Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مشهد من فيلم
مشهد من فيلم "الملكة الأخيرة" المثير للجدل في الجزائر"

أعلنت جامعة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية، تنظيم عرض للفيلم الجزائري "الملكة الأخيرة" في السادس والعشرين من شهر ماي الجاري.

وأفادت الجامعة على موقعها الإلكتروني، بأن الفيلم سيكون متبوعا بنقاش ينشّطه سينمائيون جزائريون أبرزهم؛ المخرج والأستاذ بجامعة الجزائر أحمد بجاوي، والأستاذ بقسم اللغة الفرنسية والدراسات الفرنكفونية بجامعة أوريغون، نبيل بوذراع.

ويتناول الفيلم، الذي أنتج عام 2021، قصة "زفيرة" آخر ملكات الجزائر وزوجة السلطان سليم التومي، الذي حكم الجزائر قبيل بداية فترة الوجود العثماني في البلاد.

ووصفت الجامعة الفيلم بأنه "أول دراما جزائرية كاملة، بدأ عرضه السنة الماضية وهو نتاج سنوات من البحث في تاريخ الجزائر خلال القرن 16".

وهذا هو أول عرض لفيلم "الملكة الأخيرة" في الولايات المتحدة الأميركية، بعد سنتين من إنتاجه.

قصة "زفيرة"

وتوصف "زفيرة" بآخر ملكات الجزائر، لا يوجد تاريخ واضح لولادتها ولا لوفاتها لكن تقديرات تاريخية تشير إلى أنها ولدت سنة 1489 ميلادية، وإلى اليوم لا يُعلم تاريخ وفاتها كما لا يُعلم كيف كانت نهايتها.

مُلخّص القصة أن "زفيرة" (اسم غير عربي يعني ركيزة البيت) كانت أميرة جميلة تعشق الخياطة والتصميم والتطريز، يعود إليها الفضل في ابتكار ألبسة لاتزال نساء العاصمة يلبسنها إلى اليوم مثل؛ "البدرون" و"سروال الشلقي العاصمي" ويُصطلح عليه لدى سكان العاصمة بـ"الكاراكو".

تزوجت الأميرة الجميلة السلطان سليم التومي وعاشت حياة سعيدة، لكن هذه السعادة انقلبت بعد مقتل زوجها على يد القائد البحري العثماني بابا عروج، فيما تقول روايات أخرى إن السلطان قُتل في ظروف داخلية متعلقة بأمور الحكم ولا علاقة للعثمانيين بها.

انزوت "زفيرة" في غرفتها حزنا على زوجها، ثم طلبها بابا عرّوج للزواج فرفضت، ومع إصراره ورفضها واشتداد الحزن عليها لم تجد من بدّ سوى أن تنتحر بحسب بعض الروايات، فيما تشير روايات أخرى إلى أن نهايتها غير معروفة.

فيلم سينمائي

جُسّدت قصة "زفيرة" في فيلم جزائري بعنوان "آخر ملكة" سنة 2021، أدّت فيه دور الأميرة الممثلة الفرنسية الجزائرية عديلة بن ديمراد.

وشاركت في العمل أيضا الممثلة التونسية هند صبري والممثلة الفرنسية الفنلندية ناديا تيريزكييفت، أما الإخراج فكان للفرنسي الجزائري داميان أونوري.

بعد عرضه في مهرجانات عديدة، فاز الفيلم بجائزة ملتقى بيروت السينمائي وجائزة مشروع الفيلم الفرنكفوني.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جائزة الأوسكار
ينتظر الإعلان عن القائمة القصيرة للأوسكار في ديسمبر المقبل

رشحت تونس فيلم "المابين" لندى المازني حفيظ ليمثلها في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي في الدورة الـ97 من المسابقة.

وقد تم اختيار هذا الفيلم من قبل لجنة انتظمت تحت إشراف المركز الوطني للسينما والصورة، وفق ما كشفته وكالة الأنباء التونسية الثلاثاء.

 وفيلم "المابين"، الذي وقع اختياره من طرف لجنة تابعة للمركز الوطني للسينما والصورة بتونس، هو عمل سينمائي طويل مدته 95 دقيقة تم عرضه لأول مرة في قاعات السينما التونسية يوم 25 أكتوبر من العام الماضي، وهو من بطولة أمينة بن إسماعيل ومحمد مراد، وشارك فيه عدد من الممثلين التونسيين وهم أيمن بن حميدة وسناء بالشيخ وفاطمة بن سعيدان وفتحي العكاري وهيفاء بولكباش. 

وبحسب وكالة الأنباء التونسية، حصد الفيلم جوائز بينها جائزة مهرجان جنيف للأفلام الشرقية وجائزة "فيفوغ" الذهبي وجائزة أفضل فيلم في مهرجان روتردام للفيلم العربي، فضلا عن حصول بطلته على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي الذي أقيم بهذه المدينة المغربية في سبتمبر. 

وتدور أحداث الفيلم حول قصة فتاة تدعى فيلم كانت تعيش حياة عادية قبل أن تقع في حب أحد البحارة وتكتشف في ما بعد حقيقة هويتها الجنسية، لتنقلب حياتها بعد ذلك.

وكانت الجزائر رشحت فيلم "196 متر" للمخرج شكيب طالب بن دياب للأوسكار، بينما سيكون المغرب ممثلا بفيلم "الجميع يحب تودا" وهو من إخراج نبيل عيوش ومريم توزاني. 

وينتظر  الإعلان عن القائمة القصيرة للأوسكار في ديسمبر المقبل، فيما يقام حفل توزيع الجوائز في مارس 2025.

 

المصدر: وكالات