Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رجل يشير إلى الهلال الذي يحدد المواقيت في التقويم القمري
رجل يشير إلى الهلال الذي يحدد المواقيت في التقويم القمري

كشف مركز الفلك الدولي الموعد المتوقع لعيد الأضحى لدى المسلمين، وذلك بحسب منشور على موقعه على الإنترنت، الأحد.

وتتحرى معظم الدول الإسلامية هلال شهر ذي الحجة يوم الأحد 18 يونيو 2023، الموافق 29 ذو القعدة 1444، وفي ذلك اليوم فإن رؤية الهلال ممكنة بصعوبة باستخدام التلسكوب من وسط وغرب العالم الإسلامي.

وبناء على ذلك، وحسب مركز الفلك الدولي، فمن المتوقع أن يكون يوم الاثنين 19 يونيو أول أيام شهر ذي الحجة في العديد من الدول، وأن يكون يوم الثلاثاء 27 يونيو وقفة عرفة، والأربعاء 28 يونيو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وبالنسبة لوضع الهلال يوم الأحد 18 يونيو في بعض المدن العربية والإسلامية، فإن الحسابات السطحية للهلال وقت غروب الشمس كما أوردها "الفلك الدولي" تكون كما يلي: في أبوظبي يغيب القمر بعد 29 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 12.4 ساعة، والرؤية هناك غير ممكنة حتى باستخدام التلسكوب.

وفي الرياض يغيب القمر بعد 31 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 13 ساعة. وفي عمّان والقدس يغيب القمر بعد 37 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 13.8 ساعة.

وفي القاهرة يغيب القمر بعد 36 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 14 ساعة.

وفي الرباط يغيب القمر بعد 44 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 16.2 ساعة. والرؤية في كل من الرياض وعمّان والقدس والقاهرة والرباط ممكنة باستخدام التلسكوب فقط، مع كونها صعبة في الشرق والوسط، وتحتاج سماء صافية جدا لتمكن الرؤية.

ولمعرفة معاني هذه الأرقام تجدر الإشارة إلى أن أقل مكث لهلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة، أما أقل عمر هلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة فكان 15 ساعة و33 دقيقة، ولا يكفي أن يزيد مكث الهلال وعمره عن هذه القيم لتمكن رؤيته، إذ أن رؤية الهلال متعلقة بعوامل أخرى كبعده الزاوي، عن الشمس وبعده عن الأفق وقت رصده.

وخلافا لما هو شائع، فإن العديد من الدول الإسلامية تعتمد على رؤيتها المحلية لتحديد بداية شهر ذي الحجة وعيد الأضحى، ولا تتبع أي دولة أخرى كالسعودية على سبيل المثال.

ومن هذه الدول: ماليزيا وإندونيسيا وبروناي والهند وباكستان وبنغلادش وإيران وسلطنة عمان والمملكة المغربية وموريتانيا وتركيا، ومعظم الدول الإسلامية غير العربية في قارة أفريقيا.

ونظرا لأن رؤية الهلال يوم الأحد 18 يونيو غير ممكنة بأي وسيلة من شرق العالم الإسلامي، وهي غير ممكنة يومها بالعين المجردة من العالم الإسلامي، فمن المتوقع أن تعلن بعض الدول السابقة أن يوم الثلاثاء 20 يونيو هو أول أيام شهر ذي الحجة، وأن يكون يوم الخميس 29 يونيو أول أيام عيد الأضحى في هذه الدول، بحسب مركز الفلك الدولي.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة