Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - In this July 17, 2018 file photo, Denzel Washington attends the premiere of "The Equalizer 2" in Los Angeles. The…
دينزل واشنطن

حل الممثل الأميركي دينزل واشنطن بمدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب) للمشاركة في تصوير الجزء الثاني من فيلم "غلادياتور" (المصارع) بحضور مخرج العمل البريطاني ريدلي سكوت.

وحل واشنطن بالمدينة التي توصف بـ"هوليود المغرب" في الأيام الثلاثة الماضية، لتجسيد دور ماكسيموس الذي لعبه في الجزء الأول من العمل راسل كرو.

وشكل انضمام واشنطن، الحائز على جائزتي أوسكار، إلى طاقم تصوير "غلاديانور 2" أبزر مفاجآت ريدلي سكوت في الجزء الثاني من العمل، إذ يعود آخر تعاون مشترك بين الرجلين إلى ما يقارب 16 عاما حين شارك واشنطن في فيلم "رجل عصابات أميركي".

ويتوقع النقاد أن يحقق "غلادياتو2" نجاحا باهرا على غرار الجزء الأول الذي حقق إيرادات تجاوزت نصف مليار دولار وحاز بعد عرضه عام 2001 على 5 جوائز أوسكار بعد أن ترشح لنيل 12 منها.

ويحكي الجزء الأول من الفيلم قصة جنرال روماني تحول إلى عبْد ثم إلى مصارع ثم إلى قائد انقلاب سياسي للإطاحة بنظام قيصر روما كومودوس.

وأفادت تقارير إعلامية، الجمعة، بإن 6 أشخاص من طاقم تصوير العمل نقلوا إلى أحد مستشفيات المدينة بعد تعرضهم لإصابات جراء حريق نشب بأحد مواقع تصوير العمل.

من جانبها، أوضحت شركة "باراماونت بكتشرز" المنتجة للعمل أن الحادث وقع خلال تصوير أحد مشاهد الجزء الثاني من "غلادياتور2"، مؤكدة أن الأشخاص الستة تلقوا الرعاية الطبية اللازمة وحالتهم مستقرة.

وبدأت استعدادات تصوير الجزء الثاني من العمل منذ نوفمبر من العام الماضي، ففي ذلك الشهر زار مخرج العمل ريدلي سكوت وارزازات وتفقد الأماكن المرشحة للتصوير.


وفي أبريل الماضي، أفادت وسائل إعلام محلية بأن فرقا مختصة تسابق الزمن لتشيد حلبة وساحة عملاقة لاحتضان تصوير "غلادياتور2"، قبل أن تنشر صحيفة "دايلي ميل" البريطانية صورا أظهرت هيكلا خشبيا يتوسط كثبانا رملية يشبه المدرج الروماني الذي ظهر في الجزء الأول من العمل.

على صعيد آخر، قال موقع "هسبريس" المحلي إن تصوير الفيلم المرتقب طرحه في دور السينما شهر نوفمبر عام 2024 حرك عجلة النشاط السياحي بمدينة ورزازات وحُجزت أغلب فنادق المدينة لاستقبال طاقم تصوير العمل.

واستقطبت ورزازات، الواقعة في سفوح جبال الأطلس بالجنوب الشرقي للمغرب، المئات من شركات الإنتاج في السنوات الأخيرة، ففيها جرى تصوير "الإسكندر الأكبر"، ثاني أضخم عمل سينمائي بعد "غلادياتور".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية