Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيارة فيراري 250 GT التي اقتناها محمد الخامس عام 1956
سيارة فيراري 250 GT التي اقتناها محمد الخامس عام 1956. المصدر موقع شركة Rm Sothebys

أعلنت دار "Rm Sothebys" للمزادات بكاليفورنيا المشاركة في أسبوع "مونتيري" للسيارات شهر أغسطس المقبل، بمجموعة من السيارات الكلاسيكية، بينها سيارة فيراري نادرة كان يملكها العاهل المغربي الراحل محمد الخامس.

وتشارك الدار الأميركية بمجموعة من السيارات الكلاسيكية يزيد عددها من 90 سيارة، منها مجموعة نادرة أطلقت عليها "lost & found" تضمنت سيارة فيراري 250 GT التي صممتها شركة "بينيفارينا" الإيطالية بداية خمسينيات القرن الماضي واقتناها محمد الخامس عام 1956 غداة استقلال المغرب.

وقالت "Rm Sothebys" في بيان صحفي إن المزاد سيعرف تواجد السيارة الملكية التي تعد واحدة من بين 4 سيارات فقط صنعتها الشركة الإيطالية الشهيرة بداية الخمسينيات، موضحة أن السيارة خضعت لتعديلات طفيفة قبل تسليمها للعاهل المغربي.

وأشارت دار المزادات في بيانها إلى عشق محمد الخامس للسيارات، خصوصا "عالية الجودة".

وتابعت "كان العاهل المغربي يتوفر على مجموعة مميزة من السيارات منها سيارة ديلاهاي الشهيرة، ويتجلى حب الملك للسيارات أيضا في مجموعة من الصور التي التقطت له خلال فترة الثلاثينيات مع سيارة بانهارد كوبيه إلى جانب وولي عهده، ويبدو أنه من الممكن أن يكون العاهل المغربي قد احتفل باستقلال بلاده بشراء سيارة فيراري جي تي 250".

غير أن العاهل المغربي الراحل لم يحتفظ بالسيارة سوى 6 سنوات، إذ عادت ملكيتها بعد ذلك إلى مواطن أميركي بفلوريدا يدعى بين بيس، وبعد 12 عاما باع الرجل السيارة إلى مواطن آخر يدعى والتر ميلدين الذي احتفظ بها لخمسين عاما.
مع ذلك، أوضح المصدر ذاته، أن السيارة ما تزال إلى اليوم تحتفظ بلوحة ترقيم مغربية، مرجحة أن تنال اعجاب هواة اقتناء السيارات الكلاسيكية النادرة.

وحققت Rm Sothebys" في النسخة الماضية من معرض مونتيري بولاية كاليفورنيا العام الماضي رقم مبيعات قياسي وصل إلى 239 مليون دولار كما فازت بجائزة أفضل جناح بمعرض مونتيري الذي صار حدثا سنويا يستقطب عشاق السيارات الكلاسيكية النادرة.


المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة