Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فرنسوا غوييت
السفير فرانسوا غوييت قال إنه اكتشف الموسيقى العربية الأندلسية بفضل إقامته في المنطقة المغاربية

انتشر على شبكات التواصل تسجيل يظهر فيه السفير الفرنسي بالجزائر فرانسوا غوييت، وهو يؤدّي جزءا من موشّح أندلسي في حفل وداع، أقيم في مقر سفارة بلاده مطلع يونيو الجاري، بعد إحالته على التقاعد.

وأدّى غويت، الذي يغادر منصبه مطلع أغسطس المقبل، المقطع الأندلسي الذي تقول كلماته "اعذروني يا أهلي ولاش تلوموني هكذا فحالي، سيروا خليوا كل حال يسير على حالو"، وتفاعل الحضور بالغناء والتصفيق مع السفير فيما تداول المقطع ناشطون على شبكات التواصل.

وعبّر غُوييت في حوار سابق عن اهتمامه بالموسيقى المغاربية والأندلسية خصوصا، فقال "لدي اهتمام كبير بالموسيقى العربية بشكل عام والموسيقى المغاربية بشكل خاص".

وأضاف "بفضل إقامتي في الجزائر وكذلك في المغرب وتونس وليبيا اكتشفت الموسيقى العربية الأندلسية ومدارسها المختلفة. لقد كنت مهتمًا بشكل خاص بالأنواع الموسيقية التي خرجت منها مثل: الحوزي التلمساني وتوأمه من شرق المغرب، والغرناطي والشعبي الجزائري والمالوف في قسنطينة وتونس وليبيا".

وأوردت وسائل إعلام جزائرية  وفرنسية في وقت سابق، بأن غوييت مرشح ليترأس "معهد العالم العربي" في باريس، بعد مغادرته منصبه في الجزائر.

وعُين غوييت سفيرا لبلاده بالجزائر في يونيو 2020، وشهدت فترته أزمة دبلوماسية بين البلدين اتهمت فيها الجزائر السفارة الفرنسية بـ"تهريب" الناشطة السياسية المعارضة أميرة بوراوي إلى فرنسا عبر تونس الصيف الماضي، وهو ما نفته الأخيرة.

وقرر الرئيس الفرنسي إحالة غوييت على التقاعد في فبراير الفارط وشطبه من سلك الإطارات الدبلوماسية، وقرأت أوساط جزائرية هذا القرار على أنه "تخلّص" بصورة غير مباشرة من غوييت، فيما قالت السلطات الفرنسية إن السفير بلغ سن التقاعد.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة