Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

The 76th Cannes Film Festival - Press conference for the film "Killers of the Flower Moon" Out of Competition
جانب من فعاليات المهرجان بحضور نجوم سينما عالميين

بالموازاة مع المسابقة الرسمية لمهرجان "كان" السينمائي بفرنسا، المقام حاليا حتى نهاية الأسبوع، حققت أفلام مغاربية عددا من الجوائز في مسابقة "أسبوع النقاد" التي ينظمها مركز السينما العربية على هامش المهرجان الدولي.

ونجح الممثل التونسي أحمد بسة في الفوز بجائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم "حرقة" للمخرج لطفي ناثان.

كما  حصل التونسي يوسف الشابي على جائزة أحسن مخرج عن فيلمه "اشكال"، وحاز مواطنه أمين بوحافة على جائزة أحسن موسيقى عن فيلم "تحت الشجرة" للمخرجة أريج السحيري.

كما حصدت السينما المغربية في هذه المسابقة جائزة أحسن سيناريو منحت لمريم التوزاني ونبيل عيوش عن فيلم "القفطان الأزرق".

وتشارك عدة أعمال سينمائية بالفعاليات الموازية في هذا المهرجان العريق من بينها "عمر الفراولة" للمخرج الجزائري إلياس بلقادر (ضمن تظاهرة أفلام منتصف الليل)  والفيلمين المغربيين "كذب أبيض" و"كلاب الصيد" في قسم "نظرة ما".

وينافس الفيلم التونسي "بنات ألفة" للمخرجة كوثر بن هنية على جائزة السعفة الذهبية، أرفع جوائز المهرجان.

والفيلم مستوحى من قصة حقيقية لسيدة تدعى ألفة لديها أربع بنات وتقدم المخرجة والمؤلفة حياة هذه السيدة سينمائيا بطريقة تجمع بين الوثائقي والدراما كأنه فيلم وثائقي عن الفيلم نفسه.

وهذه أول مرة تنافس فيها كوثر بن هنية ضمن مسابقة مهرجان كان بعدما حققت سابقا إنجازا كبيرا للسينما التونسية بالوصول للقائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي بفيلم (الرجل الذي باع ظهره) عام 2021.

ولبن هنية التي درست في مدرسة الفنون والسينما بتونس العديد من الأفلام من بينها "شلاّط تونس" و"زينب تكره الثلج" و"على كف عفريت".


المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة