Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

ولادة غزالين من نوع "الأطلسي" النادر في محمية تونسية

27 مايو 2023

سجلت محمية جبل السرج بمحافظة سليانة التونسية قبل يومين ولادة غزالين أطلسيين من النوع النادر، وذلك إثر إعادة توطين هذا النوع من الغزلان بالمحمية بعد انقراضه فيها لأكثر من قرن، وفق ما أكدته وزارة الفلاحة في بلاغ رسمي.

وأفاد البلاغ الذي نشرته الوزارة، الجمعة، في حسابها الرسمي على فيسبوك، أن المحمية سجلت ولادة 3 غزلان أطلسية (من بينها توأم) نفق أحدها، مرجحة أن يرتفع عدد الولادات في صفوف هذه الغزلان خاصة وأنّهم حاليا في فترة الولادات.

 

وقال المدير العام للغابات بوزارة الفلاحة، محمد بوفورة، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية إن إعادة توطين الغزال الأطلسي يعد تجربة رائدة في التنوع البيولوجي بعد انقراضه منذ 110 سنوات، مشيرا إلى أن الغزلان حاليا في فترة الولادات، لذلك تم تحفيز أعوان الغابات على مراقبتها والعناية بها.

وأكد على مواصلة مثل هذه التجربة في عدد من المحميات الأخرى، موضّحا أن الإدارة العامة للغابات تتصرف في 27 محمية و17 حديقة وطنية ذات دور كبير في الحفاظ على البيئة ومقاومة التغيرات المناخية.

ويعد الغزال الأطلسي من النوع النادر الذي انقرض في تونس منذ أكثر من ١١٠ سنة ،وهو غزال متوسط الحجم وذو لون بني فاتح، يعيش في مجموعات صغيرة تضم 5 إلى 6 غزلان وأحيانًا يعيش وحيداً في المرتفعات.

وحظي هذا الحدث باهتمام واسع من قبل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الذين شاركوا بلاغ الوزارة، معبرين في تعليقات متفاعلة عن سعادتهم بولادة الغزالين.

وتعليقا على منشور الوزارة، قال المدون صابر الحداد " إنه خبر سار هذا الصباح "، بينما علقت مدونة تدعى المهذبي بالقول  "إن شاء الله غزلان تونس الكل تنزاد (تلد)".

كما ثمن الناشطون هذه التجربة التي تساهم، حسب رأيهم،  في إعادة التوازن والتنوع البيولوجي للمحميات في تونس داعين المسؤولين إلى القيام بتجارب مماثلة تشمل بعض الحيوانات المنقرضة من تونس على غرار بعض الطيور والجوارح.

وأعادت تونس سنة 2017 توطين 33 غزالا أطلسيا قبل أن يتم إطلاقها سنة 2020 في محمية جبل السرج، لتصبح المحمية اليوم موطنا لأكثر من 120 غزالا من هذا النوع.

المصدر : أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية