Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

CORRECTS MONTH TO APRIL INSTEAD OF AUGUST - Bees from a hive of beekeeper Gene Brandi gather around a cherry tree at an orchard…
"الركض بشكل مستقيم يساعد الشخص على اجتياز أكبر مسافة خلال فترة زمنية معينة"- تعبيرية

أثارت جلسة تصوير تحولت إلى وضع "مأساوي" مخاوف لدى البعض حيال كيفية حماية النفس عندما يتعرض الشخص لهجوم قفير نحل، وذلك بعد أن لسع سرب من النحل امرأة أكثر من 75 مرة خلال تلك الجلسة، وفقا لمسؤولي الإطفاء في منطقة وادي باكاي في أريزونا.

وقدم تقرير لواشنطن بوست جملة من النصائح بشأن التصرف الأمثل في مثل هكذا موقف، مشددا على ضرورة الركض في خط مستقيم وحماية الوجه باليدين والبحث عن مكان مغلق وعدم القفز في الماء. 

ويروي تقرير واشنطن بوست أنه لدى هجوم النحل، دفعت المرأة طفليها في سيارة لحمايتهما، وبقيت في الخارج وتحملت لسعات عدة. فنقلت إلى مستشفى وتعافت بعد ذلك، في حين أن الأطفال لم يتعرضوا للإصابة.

وحسب هيئة الحرائق والطب في ولاية أريزونا  فقد كان هناك ازدهار هائل للزهور في المنطقة، ولم تفعل الأسرة أي شيء لتحريك النحل.

وفي مقطع فيديو نشرته الوكالة على فيسبوك، الأحد، يمكن رؤية النحل بينما يقوم رجال الإطفاء بضربهم بعيدا ونقل الأطفال.

أمام هذا الواقع، ما أبرز النصائح التي نقلتها واشنطن بوست عن خبراء لحماية نفسك في مثل هكذا وضع؟

يصبح النحل أكثر نشاطا، خصوصا أواخر الربيع، فإذا حصل هجوم من قبل النحل بشكل جماعي، وهذا الأمر غير شائع، سوى في حال مهاجمة القفير، يترتب على الشخص الركض للعثور على مخبأ بأسرع ما يمكن في خط مستقيم.

ويشير التقرير إلى أن الركض بشكل مستقيم يساعد الشخص على اجتياز أكبر مسافة خلال فترة زمنية معينة.

وينقل التقرير أنه يمكن للنحل مطاردة الشخص لمسافات طويلة والوصول إلى سرعات تصل إلى 20 ميلا في الساعة.

والشخص لدى الخوف يركض بسرعة أكبر، وما يساعده هو جريه فرديا في حين أن النحل يطير بسرب الأمر الذي يقلل من سرعته.

ويسدي تقرير واشنطن بوست نصيحة بحماية الوجه لدى الجري خصوصا الأنف والفم والعينين. وهذا الأمر يقلل أيضا من كمية ثاني أكسيد الكربون التي يفرزها، وهو محرض آخر للنحل.

إلا أنه يجب الحذر لدى الهروب، خصوصا تغطية العينين، وذلك لعدم السقوط، لأنه حينها "ستحدث الكارثة"، وفق التقرير.

ويضيف التقرير أن النحل لن يتوقف عن ملاحقة الشخص، من هنا ضرورة إيجاد أي مكان آمن ومغلق مثل مبنى أو سيارة نوافذها مغلقة، وفي حال كانت هذه الأمكنة موجودة بالقرب من مكان الهجوم فيمكن الهرب فورا إليها.

ويجب تجنب الاختباء بمكان فيه فتحات يمكن أن يدخلها النحل، فحبس النفس في مكان غير آمن "هو استراتيجية الملاذ الأخير".

ويحذر التقرير من القفز في بركة ماء للاختباء من النحل، لأن ذلك يزيد من خطر الإصابة باللسع عند الخروج للتنفس، ويزيد أيضا من خطر الغرق.

والنحل المهاجم ممكن أن ينتظر الشخص في الخارج، ويمكنه تتبعه عبر فقاعات ثاني أكسيد الكربون التي يطلقها عندما يكون تحت الماء.

وحسب موقع مايو كلينك، فإن لسعات النحل هي شيء مزعج شائع الحدوث خارج المنزل في معظم الحالات، تكون لسعات النحل مزعجة فقط، والعلاج المنزلي هو المهم لتخفيف الألم.

ولكن إذا كانت لديك حساسية من لسعات النحل أو كنت تتعرض للسعات النحل في الكثير من الأحيان، فقد يكون لديك رد فعل يحتاج إلى العلاج الطارئ، وفق الموقع الطبي.

ويضيف أنه يمكن اتباع خطوات عدة لتجنب لسعات النحل، وكذلك لسعات الدبُّور، واكتشاف كيفية علاجها إن تعرض الشخص لها.

وتسبب لسعات النحل ردود أفعال مختلفة، تتراوح من ألم مؤقت وعدم ارتياح إلى تفاعلات تحسُّسية شديدة.

أما عن لسعات النحل العدة، فيوضح موقع مايو كلينك أنه عموما، الحشرات مثل النحل والدبابير لا تُصنّف باعتبارها حشرات عدوانية، وتظهر عدوانيتها في حالة الدفاع عن نفسها. 

وفي معظم الحالات، يُؤدِّي ذلك إلى الإصابة بلسعة واحدة أو أكثر. في بعض الحالات، ربما يُصاب الإنسان بالشرى، أو بوخذ النحل، ويتعرَّض للسعات عدة. حسب الموقع، فإن بعض أنواع النحل، مثل نحل العسل الأفريقي، يتحرّك في جماعات كبيرة بشكل يفوق أي نوع آخر من النحل، ويقوم باللسع في جماعات.

وإذا تعرض الشخص للسع أكثر من 12 مرة، فإن تراكُم سم النحل ربما يُؤدي إلى حدوث تفاعلات سامة ويجعل الشخص يشعر بالإعياء التام.

وتتضمّن العلامات والأعراض ما يلي:

- الغثيان أو القيء أو الإسهال
- الصداع
- الإحساس بالدوران (نوبات الدوار)
- نوبات التشنّج
- الحمَّى
- الدوخة أو الإغماء.

مواضيع ذات صلة

This photo combo shows the 2024 Nobel Prize winners in Physics, professor John Hopfield, left, of Princeton University, and…
الأميركي جون هوبفيلد (يسار الصورة) والبريطاني الكندي جيفري هينتون

قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الثلاثاء، إن العالمين، الأميركي جون هوبفيلد، والبريطاني الكندي جيفري هينتون، فازا بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024.

وأوضحت أن الفوز جاء تقديرا للاكتشافات والاختراعات التي تسهم في التعلم الآلي، الذي يعني تدريب أجهزة الحاسوب، من خلال شبكات عصبية اصطناعية.

ويتقاسم الفائزان جائزة بقيمة 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).

وتمنح جائزة الفيزياء الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

وأضافت الأكاديمية أن العالم جون هوبفيلد يعمل بجامعة برينستون، نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأميركية، وجيفري هينتون يعمل بجامعة تورنتو، كندا.

وتابعت "لقد دربوا الشبكات العصبية الاصطناعية باستخدام الفيزياء".

وجاء في بيان "لقد استخدم الحائزان على جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام أدوات لتطوير أساليب تشكل الأساس للتعلم الآلي. ابتكر جون هوبفيلد ذاكرة ارتباطية يمكنها تخزين وإعادة بناء الصور وأنواع أخرى من الأنماط في البيانات. اخترع جيفري هينتون طريقة يمكنها العثور بشكل مستقل على خصائص في البيانات، وبالتالي أداء مهام مثل تحديد عناصر معينة في الصور".

وقالت "عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، فإننا غالبا ما نعني التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية. كانت هذه التكنولوجيا مستوحاة في الأصل من بنية الدماغ. في الشبكة العصبية الاصطناعية، يتم تمثيل الخلايا العصبية في الدماغ بواسطة عقد لها قيم مختلفة. تؤثر هذه العقد على بعضها البعض من خلال الاتصالات التي يمكن تشبيهها بالمشابك ويمكن جعلها أقوى أو أضعف. يتم تدريب الشبكة، على سبيل المثال من خلال تطوير اتصالات أقوى بين العقد ذات القيم العالية في نفس الوقت".

 

المصدر: الحرة