انتشر على شبكات التواصل تسجيل يظهر فيه السفير الفرنسي بالجزائر فرانسوا غوييت، وهو يؤدّي جزءا من موشّح أندلسي في حفل وداع، أقيم في مقر سفارة بلاده مطلع يونيو الجاري، بعد إحالته على التقاعد.
وأدّى غويت، الذي يغادر منصبه مطلع أغسطس المقبل، المقطع الأندلسي الذي تقول كلماته "اعذروني يا أهلي ولاش تلوموني هكذا فحالي، سيروا خليوا كل حال يسير على حالو"، وتفاعل الحضور بالغناء والتصفيق مع السفير فيما تداول المقطع ناشطون على شبكات التواصل.
وعبّر غُوييت في حوار سابق عن اهتمامه بالموسيقى المغاربية والأندلسية خصوصا، فقال "لدي اهتمام كبير بالموسيقى العربية بشكل عام والموسيقى المغاربية بشكل خاص".
سفير فرنسا بالجزائر فرنسوا غوييت يؤدي اغنية من موشح أندلسي جزائري 🇩🇿♥️
— ᴀʟɢᴇ́ʀɪᴇɴɴᴇ 🇩🇿 (@Aouatef23Dz) June 7, 2023
Ces Français savent bien d'où se mange l'épaule !#الجزائر pic.twitter.com/5KgV8FUSEw
وأضاف "بفضل إقامتي في الجزائر وكذلك في المغرب وتونس وليبيا اكتشفت الموسيقى العربية الأندلسية ومدارسها المختلفة. لقد كنت مهتمًا بشكل خاص بالأنواع الموسيقية التي خرجت منها مثل: الحوزي التلمساني وتوأمه من شرق المغرب، والغرناطي والشعبي الجزائري والمالوف في قسنطينة وتونس وليبيا".
وأوردت وسائل إعلام جزائرية وفرنسية في وقت سابق، بأن غوييت مرشح ليترأس "معهد العالم العربي" في باريس، بعد مغادرته منصبه في الجزائر.
وعُين غوييت سفيرا لبلاده بالجزائر في يونيو 2020، وشهدت فترته أزمة دبلوماسية بين البلدين اتهمت فيها الجزائر السفارة الفرنسية بـ"تهريب" الناشطة السياسية المعارضة أميرة بوراوي إلى فرنسا عبر تونس الصيف الماضي، وهو ما نفته الأخيرة.
وقرر الرئيس الفرنسي إحالة غوييت على التقاعد في فبراير الفارط وشطبه من سلك الإطارات الدبلوماسية، وقرأت أوساط جزائرية هذا القرار على أنه "تخلّص" بصورة غير مباشرة من غوييت، فيما قالت السلطات الفرنسية إن السفير بلغ سن التقاعد.
المصدر: أصوات مغاربية
