Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Loreen of Sweden celebrates winning the Grand Final of the Eurovision Song Contest in Liverpool, England, Saturday, May 13,…
لورين فازت للمرة الثانية في مسابقة يوروفيجن

فازت المغنية السويدية لورين في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" لعام 2023 المقامة في مدينة ليفربول في شمال إنكلترا السبت بأغنية "تاتو".

وبفوز المغنية لورين منحت بلادها السويد سابع فوز بمسابقة "يوروفيجن"، وهو ثاني فوز للسويد على فنلندا خلال المسابقة، وهو ثاني فوز للورين في مسابقة يوروفيجن.

ورغم أن لورين (39 عاما) فازت كمطربة سويدية إلا أن أصولها مغربية، حيث كان والداها مهاجرين مغربيين في السويد، واسمها الكامل "لورين زينب نورا التلهوي".

لورين خلال أدائها على مسرح المسابقة

وحصلت لورين على ما مجموعه 583 نقطة لتفوز على مرشحين من 25 دولة.

وفازت أغنية "تاتو" للورين بفارق بسيط عن أغنية منافسها الفنلدي كاريا "تشا تشا تشا"، حيث يتم جمع أصوات الجمهور ولجنة التحكيم التي تعطي النتيجة النهائية للفائزين.

وتنوعت الأساليب الموسيقية للدول التي تأهلت للنهائي في يوروفيجن وعددها 26 بين الأغاني الشعبية وموسيقى الهيفي روك إلى الراب.

 

المصدر: موقع الحرة

لا أن أصولها مغربية، حيث كان والداها مهاجرين مغربيين في السويد، واسمها الكامل "لورين زينب نورا التلهوي".

 

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية