واجهة فندق "نوبو" بمراكش. المصدر: صفحة المجموعة على انستغرام
واجهة فندق "نوبو" بمراكش. المصدر: صفحة المجموعة على انستغرام

افتتح الممثل الأميركي روبرت دي نيرو، الخميس، بمراكش الفندق الفاخر "نوبو مراكش"، الذي يعد أول فندق للسلسلة Nobu Hotels بالقارة الأفريقية.


وظهر دي نيرو إلى جانب شريكيه الطباخ الياباني نوبو ماتسوهيسا والمنتج الأميركي مايير تيبر، في مقطع فيديو يعلن رسميا افتتاح الفندق، بعد أشهر من الاستعدادات.

ويقع فندق "نوبو" على بعد خطوات من قلب المدينة وساحة "جامع الفنا"، ويضم 71 غرفة وجناحا فسيحا يمزج بين الصناعة الحرفية المغربية واللمسات اليابانية المعاصرة، بالإضافة 3 مسابح ومنتجع صحي وحدائق ومطاعم تمتد على مساحة 2000 متر مربع.

ونال الفندق اهتمام وسائل إعلام عالمية منذ إعلان "نوبو" عزمها افتتاحه عام 2020، إذ انضاف إلى 16 فندقا فخما تملكها المجموعة في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة واليونان والفلبين وبريطانيا.

وتتراوح أسعار ليلة واحدة في الفندق بين  350و1560 دولارا، ما يجعل "نوبو مراكش" من بين أفخم فنادق المدينة التي تعد بالعشرات.


وبالإضافة إلى الغرف والأجنحة الفخمة، يضم الفندق مطعما فاخرا يشرف عليه الطباخ الياباني نوبو ماتسو هيسا، ومجموعة واسعة من وسائل الراحة الحديثة وإطلالة بانورامية على جبال الأطلس.

"انتعاشة قوية"

وتتوفر مراكش على أكثر من 250 فندقا مصنفا تقدر طاقتها الاستيعابية بأكثر من 70 ألف سرير، ما يجعل "المدينة الحمراء" من بين الوجهات الرئيسية المستقطبة للسياحة العالمية.

وأعلن المغرب في أبريل الماضي، عن خطة حكومية جديدة تهدف إلى استقطاب 17 مليون سائح سنويا بحلول عام 2026، بميزانية تقدر بنحو 600 مليون دولار.

وعند تقديمه للخطة الجديدة، قال رئيس الحكومة المغربي، عزيز أخنوش، إن قطاع السياحة "شهد انتعاشة قوية جدا" في الأشهر الأخيرة، وأنه استعاد في ظرف 10 أشهر ما نسبته 84 في المائة (11 مليون) من السياح مقارنة بعام 2019.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر
يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر

لا تختلف كثيرا مظاهر احتفال المغاربيين بعيد الأضحى، إذ تتقاسم شعوب المنطقة العادات نفسها مع اختلاف بسيط في طرق تحضير بعض الأطباق الرئيسية. 

ويعد طبق رأس الخروف من بين الأطباق التي يحصر المغاربييون على تحضيرها أيام عيد الأضحى، حيث تحرق الرأس لإزالة الصوف ويكشط لاحقا ما عُلق بها من جلد محترق ثم تنظف تمهيدا لتحضير الطبق. 

ويختلف موعد تحضير هذا الطبق من بلد مغاربي إلى آخر، حيث يفضل البعض أن يكون من بين أطباق يوم العيد، وتفضل أسر أخرى تأخير إعداده إلى موعد لاحق. 

الجزائر 

يطلق على طبق لحم الرأس في الجزائر اسم "بوزلوف"، ويعد هذا الطبق الأكثر شهرة ضمن أطباق عيد الأضحى في البلاد. 

ويعود أصل هذا التسمية إلى اللغة الأمازيغية، حيث يُطلق فعل "زلف" على إزالة ما علق من صوف برأس أو أرجل الخروف بالنار، ويقابلها في العامية "شوط". 

تبدأ عملية تحضير "بوزلوف" في الجزائر عبر غليه في إناء مع بعض التوابل لتنظيفه، ثم يقطع إلى نصفين ويطهى في الفرن أو على البخار. 

المغرب 

لا تختلف طريقة تحضير طبق لحم الرأس في المغرب عن الجزائر، ويبقى الاختلاف في موعد تحضيره بين يفضل ليلة العيد وبين من يؤخر إعداده لأول جمعة بعد العيد. 

وبدل اللحوم الحمراء أو الدجاج، يحضر طبق الكسكس في أول جمعة بعد العيد بلحم الرأس، ويترك لأسرة الاختيار بين إرفاقه بالخضر أو تقديمه فوق حبات الكسكس مع المرق. 

تونس 

لا يصنف طبق رأس الخروف ضمن الأطباق الرئيسية في عيد الأضحى في تونس، كالعصبان والقلاية والمشوي، لكنه يظل من بين الأطباق التي تحضرها الأسر التونسية بعد العيد. 

وتعد الأسر التونسية "رأس العلوش" في الفرن مع نسمة إكليل الجبل ويرفق بالخضر والسلطة المشوية التي ترافق معظم الأطباق الرئيسية في تونس. 

وتفضل أسر أخرى إعداد هذا الطبق على البخار وترفق بالحمص مع بهرات مختلفة ومعلقة كبيرة من الهريسة. 

ليبيا 

يعد طبق "مصلي لحم الرأس" من بين الأطباق التي تؤثث موائد الليبيين في الأيام الأولى لعيد الأضحى، وتتميز طريقه تحضيره عن باقي الدول المغاربية بإرفاقه بكميات من الرز.  

وإلى جانب الطريقة الأولى التي يطبخ فيها الرأس في مرق خاص مع التوابل، تعد أسر أخرى هذا الطبق في الفرن بعد إضافة أنواع مختلف من البهارات ويطبخ على 180 درجة ثم يعد طبق الرز الأحمر الذي سيرافق الطبق. 

موريتانيا 

وفي موريتانيا يعد لحم الرأس من بين الأطباق التي تميز عيد الأضحى حيث يرفق الكسكس والطاجين يوم العيد وفي الأيام التي تليه. 

المصدر: أصوات مغاربية