفائزة هي من مدينة غريان، وقد تمكنت من  منافسة مؤسسات أجنبية من 23 دولة شاركت في النسخة الـ 11 لمسابقة إنتاج زيت الزيتون.

وحسب المصدر ذاته، فإن زيت الزيتون "المشكاة" هي التي حصلت على الميدالية الذهبية في الفئة الأحادية، في حين تحصل زيت زيتون "البستان" الميدالية الفضية في الفئة نفسها، كما فاز زيت "أرياف" بالميدالية الفضية في الفئة الأحادية كذلك.

وفي العام الماضي، حصل زيت زيتون غريان على الميدالية الذهبية ضمن منافسة تركيا 2022، لاختيار أفضل زيت زيتون بكر في العالم.

واحتفى العديد من النشطاء الليبيين بهذا الإنجاز، وعبروا عن إعجابهم بنشاط المؤسسات الناشطة في هذا المجال رغم الظروف الصعبة التي تعرفها البلاد.

وتشتهر العديد من المدن الليبية مثل غريان ، ترهونة، مسلاتة وبني وليد بإنتاج مادة زيت الزيتون وبمعدل يفوق الـ30 ألف طن سنويا، كما تحتل ليبيا المرتبة 11 عالميا في إنتاج الزيت بكافة أنواعه ومحاصيله، مع العلم أن الاستهلاك الفردي للزيت في ليبيا يصل إلى 2.1 لتر سنويا بحسب المجلس العالمي للزيتون.

وحسب بيانات صادرة عن وزارة الزراعة الليبية، فإن 2 بالمائة فقط من مساحة ليبيا  صالحة لزراعة زيت الزيتون، وفيها تزرع ثمانية ملايين شجرة زيتون.

ويواجه منتجو هذه المادة الرائجة في ليبيا صعوبات حقيقية على خلفية قرار اتخذته السلطات المحلية في 2017 يقضي بمنع تصديره إلى الخارج في محاولة لحماية المنتجات المحلية.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

Photographers set up to capture the Comet C2023 A3 Tsuchinshan-Atlas in the night sky outside Vienna, Austria on October 12,…
الكثيرون حول العالم استعدوا لرؤية المذنب الفضائي

سيتمكن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية من رؤية مذنب "تسوشينشان-أطلس"، مساء السبت ولمدة "عشرة أيام"، وذلك عند عودته بعد عبوره بمحاذاة الشمس، مواصلا مساره الذي بدأ قبل ملايين السنين.

ورُصد الجسم الصغير المؤلف من صخور وجليد في يناير 2023 بواسطة مرصد الجبل الأرجواني الصيني "تسوشينشان" الذي سُمي المذنّب على اسمه. وأكد مرصد من برنامج أطلس الجنوب إفريقي وجوده.

والمذنّب الذي سبق أن تمت رؤيته بالعين المجردة في نصف الكرة الجنوبي خلال سبتمبر، شوهد مرة جديدة مساء الجمعة في أميركا الشمالية، على ما قال لوكالة فرانس برس إريك لاغاديك، وهو عالم فيزياء فلكية في مرصد كوت دازور (جنوب فرنسا).

ولم يُرصد عندما كان بين الأرض والشمس، حيث كان مهددا بالاختفاء متأثرا خصوصا بالعاصفة الشمسية التي ضربت الأرض الخميس وأنارت بأضوائها القطبية سماء عدد من دول العالم.

عندما تقترب المذنبات من نجمنا، يتطاير الجليد الموجود في نواتها ويطلق سحبا كثيفة من الغبار، مما يعكس ضوء الشمس. ويقال إنّ المذنب يطلق غازات مع تكوين ذيل يعرّض المذنب أحيانا لخطر التفكك.

وسيكون مذنب "تسوشينشان-أطلس" الذي يمكن رؤيته اعتبارا من السبت في مختلف أنحاء نصف الكرة الشمالي، "أعلى قليلا" في السماء كل مساء، ويمكن رؤيته عبر النظر إلى الغرب "لنحو عشرة أيام"، بحسب لاغاديك.

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية أنّ "سطوعه سيخف قليلا كل يوم" مع ابتعاده من الشمس.

وباستثناء العوائق التي تعترض طريقه وتعدّل مساره، يتبع "تسوشينشان-أطلس" مدارا ينبغي ألا يقرّبه من الأرض قبل 80 ألف عام، وفق لاغاديك.

واستنادا إلى مدار المذنب ونماذج معينة، تشير التقديرات إلى أنه قد يكون اجتاز مسافة تعادل 400 ألف مرة المسافة بين الأرض والشمس قبل أن يصل إلينا.

وهي رحلة تستغرق ملايين السنين لهذا المذنب الذي قد يكون نشأ في سحابة أورت، وهي تجمع عملاق لكواكب صغيرة وأجرام سموية على أطراف النظام الشمسي.

 

المصدر: الحرة