Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منظر عام لوسط العاصمة التونسية
تونس العاصمة أفضل مدينة مغاربية في 2023، وفق تصنيف جديد

نشرت مجلة "ذا إيكونيميست" البريطانية، الأربعاء، تصنيفها السنوي لأفضل وأسوأ المدن للعيش في 2023، وذلك بناء على خمسة مؤشرات، وهي الاستقرار والرعاية الصحية والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية. 

ووضع التصنيف 173 مدينة عبر العالم في خانات لقياس صلاحياتها للعيش، إذ يُعد 0 إلى 40 نقطة أسوأ المعدلات، بينما تحتفظ أفضل المدن بمعدلات تتراوح بين 90 و100. 

وبالإضافة إلى ذلك، تُصنّف المجلة 10 من أفضل المدن الملائمة للعيش و10 ضمن الأسوأ.  

أفضل المدن  

ووفقا للمجلة، فقد "انتعشت المدن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكثر من غيرها" خلال 2023، لكن العاصمة النمساوية فيينا تظل الأفضل عالميا بـ"مزيجها الممتاز من الاستقرار والثقافة والترفيه، والبنى التحتية الموثوقة".

وتتصدر فيينا هذا الترتيب للمرة الرابعة في خمس سنوات، بينما وجاءت العاصمة الدانماركية كوبنهاغن في المرتبة الثانية.

وتدحرجت مدينة ملبورن الأسترالية، التي كانت تحتل قمة الترتيب في الماضي، إلى المركز الثالث.

وتقع جميع الدول العشر الأفضل في البلدان الغنية، ومعظمها صغير أو متوسط الحجم.

وتميل المدن الكبيرة ذات المستويات العالية من الجريمة والازدحام والكثافة إلى أن يكون أداؤها أقل في قائمة "ذا إيكونيميست" السنوية.

فقد تراجعت العاصمة البريطانية لندن بـ 12 مرتبة عن العام الماضي لتحتل المرتبة 46، وتراجعت نيويورك 10 مراكز إلى المرتبة 69.

هذه قائمة بالمدن العشر الأفضل: 

  • فيينا (النمسا) (98.4) 
  • كوبنهاغن (الدنمارك) (98)
  • ملبورن (أستراليا) (97.4)
  • سيدني (أستراليا) (97.4)
  • فانكوفر (كندا) (97.3)
  • زيورخ (سويسرا) (​​97.1)
  • كالغاري (كندا)(96.8)
  • جنيف (سويسرا) (96.8)
  • تورونتو (كندا) (96.5)
  • أوساكا (اليابان) (96.0) وأوكلاند (أستراليا) (96.0)

تونس العاصمة الأفضل 

وحضرت في القائمة أربع مدن مغاربية، بينها مدينتان ضمن قائمة الـ10 غير الملائمة للعيش في 2023.

واعتبر التصنيف مدينة تونس الأفضل مغاربيا، إذ وقعت في خانة متوسطة (بين 60 و80 نقطة) إلى جانب مدن من دول خليجية ودول بلدان أوروبا الشرقية. 

وحصلت أيضا مدينة الدار البيضاء المغربية على معدل أقل من المتوسط، لكن المجلة لم تذكر ترتيبها.

كما وضعت المجلة أيضا كلاً من العاصمة الليبية طرابلس والجزائر العاصمة في مؤخرة الترتيب العام.

وحلت الجزائر في المرتبة 171 بمعدل 42 نقطة، بينما جاءت طرابلس في المرتبة 172 بـ40.1 نقطة وراء دمشق.

وهذه قائمة بالمدن العشر التي تتذيل الترتيب العام: 

  • دوالا (الكاميرون) (46.4)
  • كييف (أوكرانيا) (44.0)
  • هراري (زيمبابوي) (43.8)
  • دكا (بنغلاديش) (43.8)
  • بورت مورسبي (بابوا غينيا الجديدة) (43.4)
  • كراتشي (باكستان) (32.5)
  • لاغوس (نيجيريا) (42.2)
  • الجزائر العاصمة (42.0)
  • طرابلس الليبية (40.1)
  • دمشق السورية (30.7)

المصدر: أصوات مغاربية / ذا إيكونيميست

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة