Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

هل من المقبول تتبع الأزواج لبعضهم عبر الهاتف؟

28 مايو 2023

مع تقدم التكنولوجيا المستخدمة في الهواتف الخلوية وشبكات الاتصالات أصبح تتبع الأزواج لبعضهم البعض أمرا سهلا من خلال التطبيقات المختلفة.

ويقول أزواج وشركاء إنهم يفعلون ذلك غالبا من أجل معرفة أماكن شركائهم في سبيل "الأمان"، فيما يشير البعض إلى أنه من الأسهل تتبع تحركات شريكه للتحضير لاستقباله في المنزل، بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

ويرى بعض الأزواج أن استخدام تطبيقات التتبع تعد ضربا "الجنون"، وقد تشكل خطرا على "السلامة" العامة، ويرى مستشارون متخصصون بالزواج أن الاعتماد على هذه التطبيقات قد يكون "غير صحي".

وبحسب التقرير هناك عدة توجهات مختلفة ترتبط بتتبع الأزواج لبعضهم:

"لا شيء لديك لتخفيه"

بعض الأزواج يرون أنه من الأفضل تحديد مكان شركائهم باستخدام التطبيقات خاصة إذا لم يكونوا من المولعين في الرد على الاتصالات أو رسائلهم، ويشيرون إلى أنه لا مشكلة في المتابعة "إذا لم يكن لديك شيء لتخفيه أو لتقلق بشأنه".

"علاقة صحية أم لا؟"

وقد يتطور تتبع الشركاء لبعضهم ليصل حتى الأبناء، بحيث يتم إرفاق أجهزة تتبع صغيرة في حقائبهم أو مركباتهم لتعقبهم وتعرف مدى سرعة قيادتهم للسيارة، ولكن هذا الأمر يأتي على حساب الخصوصية.

ويرى البعض أنه لا يمكن أن يأتي الكثير من الخير من تتبع الشركاء إذ أن "العلاقة الصحية تحتاج إلى نوع من التمايز الصحي".

"سوء الفهم"

ويرى بعض الأزواج، أن تطبيقات التتبع قد تخلق طابعا من سوء الفهم، إذ قد يريد أحدهم أن يذهب لشراء هدية لزوجته من دون أن تعرف، وسيضطر في هذا الوقت لوقف جميع أجهزته حتى تنجح "المفاجأة" التي يريد أن يحققها.

كما قد تظهر بعض هذه التطبيقات خطأ في تحديد مكان الهاتف، ما قد يسبب حرجا للطرفين.

وفي إحدى المرات أدرك أحد الأزواج أنه أثناء بحثه عن زوجته في فعالية رياضية حيث كان يظهر له بأنها خلفه تماما، ليدرك لاحقا أن هاتفها في جيبه الخلفي.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة