Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - A job candidate waits for an interview to apply for a financial account health care analyst position at the L.A. Care…
مرشح ينتظر دوره لإجراء مقابلة عمل

يكثر بحث المتقدمين إلى وظائف عن أبرز الأسئلة التي تطرح في مقابلات العمل من قبل المسؤولين عن التوظيف، لكن في المقابل يترتب على طالب الوظيفة أن يطرح بعض الأسئلة المحددة على الجهة التي يسعى للالتحاق بها، كي يحدد موقفه من الخطوة القادمة على ضوء المعلومات والانطباع الذي يأخذه.

وحسب تقرير نشره موقع بلومبرغ فإنه مع تباطؤ التوظيف، يجب على المتقدمين أن يكونوا أكثر حرصا. فالأسئلة التي يطرحها المتقدمون أثناء المقابلة مهمة جدا لمعرفة ما إذا كان الدور المعروض هو "وظيفة أحلامهم، أو كابوس ينتظرهم".

وأكد التقرير على أهمية طرح الأسئلة بأدب وإظهار الاهتمام بالشركة من خلال التعرف على المسار الوظيفي وسياسة العمل من المنزل وكيفية تقييم الأداء. ونبه إلى عدم وجوب السؤال عن أيام الإجازة في المقابلة الأولى.

ومن بين أهم الأسئلة التي اقترحتها بلومبرغ في التقرير هي، ما المشاكل التي ترغب بتغييرها في عملك؟، وكيفية تقييم الأداء بالشركة؟ وما إذا كانت يُمنح نفس الفرص للموظفين الذين يعملون عن بعد والذين يعملون من المكتب؟

وكذلك يمكن السؤال خلال المقابلة عن المهارات الجديدة التي تكتسب من خلال إتمام هذه الوظيفة. والمسارات الوظيفية المتاحة في هذه الفرصة.

بغض النظر عما تسأل عنه، ينصح المستشارون المهنيون ، الإصرار على التفاصيل. وحسب الخبراء بالتوظيف من الأفضل عدم التحدث عن الراتب حتى المراحل الأخيرة في التوظيف، والأفضل انتظار العرض الذي سيقدم من قبلهم.

وتنقل بلومبرغ عن خبراء أنه طوال مرحلة التوظيف ينبغي على المتقدم أن يثق بحدسه، فإذا لم يحصل على الإجابات التي يريدها، عليه إعادة السؤال مرة أخرى، وفي حال بقي الجواب غير واضح، فربما صاحب العمل لا يتسم بالشفافية، وتضيف "هذا الأمر يمنحك كل الأسباب (للتخلي عن هذه الفرصة) والبحث عن عمل آخر".

 

المصدر: موقع الحرة

 

 

 

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة