Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زهرة أيت داود، الفائزة بلقب ملكة جمال الورود. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
زهرة أيت داود، الفائزة بلقب ملكة جمال الورود. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

فازت الشابة المغربية زهرة أيت داود، الخميس، بلقب ملكة جمال مهرجان الورود بقلعة مكونة، (جنوب شرق)، في أول نسخة تنظم بعد توقف المهرجان لثلاث سنوات بسبب جائحة فيروس كورونا.

وشاركت العشرات من فتيات المنطقة في المسابقة، وجرى اختيار الفائزة وفق معايير محددة، منها أن تكون مولودة ومقيمة بقلعة مكونة وأن تكون قاطفة للورد وأن تكون لها دراية بالورد العطري وبالثقافة المحلية.

وأشاد عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي بعودة المهرجان، الذي يعد ثاني أقدم مهرجان في المغرب بعد موسم حب الملوك الذي ينظم بصفرو، وسط البلاد.


مع ذلك، لم يخف نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعية انتقاداتهم لتأخر عجلة التنمية في المنطقة، إذ شهدت دواوير قريبة تنظيم مظاهرات قبيل افتتاح المهرجان للمطالبة بـ"رفع الإقصاء والتهميش".

وعرفت برمجة الدورة الـ58 من المهرجان تنظيم معرض دول للورد العطري يتواصل لغاية 29 ماي وعددا من الندوات العلمية بحضور خبراء في مجال الورد العطري، وأيضا تنظيم ورشات لفائدة الفلاحين وسهرات فنية طيلة أيام المهرجان.

إضافة إلى ذلك، تعرف دورة هذا العام تنظيم أزيد من 100 رواق خاص بسلسلة الورود العطرية والمنتجات المجالية، بحضور العشرات من التعاونيات المحلية المتخصصة في تقطير وإنتاج زيوت الورد.

من جانبها، قالت وزارة الفلاحة المغربي في بيان إن المهرجان "مناسبة سنوية للتعريف بالهوية والموروث الثقافي المرتبطين بقلعة مكونة، إذ من المرتقب أن تستقطب هذه الدورة أزيد من 50 ألف زائر وزائرة من مختلف بقاع المملكة".

ويصل ثمن الكيلوغرام الواحد من زيوت الورد الأساسية إلى حوالي 18 ألف دولار، لكن إنتاجه يحتاج إلى نحو 5 أطنان من الورود، بينما تقدر معطيات المكتب الجهوي للاستثمار بورزازات، مساحة زراعة الورد بالمنطقة إلى أكثر من 800 هكتار، بمعدل إنتاج سنوي يصل إلى 2000 طن.

وبعد أن كان إنتاج الورد في سنوات سابقة يتم بطرق تقليدية، استفادت التعاونيات مؤخرا من دعم حكومي ضمن مخطط "المغرب الأخضر"، مكنها من رفع إنتاجها حتى صار يحتل المركز الثالث عالميا بعد كل من بلغاريا وتركيا، وفق معطيات رسمية.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة