منوعات

بالصور.. سيدة أميركا الأولى تتجول بمدينة مراكش المغربية 

04 يونيو 2023

بدأت السيدة الأولى للولايات المتحدة، جيل بايدن، سلسلة لقاءاتها مع شخصيات ومسؤولين مغاربة بعد وصولها، السبت، إلى مدينة مراكش (جنوب).

وحلت بايدن بالمغرب وذلك ضمن جولة إقليمية تستغرق ستة أيام.

واستقبلت شقيقة العامل المغربي محمد السادس، الأميرة حسناء، عقيلة الرئيس الأميركي في مطار مراكش-المنارة.

جيل بايدن تزور مدرسة ابن يوسف في مراكش

ووفق وكالة الأنباء المغربية الرسمية، فقد حضر الاستقبال كل من والي جهة مراكش – آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، ورئيس المجلس الجهوي، سمير كودار.

كما حضر مراسم الاستقبال أيضا كل من السفير الأميركي بالمغرب، بونيت تالوار، والقنصل العام للولايات المتحدة بالدار البيضاء، لورانس راندولف.

جيل بايدن في مراكش

وغرد السفير الأميركي على تويتر قائلا: "شكرا لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء على استقبالها الحار للسيدة الأولى".

وتجري جيل بايدن هذه الزيارة إلى المغرب من أجل التواصل مع النساء والشباب مع التركيز على الاستثمارات الأميركية التي تساعد في دعم برامج التعليم والجهود المبذولة لزيادة الفرص الاقتصادية، وفق وكالة أسوشيتد برس الأميركية.

زوجة الرئيس الأميركي في قلب مدينة مراكش

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

مواضيع ذات صلة

قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا(مصدر الصورة: وزارة الشؤون الثقافية التونسية)
قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا (المصدر: موقع وزارة الشؤون الثقافية التونسية)

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية بتونس، الثلاثاء، عن استعادة قطع أثرية وصفتها بـ"الهامة" من فرنسا بعد نحو سبعة عقود على إخراجها من هذا البلد المغاربي.

وتشمل القطع المستعادة  قطعتين من حجارة المنجنيق مصنوعة من الحجر الكلسي تعود إلى الفترة الرومانية، وثلاثة أسلحة نارية تعود إلى القرن التاسع عشر وحزام خراطيش من الجلد يعود إلى القرن العشرين، وتاج مركب من الحجارة الكلسية يرجح أنه يعود إلى القرن الثالث ميلادي.

وحسب بلاغ للوزارة فإن مواطنا فرنسيا عمل في المجال العسكري بتونس في الفترة بين عامي 1954 و1959 حمل معه تلك القطع إلى فرنسا. 

وتعرضت تونس للاستعمار الفرنسي في ماي عام 1881 واستمر إلى 20 مارس من عام 1956 تاريخ حصولها على الاستقلال التام.

وأوضحت وزارة  الشؤون الثقافية في بيانها، أن أحد أبناء المواطن الفرنسي قام بالتعاون مع سفارة تونس بباريس والقنصلية العامة بباريس بالإبلاغ عن هذه القطع وتأمين إجراءات إرجاعها إلى تونس.

وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات التونسية عن استعادة قطع أثرية من الخارج، ففي فبراير 2022 تم عرض 374 قطعة أثرية تم حجزها أو استعادتها.

وحسب إحصائيات رسمية فقد نجح المعهد الوطني للتراث بتونس بين العامين 2012 و2019 في استعادة أو حجز  نحو 40 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف الحضارات التي عرفها هذا البلد المغاربي.

وتعلن السلطات التونسية من حين إلى آخر عن تفكيك شبكات متاجرة بالآثار وحجز قطع أثرية ذات قيمة عالية.

ففي يونيو من العام الماضي، فككت قوات الحرس الوطني شبكة دولية متخصصة في التنقيب والحفر على الآثار تم العثور لديها على مخطوطة من الجلد باللغة العبرية.

وفي أبريل الفائت، أعلنت الوحدات الأمنية بمحافظة توزر (جنوب غربي) عن استرجاع قطع أثرية سُرقت من الموقع الأثري قباش، عُثر  عليها داخل  إحدى الضيعات.

  • المصدر: أصوات مغاربية