Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عين الصحراء هي بقعة في وسط صحراء شمال موريتانيا | Source: @Astro_Alneyadi
عين الصحراء هي بقعة في وسط صحراء شمال موريتانيا | Source: @Astro_Alneyadi

نشر رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، صورا لموقع "عين الصحراء" في موريتانيا، تم التقاطها من محطة الفضاء الدولية، مشيدا بالطبيعة الخلابة التي تتمتع بها البلدان العربية.

وكتب النيادي في تغريدة ضمّنها عدة صور "ما أجمل طبيعتنا في العالم العربي.. وما أروع غناها وتنوعها".

وعين الصحراء، هي بقعة في وسط صحراء شمال موريتانيا، وتسمى كذلك، لأن تصميمها الطبيعي يشبه العين.

ومعروف أن عين الصحراء تسمى كذلك، "عين أفريقيا" أو "قلب الريشات".

 

وتعتبر عين الصحراء، أحد أكثر المواقع الجيويولوجية إثارة لاهتمام العلماء والباحثين في أفريقيا، رغم تباين التفسيرات العلمية لسبب نشوئها.

ويقع موقع "قلب الريشات" الجيولوجي بالقرب من مدينة وادان الأثرية. ويصل قطرها إلى نحو 50 كيلومترا.

ولا يمكن رؤية هذه البقعة بالكامل إلا من الفضاء، نظرا لشساعتها وفرادة شكلها.

واكتشف الموقع العالم الطبيعي الجيولوجي، الفرنسي، تيودور مونو،  سنة 1974، لكن بعثة فضائية أميركية هي التي تمكنت من رصد هذه الحفرة بالكامل من الفضاء.

وتتضارب التفسيرات حول أصلها، لكن دراسة قام بها عالم جيولوجي كندي أجراها على أزيد من 100 عينة من صخور حفرة "الريشات" أظهرت أنها ناتجة عن صهارة بركانية كبيرة انصهرت قبل نحو 90 مليون سنة.

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة