Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الفريق العلمي المغرب أثناء العثور على "صخرة تيفيناغ" (المصدر: المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث)
الفريق العلمي المغرب أثناء العثور على "صخرة تيفيناغ"

بعد أن تداول نشطاء المنصات الاجتماعية صورا لها في فبراير الماضي، تمكن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب مؤخرا من تحديد مكان "صخرة تيفيناغ" التي تعود إلى ما قبل مجيء الإسلام".

وأوضح المعهد في بيان صحفي، الجمعة، أن فريقا علميا من الخبراء والباحثين عثروا على صخرة تحمل حروف "تيفيناغ" بإقليم سطات (جنوب الدار البيضاء) خلافا لما تمت الإشارة إليه سابقا على مواقع التواصل الاجتماعي أنها توجد بمنطقة الولجة سيدي عابد بإقليم الجديدة، التي تبعد بحوالي 100 كلم عن سطات.

وبحسب معطيات البيان، فإنه تم الكشف عن الصخرة ونقلها إلى مكان آمن بغرض الدراسة والتوثيق، بينما ذكر بيان سابق بعد فحص صورها أنها "شاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية"، مضيفا أن "النقيشة المذكورة تنتمي إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام".

صخرة "تيفيناغ" التي تم العثور عليها بإقليم سطات بالمغرب

وكان الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب، عبد العزيز الخياري، والذي قام بفحص لصور الصخرة، قد أوضح أنه يشتغل على الكتابة الليبية منذ 20 سنة تقريبا، ومن خلال دراساته توصل إلى أن "هذه النقوش لها أبجديات تم استعمالها في تواريخ ومناطق مختلفة".

وتابع الخبير المغربي في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، بأن "معرفة أن هذا الحجر عبارة عن نقيشة كان اعتمادا على دراسة واستنادا إلى نقوش أخرى توفرت على نفس الخصائص وتبدأ بنفس الطريقة وهو سبب قولنا بأنها نقيشة جنائزية لقبر"، مرجحا أنها تحمل اسم المتوفي.

وأفاد الخياري، بأن حوالي 50 إلى 60 نقيشة جنائزية مماثلة تم العثور عليها في بداية القرن العشرين كانت مع قبور مما يوضح أنها عبارة عن "شواهد قبور"، ومنها ما يرجع إلى الفترة ما قبل الرومانية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Photographers set up to capture the Comet C2023 A3 Tsuchinshan-Atlas in the night sky outside Vienna, Austria on October 12,…
الكثيرون حول العالم استعدوا لرؤية المذنب الفضائي

سيتمكن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية من رؤية مذنب "تسوشينشان-أطلس"، مساء السبت ولمدة "عشرة أيام"، وذلك عند عودته بعد عبوره بمحاذاة الشمس، مواصلا مساره الذي بدأ قبل ملايين السنين.

ورُصد الجسم الصغير المؤلف من صخور وجليد في يناير 2023 بواسطة مرصد الجبل الأرجواني الصيني "تسوشينشان" الذي سُمي المذنّب على اسمه. وأكد مرصد من برنامج أطلس الجنوب إفريقي وجوده.

والمذنّب الذي سبق أن تمت رؤيته بالعين المجردة في نصف الكرة الجنوبي خلال سبتمبر، شوهد مرة جديدة مساء الجمعة في أميركا الشمالية، على ما قال لوكالة فرانس برس إريك لاغاديك، وهو عالم فيزياء فلكية في مرصد كوت دازور (جنوب فرنسا).

ولم يُرصد عندما كان بين الأرض والشمس، حيث كان مهددا بالاختفاء متأثرا خصوصا بالعاصفة الشمسية التي ضربت الأرض الخميس وأنارت بأضوائها القطبية سماء عدد من دول العالم.

عندما تقترب المذنبات من نجمنا، يتطاير الجليد الموجود في نواتها ويطلق سحبا كثيفة من الغبار، مما يعكس ضوء الشمس. ويقال إنّ المذنب يطلق غازات مع تكوين ذيل يعرّض المذنب أحيانا لخطر التفكك.

وسيكون مذنب "تسوشينشان-أطلس" الذي يمكن رؤيته اعتبارا من السبت في مختلف أنحاء نصف الكرة الشمالي، "أعلى قليلا" في السماء كل مساء، ويمكن رؤيته عبر النظر إلى الغرب "لنحو عشرة أيام"، بحسب لاغاديك.

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية أنّ "سطوعه سيخف قليلا كل يوم" مع ابتعاده من الشمس.

وباستثناء العوائق التي تعترض طريقه وتعدّل مساره، يتبع "تسوشينشان-أطلس" مدارا ينبغي ألا يقرّبه من الأرض قبل 80 ألف عام، وفق لاغاديك.

واستنادا إلى مدار المذنب ونماذج معينة، تشير التقديرات إلى أنه قد يكون اجتاز مسافة تعادل 400 ألف مرة المسافة بين الأرض والشمس قبل أن يصل إلينا.

وهي رحلة تستغرق ملايين السنين لهذا المذنب الذي قد يكون نشأ في سحابة أورت، وهي تجمع عملاق لكواكب صغيرة وأجرام سموية على أطراف النظام الشمسي.

 

المصدر: الحرة