Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الفيلة عويشة
حديقة الحيوانات تعد من المعالم الترفيهية البارزة في مدينة بنغازي

أعلنت حديقة الحيوانات بمدينة بنغازي، شرق ليبيا، عن استعادة أنثى الفيل "عويشة" حرية الحركة في الحديقة، بعد 9 أشهر قضتها في الحجز نتيجة لأعمال الصيانة، وهي خطوة أثارت تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

ونشرت إدارة الحديقة مقاطع فيديو تظهر الفيلة التي يطلق عليها اسم "عويشة" التقليدي، وهي تغادر مكان احتجازها إلى الفناء حيث مقر إقامتها الجديد بعد أشهر  من الحجز بسبب الصيانة والتطوير. 

وبدا المكان الجديد مجهزاً بمساحة واسعة وبركة ماء، حيث أظهرت صور  أنثى الفيل وهي تسبح فيها بمجرد إطلاق سراحها، وسط عبارات الترحيب والمباركة التي أطلقها القائمون على رعايتها. 

دعوات للاهتمام بالحديقة

و تعليقاً على خبر انتقال الفيلة إلى مكانها الجديد، قال جهاز "تشغيل واستثمار منتزهات بنغازي" في منشور على بفيسبوك "الحمدلله الحيوان اجتاز هذه المدة بأمان"، ونشر لقطات لأنثى الفيل وهي تسبح في البركة المخصصة لها. 

وأثار مقطع الفيديو تعليقات وردود فاعل من مدونين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بطرق متنوعة مع فيديو أنثى الفيل.

وفيما أعرب البعض عن سعادتهم بتوفير مكان مناسب لأنثى الفيل الوحيدة في حديقة الحيوان، دعى آخرون إلى تحسين ظروف الحيوانات الموجودة بالحديقة التي لم تحظى بالاهتمام الكافي منذ سنوات.  

@alshtiti لحظة الإفراج عن الفيله عويشه (البوسكو)#منتزه_بنغازي_البوسكو #بحيرات_صناعيه #شلالات_صناعيه #منتزه_بنغازي❤️🌙 #titoklongs #foryoupage #fypシ #foryou ♬ الصوت الأصلي - waleed

وطالب مدونون  القائمين على الحديقة بتدريب العاملين على "الأسلوب السليم" للتعامل مع الحيوانات ودراسة سلوكها والاهتمام بها باعتبارها "أمانة" سيحاسبون عليها أمام الله.

"بوسكو" بنغازي المهمل

ورأى آخرون في مناسبة تجهيز مقر الفيلة فرصة للدعوة لصيانة كل مرافق الحديقة التي تقع ضمن منتزه بنغازي المعروف محلياً بتسمية الـ"بوسكو" التي تعني في اللغة الإيطالية الغابة الصغيرة أو المنتزه، حتى يعود وجهة سياحية كما كان في السابق. 

ومنذ الإطاحة بنظام القذافي عام 2011، عانت حديقة الحيوانات في بنغازي من الإهمال الشديد ما أدى إلى نفوق بعض الحيوانات بها، وإغلاقها لمدة ثلاثة سنوات قبل أن يعاد افتتاحها في أواخر سنة 2016.

 وتضم حديقة حيوانات بنغازي حيوانات قليلة فقط بينها دب وفيل وتمساح وعدد آخر محدود من الحيوانات المفترسة تتم متابعتها والاعتناء بها من قبل المتخصصين القائمين على الحديقة، رغم الظروف التي تمر بها البلاد حالياً. 

والعام الماضي أعلن عن تزويد الحديقة بمجموعة جديدة من الحيوانات خاصة من الحيوانات المفترسة، ما اعتبره كثيرون لفتة من قبل المسؤولين لحديقة بعد سنوات الإهمال التي عانت منها. 

ويشمل منتزه بنغازي، الذي يعد من معالم المدينة، عدة حدائق ومساحات خضراء شاسعة بينها حديقة الحيوانات، كما يحتوي على مدينة للملاهي وقطار متجول، إضافة إلى دار للعرض السينمائي وعددا من البحيرات والتلال الصناعية.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام ليبية

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية