Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Two women walk past a snowman in Algiers, Algeria, Monday, Feb. 6, 2012. Snow made a rare appearance in Algiers, the capital…
ثلوج قرب العاصمة الجزائرية - فبراير 2012

اكتست مدينة سيدي بلعباس غرب الجزائر، ليلة الجمعة إلى صباح يوم أمس السبت، بحلة بيضاء أثارت فضول مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الذين تداولوا صور وفيديوهات تظهر إحدى قرى المدينة وهي مغطاة بالبياض في مطلع شهر يونيو الذي غالبا ما يتسم بارتفاع حرارته، متسائلين عن حقيقة الأمر.

ونقلت قنوات وموقع محلية في الجزائر فيديوهات تُظهر طبقات بيضاء في بلدة "راس الماء" بولاية سيدي بلعباس أقصى غرب الجزائر، وتحدث مدونون عن "معجزة" في فصل الصيف، بينما نقلت قناة "النهار" التلفزيونية، جانبا من الخسائر التي لحقت بحقول الخضروات نتيجة تهاطل كمية هامة من حبات البرد".

وتفاعل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مع الحلة البيضاء التي ظهرت بها بلدة "راس الماء" غرب الجزائر، بين من قال إنها ثلوج ونقل أنها حبات برد.

قالك ثلج😂😂

Posted by Abdou Midou on Saturday, June 3, 2023

وفي سياق التفاعل، كتب أحد المدونين قائلا "ما شاء الله.. ثلج في عز شهر يوينو".

ماشاء الله ...ثلج في عز شهر جوان ⁦🌧️⁩⁦🌧️⁩⁦🌧️⁩⁦❄️⁩⁦❄️⁩⁦❄️⁩

Posted by Sabah Blk on Friday, June 2, 2023

أما مدون آخر فذكر أنها خليط من الثلج والبرد وكتب على حسابه منشورا بهذا الخصوص قال فيه "سبحان الله ثلج وبرد بولاية سيدي بلعباس في شهر يونيو".

#هنا_الجزائر 🔴 سبحان الله ثلج وبرد بولاية سيدي بلعباس في شهر جوان🌨

Posted by Sahar Abdelkader on Saturday, June 3, 2023

وباستغراب، اعتبرت مدونة أن نزول حبات البرد بهذه الكمية في شهر يونيو "ظاهرة فريدة"، وكتبت "شكرا للتصحيح إخوتي، حبات برد، وليس ثلجا".

وكانت الجزائر شهدت في المدة الأخيرة تقلبات جوية ما زالت مستمرة في عدة مناطق من البلاد، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في عدد من الولايات وخلفت خسائر مادية وبشرية في ولايات تيبازة (غرب العاصمة) وقالمة وتبسة (شرق الجزائر) أبرزها وفاة طفلين.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

This photo combo shows the 2024 Nobel Prize winners in Physics, professor John Hopfield, left, of Princeton University, and…
الأميركي جون هوبفيلد (يسار الصورة) والبريطاني الكندي جيفري هينتون

قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الثلاثاء، إن العالمين، الأميركي جون هوبفيلد، والبريطاني الكندي جيفري هينتون، فازا بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024.

وأوضحت أن الفوز جاء تقديرا للاكتشافات والاختراعات التي تسهم في التعلم الآلي، الذي يعني تدريب أجهزة الحاسوب، من خلال شبكات عصبية اصطناعية.

ويتقاسم الفائزان جائزة بقيمة 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).

وتمنح جائزة الفيزياء الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

وأضافت الأكاديمية أن العالم جون هوبفيلد يعمل بجامعة برينستون، نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأميركية، وجيفري هينتون يعمل بجامعة تورنتو، كندا.

وتابعت "لقد دربوا الشبكات العصبية الاصطناعية باستخدام الفيزياء".

وجاء في بيان "لقد استخدم الحائزان على جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام أدوات لتطوير أساليب تشكل الأساس للتعلم الآلي. ابتكر جون هوبفيلد ذاكرة ارتباطية يمكنها تخزين وإعادة بناء الصور وأنواع أخرى من الأنماط في البيانات. اخترع جيفري هينتون طريقة يمكنها العثور بشكل مستقل على خصائص في البيانات، وبالتالي أداء مهام مثل تحديد عناصر معينة في الصور".

وقالت "عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، فإننا غالبا ما نعني التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية. كانت هذه التكنولوجيا مستوحاة في الأصل من بنية الدماغ. في الشبكة العصبية الاصطناعية، يتم تمثيل الخلايا العصبية في الدماغ بواسطة عقد لها قيم مختلفة. تؤثر هذه العقد على بعضها البعض من خلال الاتصالات التي يمكن تشبيهها بالمشابك ويمكن جعلها أقوى أو أضعف. يتم تدريب الشبكة، على سبيل المثال من خلال تطوير اتصالات أقوى بين العقد ذات القيم العالية في نفس الوقت".

 

المصدر: الحرة