Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تصدرت "مجموعة التجاري وفا بنك" القائمة على الصعيد المغربي في التصنيف
تصدرت "مجموعة التجاري وفا بنك" القائمة على الصعيد المغربي في التصنيف

كشفت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" في تصنيف حديث، عن قائمة لأقوى 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2023، والتي تضم 4 شركات مغربية منها 3 في قطاع البنوك والخدمات المالية وواحدة في الاتصالات. 

وبحسب معطيات التصنيف الصادر، الثلاثاء، فإن "مجموعة التجاري وفا بنك" تصدرت الشركات المغربية الأربع في القائمة، واحتلت الرتبة 24 بقيمة سوقية 8.6 مليار دولار ومبيعات وصلت إلى 4.5 مليار دولار.

وأوضحت المجلة بأن هذه المجموعة تعد أكبر بنوك المغرب ومن أكبر المصارف في أفريقيا، حيث تمارس أعمالها في 26 دولة وبلغ عدد عملائه 10.6 مليون عميل حتى أبريل 2022.

ويليها "البنك الشعبي المركزي" في المرتبة 42 ضمن القائمة بقيمة سوقية بلغت 4.6 مليار دولار وبلغت المبيعات 2.8 مليار دولار، وتنشط المجموعة في 32 دولة منها 18 أفريقية وتقدم خدماتها لحوالي 9 ملايين عميل. بحسب "فوربس".

وجاءت "اتصالات المغرب" ثالثة في ترتيب الشركات المغربية وفي المرتبة 52 حسب تصنيفها في القائمة، وذلك بقيمة سوقية 7.1 مليار دولار ومبيعات 3.5 مليار دولار، إذ تعد "المزود الرئيسي للاتصالات في المغرب ولديها أعمال في 11 دولة أخرى في أفريقيا".

وحل "بنك أفريقيا" في المرتبة 53 بقيمة سوقية 3.4 مليار دولار ومبيعات وصلت إلى 2.2 مليار دولار، ويقدم البنك خدماته المالية إلى 6.6 مليون عميل في 32 دولة في أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.

واحتفظت "أرامكو" السعودية (أكبر شركة نفط وغاز في العالم) بصدارة القائمة بمبيعات بلغت 604.4 مليار دولار وقيمتها سوقية 2.1 تريليون دولار، وحلت شركتها التابعة "سابك" في المرتبة الثانية، وتلتها "مجموعة QNB" و"البنك الأهلي السعودي".

وذكر التصنيف أن منطقة الشرق الأوسط لم تكن بمنأى عن الاضطرابات العالمية التي عصفت بأسواق الأسهم، حيث انخفض مجموع القيم السوقية لأقوى 100 شركة عامة في الشرق الأوسط لقائمة عام 2023 بنسبة 5% إلى 3.8 تريليون دولار مقابل 4 تريليون دولار في تصنيف عام 2022.

ورغم ذلك، سجل التنصيف ارتفاع إجمالي مبيعات 100 شركة بنسبة 38.5% إلى 1.1 تريليون دولار، وقفزت الأرباح بنسبة 37.7% إلى 277.7 مليار دولار، وارتفع مجموع أصول الشركات بنسبة 9.5% إلى 4.6 تريليون دولار حتى نهاية عام 2022.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية / مجلة "فوربس الشرق الأوسط"

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية