FILE - Elon Musk leave the Phillip Burton Federal Building and United States Court House in San Francisco, Jan. 24, 2023. In a…
إيلون ماسك

تداول مدونون مغاربة على فيسبوك على نطاق واسع في الساعات الماضية صورة للملياردير الأميركي إيلون ماسك جالسا بأحد أزقة شفشاون المغربية.
وظهر ماسك، ثاني أغنى رجل في العالم والمدير التنفيذي لشركة "تيسلا" للسيارات الكهربائية و"سبايس إكس" للاستكشاف الفضائي وشبكة التواصل الاجتماعي تويتر، جالسا أمام بيت عتيق بالمدينة القديمة لشفشاون، وأثارت تلك الصورة اهتمام النشطاء المغاربة الذين سارعوا إلى الترحيب بالملياردير الأميركي.

 

وإضافة إلى ذلك، نشر مدونون آخرون، صورة لتغريدة للملياردير الأميركي على صفحته الرسمية على تويتر، مرفوقة بعنوان "سحر شفشاون، المغرب".


وحظيت الصورة بآلاف التفاعلات والمشاركات من صفحات عدة على موقعي فيسبوك وتويتر، كما تحولت إلى مادة خبرية في عدد من المواقع المحلية.
صورة غير حقيقية
وبالعودة إلى بعض المواقع المتخصصة في تحليل الصورة المولدة بالذكاء الاصطناعي، كموقع "هاكين فيس"، يلاحظ أن الصورة مصنوعة بنسبة 60 في المائة بالذكاء الاصطناعي، كما أن الملياردير الأميركي لم ينشر أي تغريدة عن المغرب.
وسبق لأحد مصممي الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي أن نشر في الأسابيع الأخيرة صورة للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب أظهرته أيضا بأحد أزقة المدينة الزرقاء، وحظيت هي الأخرى بآلاف المشاركات والتفاعلات.

وشهدت تقنيات الذكاء الاصطناعي تطورا في الآونة الأخيرة، خاصة تقنية "دال أي" و"ستايبل ديفيوجن" التي تتيح لمستخدميها توليد صور بمجرد إدخال بعض الأوامر باللغة الإنجليزية، وأصبحت هذه الصورة المولدة تبدو شديدة الواقعية ما يصعب تميزها عن الصورة الحقيقة.
المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا(مصدر الصورة: وزارة الشؤون الثقافية التونسية)
قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا (المصدر: موقع وزارة الشؤون الثقافية التونسية)

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية بتونس، الثلاثاء، عن استعادة قطع أثرية وصفتها بـ"الهامة" من فرنسا بعد نحو سبعة عقود على إخراجها من هذا البلد المغاربي.

وتشمل القطع المستعادة  قطعتين من حجارة المنجنيق مصنوعة من الحجر الكلسي تعود إلى الفترة الرومانية، وثلاثة أسلحة نارية تعود إلى القرن التاسع عشر وحزام خراطيش من الجلد يعود إلى القرن العشرين، وتاج مركب من الحجارة الكلسية يرجح أنه يعود إلى القرن الثالث ميلادي.

وحسب بلاغ للوزارة فإن مواطنا فرنسيا عمل في المجال العسكري بتونس في الفترة بين عامي 1954 و1959 حمل معه تلك القطع إلى فرنسا. 

وتعرضت تونس للاستعمار الفرنسي في ماي عام 1881 واستمر إلى 20 مارس من عام 1956 تاريخ حصولها على الاستقلال التام.

وأوضحت وزارة  الشؤون الثقافية في بيانها، أن أحد أبناء المواطن الفرنسي قام بالتعاون مع سفارة تونس بباريس والقنصلية العامة بباريس بالإبلاغ عن هذه القطع وتأمين إجراءات إرجاعها إلى تونس.

وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات التونسية عن استعادة قطع أثرية من الخارج، ففي فبراير 2022 تم عرض 374 قطعة أثرية تم حجزها أو استعادتها.

وحسب إحصائيات رسمية فقد نجح المعهد الوطني للتراث بتونس بين العامين 2012 و2019 في استعادة أو حجز  نحو 40 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف الحضارات التي عرفها هذا البلد المغاربي.

وتعلن السلطات التونسية من حين إلى آخر عن تفكيك شبكات متاجرة بالآثار وحجز قطع أثرية ذات قيمة عالية.

ففي يونيو من العام الماضي، فككت قوات الحرس الوطني شبكة دولية متخصصة في التنقيب والحفر على الآثار تم العثور لديها على مخطوطة من الجلد باللغة العبرية.

وفي أبريل الفائت، أعلنت الوحدات الأمنية بمحافظة توزر (جنوب غربي) عن استرجاع قطع أثرية سُرقت من الموقع الأثري قباش، عُثر  عليها داخل  إحدى الضيعات.

  • المصدر: أصوات مغاربية