القطع النقدية المكتشفة/ المصدر: وزارة الثقافة الجزائرية

أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، عن العثور على "كنز نقدي" يتكون من 1140 قطعة يعود بعضها إلى القرن الرابع ميلادي، والبعض الآخر إلى العهد البيزنطي (القرن السادس ميلادي)

وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها بفيسبوك "العملية جاءت بعد الشروع في الحفريات التي تم الترخيص لها بالموقع الأثري " مادور" ببلدية مداوروش ولاية سوق أهراس، شرق البلاد"، مشيرة إلى أن  "أعمال البحث الأثري تتواصل قصد التوصل إلى نتائج علمية أخرى تثمينا واعترافا بمجهودات فرقة البحث القائمة على هذه الحفريات".

🔴اكتشاف كنز نقدي في " مداوروش" بسوق أهراس. تم اكتشاف مجموعة نقدية متكونة من 1140 قطعة منها ما تعود إلى القرن الرابع...

Posted by ‎وزارة الثقافة والفنون الجزائرية‎ on Tuesday, June 6, 2023

ويشرف باحثون جزائريون من مختلف الجامعات على أعمال تتعلق بالتنقيب الأثري على مستوى عدة مواقع تاريخية منتشرة في الجزائر بعد الاتفاقية التي أمضتها وزاراة الثقافة مع قطاع التعليم العالي في وقت سابق.

وتوجت الاتفاقية بالعثور على أدوات حجرية وعظام حيوانات في مدينة سطيف، شرق الجزائر،  كانت تستخدم في القطع يصل عمرها إلى 2.4 مليون سنة، وقد أثار ذلك الاكتشاف اهتمام الإعلام الدولي، وفق ما  أكده وزير الثقافة الأسبق عز الدين ميهوبي آنذاك.

يذكر أن  السلطات الجزائرية أعلنت في سنة 2021 عن إحصاء 15200 موقع أثري تم تصنيفها في خريطة للمواقع الأثرية، بعد عملية جرد قام بها مجموعة من الباحثين.

وكانت العملية تحيينا لخريطة المواقع الأثرية التي أنجزها باحثون في مرحلة الاستعمار الفرنسي في سنة 1911.

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر
يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر

لا تختلف كثيرا مظاهر احتفال المغاربيين بعيد الأضحى، إذ تتقاسم شعوب المنطقة العادات نفسها مع اختلاف بسيط في طرق تحضير بعض الأطباق الرئيسية. 

ويعد طبق رأس الخروف من بين الأطباق التي يحصر المغاربييون على تحضيرها أيام عيد الأضحى، حيث تحرق الرأس لإزالة الصوف ويكشط لاحقا ما عُلق بها من جلد محترق ثم تنظف تمهيدا لتحضير الطبق. 

ويختلف موعد تحضير هذا الطبق من بلد مغاربي إلى آخر، حيث يفضل البعض أن يكون من بين أطباق يوم العيد، وتفضل أسر أخرى تأخير إعداده إلى موعد لاحق. 

الجزائر 

يطلق على طبق لحم الرأس في الجزائر اسم "بوزلوف"، ويعد هذا الطبق الأكثر شهرة ضمن أطباق عيد الأضحى في البلاد. 

ويعود أصل هذا التسمية إلى اللغة الأمازيغية، حيث يُطلق فعل "زلف" على إزالة ما علق من صوف برأس أو أرجل الخروف بالنار، ويقابلها في العامية "شوط". 

تبدأ عملية تحضير "بوزلوف" في الجزائر عبر غليه في إناء مع بعض التوابل لتنظيفه، ثم يقطع إلى نصفين ويطهى في الفرن أو على البخار. 

المغرب 

لا تختلف طريقة تحضير طبق لحم الرأس في المغرب عن الجزائر، ويبقى الاختلاف في موعد تحضيره بين يفضل ليلة العيد وبين من يؤخر إعداده لأول جمعة بعد العيد. 

وبدل اللحوم الحمراء أو الدجاج، يحضر طبق الكسكس في أول جمعة بعد العيد بلحم الرأس، ويترك لأسرة الاختيار بين إرفاقه بالخضر أو تقديمه فوق حبات الكسكس مع المرق. 

تونس 

لا يصنف طبق رأس الخروف ضمن الأطباق الرئيسية في عيد الأضحى في تونس، كالعصبان والقلاية والمشوي، لكنه يظل من بين الأطباق التي تحضرها الأسر التونسية بعد العيد. 

وتعد الأسر التونسية "رأس العلوش" في الفرن مع نسمة إكليل الجبل ويرفق بالخضر والسلطة المشوية التي ترافق معظم الأطباق الرئيسية في تونس. 

وتفضل أسر أخرى إعداد هذا الطبق على البخار وترفق بالحمص مع بهرات مختلفة ومعلقة كبيرة من الهريسة. 

ليبيا 

يعد طبق "مصلي لحم الرأس" من بين الأطباق التي تؤثث موائد الليبيين في الأيام الأولى لعيد الأضحى، وتتميز طريقه تحضيره عن باقي الدول المغاربية بإرفاقه بكميات من الرز.  

وإلى جانب الطريقة الأولى التي يطبخ فيها الرأس في مرق خاص مع التوابل، تعد أسر أخرى هذا الطبق في الفرن بعد إضافة أنواع مختلف من البهارات ويطبخ على 180 درجة ثم يعد طبق الرز الأحمر الذي سيرافق الطبق. 

موريتانيا 

وفي موريتانيا يعد لحم الرأس من بين الأطباق التي تميز عيد الأضحى حيث يرفق الكسكس والطاجين يوم العيد وفي الأيام التي تليه. 

المصدر: أصوات مغاربية