FILE - A job candidate waits for an interview to apply for a financial account health care analyst position at the L.A. Care…
مرشح ينتظر دوره لإجراء مقابلة عمل

يكثر بحث المتقدمين إلى وظائف عن أبرز الأسئلة التي تطرح في مقابلات العمل من قبل المسؤولين عن التوظيف، لكن في المقابل يترتب على طالب الوظيفة أن يطرح بعض الأسئلة المحددة على الجهة التي يسعى للالتحاق بها، كي يحدد موقفه من الخطوة القادمة على ضوء المعلومات والانطباع الذي يأخذه.

وحسب تقرير نشره موقع بلومبرغ فإنه مع تباطؤ التوظيف، يجب على المتقدمين أن يكونوا أكثر حرصا. فالأسئلة التي يطرحها المتقدمون أثناء المقابلة مهمة جدا لمعرفة ما إذا كان الدور المعروض هو "وظيفة أحلامهم، أو كابوس ينتظرهم".

وأكد التقرير على أهمية طرح الأسئلة بأدب وإظهار الاهتمام بالشركة من خلال التعرف على المسار الوظيفي وسياسة العمل من المنزل وكيفية تقييم الأداء. ونبه إلى عدم وجوب السؤال عن أيام الإجازة في المقابلة الأولى.

ومن بين أهم الأسئلة التي اقترحتها بلومبرغ في التقرير هي، ما المشاكل التي ترغب بتغييرها في عملك؟، وكيفية تقييم الأداء بالشركة؟ وما إذا كانت يُمنح نفس الفرص للموظفين الذين يعملون عن بعد والذين يعملون من المكتب؟

وكذلك يمكن السؤال خلال المقابلة عن المهارات الجديدة التي تكتسب من خلال إتمام هذه الوظيفة. والمسارات الوظيفية المتاحة في هذه الفرصة.

بغض النظر عما تسأل عنه، ينصح المستشارون المهنيون ، الإصرار على التفاصيل. وحسب الخبراء بالتوظيف من الأفضل عدم التحدث عن الراتب حتى المراحل الأخيرة في التوظيف، والأفضل انتظار العرض الذي سيقدم من قبلهم.

وتنقل بلومبرغ عن خبراء أنه طوال مرحلة التوظيف ينبغي على المتقدم أن يثق بحدسه، فإذا لم يحصل على الإجابات التي يريدها، عليه إعادة السؤال مرة أخرى، وفي حال بقي الجواب غير واضح، فربما صاحب العمل لا يتسم بالشفافية، وتضيف "هذا الأمر يمنحك كل الأسباب (للتخلي عن هذه الفرصة) والبحث عن عمل آخر".

 

المصدر: موقع الحرة

 

 

 

مواضيع ذات صلة

يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر
يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر

لا تختلف كثيرا مظاهر احتفال المغاربيين بعيد الأضحى، إذ تتقاسم شعوب المنطقة العادات نفسها مع اختلاف بسيط في طرق تحضير بعض الأطباق الرئيسية. 

ويعد طبق رأس الخروف من بين الأطباق التي يحصر المغاربييون على تحضيرها أيام عيد الأضحى، حيث تحرق الرأس لإزالة الصوف ويكشط لاحقا ما عُلق بها من جلد محترق ثم تنظف تمهيدا لتحضير الطبق. 

ويختلف موعد تحضير هذا الطبق من بلد مغاربي إلى آخر، حيث يفضل البعض أن يكون من بين أطباق يوم العيد، وتفضل أسر أخرى تأخير إعداده إلى موعد لاحق. 

الجزائر 

يطلق على طبق لحم الرأس في الجزائر اسم "بوزلوف"، ويعد هذا الطبق الأكثر شهرة ضمن أطباق عيد الأضحى في البلاد. 

ويعود أصل هذا التسمية إلى اللغة الأمازيغية، حيث يُطلق فعل "زلف" على إزالة ما علق من صوف برأس أو أرجل الخروف بالنار، ويقابلها في العامية "شوط". 

تبدأ عملية تحضير "بوزلوف" في الجزائر عبر غليه في إناء مع بعض التوابل لتنظيفه، ثم يقطع إلى نصفين ويطهى في الفرن أو على البخار. 

المغرب 

لا تختلف طريقة تحضير طبق لحم الرأس في المغرب عن الجزائر، ويبقى الاختلاف في موعد تحضيره بين يفضل ليلة العيد وبين من يؤخر إعداده لأول جمعة بعد العيد. 

وبدل اللحوم الحمراء أو الدجاج، يحضر طبق الكسكس في أول جمعة بعد العيد بلحم الرأس، ويترك لأسرة الاختيار بين إرفاقه بالخضر أو تقديمه فوق حبات الكسكس مع المرق. 

تونس 

لا يصنف طبق رأس الخروف ضمن الأطباق الرئيسية في عيد الأضحى في تونس، كالعصبان والقلاية والمشوي، لكنه يظل من بين الأطباق التي تحضرها الأسر التونسية بعد العيد. 

وتعد الأسر التونسية "رأس العلوش" في الفرن مع نسمة إكليل الجبل ويرفق بالخضر والسلطة المشوية التي ترافق معظم الأطباق الرئيسية في تونس. 

وتفضل أسر أخرى إعداد هذا الطبق على البخار وترفق بالحمص مع بهرات مختلفة ومعلقة كبيرة من الهريسة. 

ليبيا 

يعد طبق "مصلي لحم الرأس" من بين الأطباق التي تؤثث موائد الليبيين في الأيام الأولى لعيد الأضحى، وتتميز طريقه تحضيره عن باقي الدول المغاربية بإرفاقه بكميات من الرز.  

وإلى جانب الطريقة الأولى التي يطبخ فيها الرأس في مرق خاص مع التوابل، تعد أسر أخرى هذا الطبق في الفرن بعد إضافة أنواع مختلف من البهارات ويطبخ على 180 درجة ثم يعد طبق الرز الأحمر الذي سيرافق الطبق. 

موريتانيا 

وفي موريتانيا يعد لحم الرأس من بين الأطباق التي تميز عيد الأضحى حيث يرفق الكسكس والطاجين يوم العيد وفي الأيام التي تليه. 

المصدر: أصوات مغاربية