Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مناظر خلاّبة بالصحراء الجزائرية
تمتاز الصحراء الجزائرية بمناظرها الخلابة

في لقاء مع النشرة الجوية لقناة "فوكس نيوز" الأميركية، أمس الإثنين، تحدث رائد الفضاء الصيني الأميركي المتقاعد لورُويْ تشياو، عن مشاهداته من الفضاء وعن صور التقطها خلال فترتة عمليه بينها صورة للصحراء الجزائرية.

قضى تشياو 229 يوما في المحطة الفضائية الدولية في الفضاء وكان قائدا لها، وقد انضم تشياو إلى وكالة الأبحاث الفضائية الأميركية "ناسا" العام 1991.

قام تشياو خلال فترة خدمته بمهمات عديدة لصالح "ناسا" في الفضاء وفي مختبراتها أيضا، وشغل مسؤوليات فيها إلى أن تقاعد العام 2005.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Leroy Chiao (@cdrleroychiao)

وقالت نشرة "فوكس نيوز" الجوية على الموقع الإلكتروني للقناة الأميركية إن "تشياو التقط صورة تظهر روعة الصحراء الجزائرية، كثبان الرمل تبدو برتقالية من الأعلى، بينما ترسم منعرجات تلك الكثبان التواءات تمتد عبر الرمال".

وتبدو الصورة التي نشرتها نشرة "فوكس نيوز" للصحراء الجزائرية كأنها من كوكب المرّيخ البرتقالي اللون، وتخلل الصورة أخاديد عملاقة أشبه ما تكون بمسارات أنهار جافة.

وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مشاهير أميركيون عن الصحراء الجزائرية، فقبل سنة نشر المصور الأميركي أندرو ستودر، صورا شبّه فيها الصحراء الجزائرية بكوكب المريخ، وغرّد على حسابه في "تويتر" قائلا "المريخ كوكب موجود على الأرض"، وتشارك التغريدة السفارة الأميركية في الجزائر.

وظهر أندرو في صور وهو يرتدي زي رواد الفضاء في "طاسيلي ناجر"، إحدى أعمق النقاط جنوبي الجزائر، التي تبهر السياح بصخورها الضخمة وأوديتها العملاقة وتلالها الشاهقة وكثبانها الرملية الضخمة.

ودوّن ستودر على حسابه في "فيسبوك" أيضا "عرفت منذ الوهلة الأولى التي عثرت فيها على الصحراء الجزائرية أن سلسلة صور رواد الفضاء الخاصة بي لن تكتمل بدونها"، وأضاف بأنه قضى ما يقرب من أسبوعين في استكشاف الصحراء عبر "التخييم تحت النجوم والمشي لمسافات طويلة".

ويشتغل أندرو حاليا على كتاب يحمل عنوان "فضاء للتجوال" (Space to Roam)، التي تظهر رائد فضاء يستكشف المناظر الغريبة هنا على الأرض.

ويصف موقع "اليونسكو"، هذه المنطقة الأثرية، قائلا "يأوي هذا المنظر القمري الغريب الذي يتمتّع بأهمية جيولوجية كبيرة، إحدى أكبر المجّمعات الفنية الصخرية التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة