شباب يرقصون أثناء إحياء حفل زفاف بالجزائر
شباب يرقصون أثناء إحياء حفل زفاف بالجزائر

قرر والي ولاية المسيلة، شرق العاصمة الجزائرية، منع استعمال البارود في الأعراس والحفلات المخصصة لإحياء بعض المناسبات والأعياء بدون ترخيص رسمي على خلفية تسجيل مجموعة من الحوادث بالعديد من المدن في المدة الأخيرة.

#والي المسيلة يمنع إستعمال البارود في المناسبات ..

Posted by ‎صوت الدوسن Voix de Doucen‎ on Monday, May 15, 2023

وقالت المصالح الإدارية لولاية المسيلة في بيان نشرته وسائل إعلام محلية "من الآن فصاعدا يمنع منعاً باتا استعمال البارود سواء في النشاطات الرسمية أو الافراح أو الأعراس للأشخاص الطبيعيين، إلا في حالة وجود الرخصة المسبقة من المصالح الأمنية المختصة".

وجاء القرار في أعقاب تسجيل العديد من الأحداث أثناء استعمال البارود خلال حفلات أعراس، وفق ما أكده المصدر نفسه.

وتشتهر العديد من المدن الجزائرية، خاصة الواقعة في شرق البلاد، بإقامة استعراضات نارية يتم خلالها إطلاق البارود باستعمال بنادق تقليدية.

وتنتقد أطراف بالجزائر هذا التقليد وتعتبره "مخلا بالأمن العام" بالنظر إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الضحايا والجرحى خلال الطلق العشوائي للبارود، في حين كشفت وسائل إعلام محلية أن بعض الأشخاص صاروا يستعلمون الرصاص الحي خلال إحياء حفلات الأعراس بدلا من البارود.

وتسجل المصادر ذاتها العشرات من القتلى والجرحى بسبب هذه العادة، حيث أحصت الجهات الطبية أزيد من 30 قتيلا في سنة 2019.

ووثق مدونون في بداية الشهر الجاري حادثة إصابة أحد المواطنين بطلق ناري في عرس أقيم في ولاية بسكرة، جنوب شرق الجزائر.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا(مصدر الصورة: وزارة الشؤون الثقافية التونسية)
قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا (المصدر: موقع وزارة الشؤون الثقافية التونسية)

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية بتونس، الثلاثاء، عن استعادة قطع أثرية وصفتها بـ"الهامة" من فرنسا بعد نحو سبعة عقود على إخراجها من هذا البلد المغاربي.

وتشمل القطع المستعادة  قطعتين من حجارة المنجنيق مصنوعة من الحجر الكلسي تعود إلى الفترة الرومانية، وثلاثة أسلحة نارية تعود إلى القرن التاسع عشر وحزام خراطيش من الجلد يعود إلى القرن العشرين، وتاج مركب من الحجارة الكلسية يرجح أنه يعود إلى القرن الثالث ميلادي.

وحسب بلاغ للوزارة فإن مواطنا فرنسيا عمل في المجال العسكري بتونس في الفترة بين عامي 1954 و1959 حمل معه تلك القطع إلى فرنسا. 

وتعرضت تونس للاستعمار الفرنسي في ماي عام 1881 واستمر إلى 20 مارس من عام 1956 تاريخ حصولها على الاستقلال التام.

وأوضحت وزارة  الشؤون الثقافية في بيانها، أن أحد أبناء المواطن الفرنسي قام بالتعاون مع سفارة تونس بباريس والقنصلية العامة بباريس بالإبلاغ عن هذه القطع وتأمين إجراءات إرجاعها إلى تونس.

وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات التونسية عن استعادة قطع أثرية من الخارج، ففي فبراير 2022 تم عرض 374 قطعة أثرية تم حجزها أو استعادتها.

وحسب إحصائيات رسمية فقد نجح المعهد الوطني للتراث بتونس بين العامين 2012 و2019 في استعادة أو حجز  نحو 40 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف الحضارات التي عرفها هذا البلد المغاربي.

وتعلن السلطات التونسية من حين إلى آخر عن تفكيك شبكات متاجرة بالآثار وحجز قطع أثرية ذات قيمة عالية.

ففي يونيو من العام الماضي، فككت قوات الحرس الوطني شبكة دولية متخصصة في التنقيب والحفر على الآثار تم العثور لديها على مخطوطة من الجلد باللغة العبرية.

وفي أبريل الفائت، أعلنت الوحدات الأمنية بمحافظة توزر (جنوب غربي) عن استرجاع قطع أثرية سُرقت من الموقع الأثري قباش، عُثر  عليها داخل  إحدى الضيعات.

  • المصدر: أصوات مغاربية