Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Desert on the outskirts, Chinguetti, Mauritania, photo
صحراء مدينة شنقيط التاريخية

أثارت زيارة قام بها المدون والمؤثر الجزائري، محمد جمال طالب، إلى موريتانيا تفاعلا واسعا على الشبكات الاجتماعية، إذ حصدت فيديوهات تعريفية عن البلد ملايين المشاهدات في فيسبوك ويوتيوب. 

وبدأ صانع المحتوى الجزائري رحلته مع المنقبين عن الذهب في مدينة الشامي الملقبة بـ"مدينة الأحلام الذهبية" الواقعة في الغرب الموريتاني بين العاصمة نواكشوط ونواذيبو. 

وتشارك جمال طالب مع متابعيه الظروف الصعبة للتنقيب عن الذهب تحت لهيب الحرارة اللافح للصحراء (43 درجة مئوية). 

وقضى هذا المدون ستة أيام في قلب صحراء موريتانيا على بعد 120 كيلومترا عن مقاطعة الشامي، كاشفاً كيف يقضي العديد من المنقبين داخل الآبار التي تفتقد لمعايير السلامة. 

وبعد تنقيبٍ وحفرٍ ونقلِ المواد وطحنها لمدة ستة أيام، يجني المنقبون مقدار ست حبيبات صغيرة من الذهب (ما يزيد قليلا عن أربع غرامات)، وأحيانا يذهب كل التعب والعمل الشاق والمضني هباء عندما يتكشف أن الحجارة المستخرجة لا تتوفر على معدن الذهب. 

وخاض المدون أيضا تجربة الركوب على متن قطار الشحن الموريتاني الشهير.

ويعتبر القطار الضخم - أو كما يُسمى محليا "قارب الصحراء" - الأطول والأبطأ في العالم، إذ يبلغ طوله أزيد من كيلومترين.

ويختار بعض الركاب المغامرين اعتلاء عربات الشحن المملوءة بالحديد الخام مجانا وسط درجة حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية خلال النهار وتنزل إلى ما تحت الصفر ليلاً.

 ويستخدم هذا القطار، الذي يجر 250 عربة، لنقل خام الحديد بين مدينتي نواذيبو والزويرات.

 ويُعد السقوط أمرا شائعا في القطار، ما يجعل اعتلاء عرباته مخاطرة.

وبعد ذلك، خصص اليوتيوبر الجزائري فيديو آخر نال آلاف الإعجاب والمشاهدات للتعريف بما وصفها بالدولة العربية "الغامضة".

وتحدث عن انزعاج بلاد المليون شاعر من تسمية بلادهم "موريطانيا"، عوض "موريتانيا"، متحدثا عن فرادة العملة النقدية المحلية المتداولة المقاومة للمياه، وجاذبية اللباس المحلي "الدراعة"، والثقافة المتنوعة للبلد.

كما عرّف متابعيه بوسائل التنقل في العاصمة نواكشوط للوصول إلى المسجد الشهير بالعاصمة، والأسواق الشعبية، وأبرزها "سوق كلينك" المزدحم والذي يستقطب الزوار من كل أنحاء البلاد. 

وفي قلب العاصمة، خاض جولة في "مربط الإبل"، وهو واحد من أبرز أسواق الإبل في العالم. 

كما زار الساحل البحري الموريتاني لتسليط الضوء على الثروة السمكية للبلاد، وحث السواح على تناول الطبق الأصلي الموريتاني "مارو حوت".

ويُعد "مارو الحوت" واحدا من أشهر الأطباق التقليدية في موريتانيا، وهو عبارة عن أكلة يتم إعدادها عادة بسمك الهامور المحشي بالبصل وأنواع من البهارات، ثم تقدم فوق كميات وافرة من الأرز والخضر المطبوخة بالبخار مع صلصة حمراء.

كما نصح الزوار أيضا بزيارة مدينة شنقيط التاريخية القديمة، والحظيرة الوطنية لحوض أرگين وهي قِبلة لملايين من الطيور المهاجرة والنادرة. 

وتفاعل العديد من الموريتانيين والجزائريين مع رحلة اليوتيوبر الجزائري. 

فقد علّق سليمان على أحد الفيديوهات قائلا "الشي الملاحظ أن الشعب الموريتاني ودود ومحترم جدا، نشكرك أخي محمد على هذه المغامرة الشيقة والأكثر من رائعة".

وكتب محمد لامين "مرحبا بك أخي في وطنك الثاني وإن شاء الله تأتي مرة أخرى وتشرفنا وموريتانيا تسع كل الناس لا سيما الجزائريين أقرب الشعوب إلى القلب". 

أما محمد باهي، فدوّن قائلا "كانت زيارتك لبلادنا فريدة وجميلة وزرت العاصمة نواكشوط والعاصمة الاقتصادية نواذيبو، لكن كان ينقصك شيء واحد، وهو زيارة الشرق الموريتاني وبالتحديد مدينة وادان التاريخية، حيث المناظر الخلابة وجمال الطبيعة…وعين الصحراء "قلب الريشات " الظاهرة البيولوجية الفريدة من نوعها في العالم، إن قمت بتصوير المكان من فوق تظهر لك سبحان الله عين متشكلة من الصخور والرمال". 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جائزة الأوسكار
ينتظر الإعلان عن القائمة القصيرة للأوسكار في ديسمبر المقبل

رشحت تونس فيلم "المابين" لندى المازني حفيظ ليمثلها في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي في الدورة الـ97 من المسابقة.

وقد تم اختيار هذا الفيلم من قبل لجنة انتظمت تحت إشراف المركز الوطني للسينما والصورة، وفق ما كشفته وكالة الأنباء التونسية الثلاثاء.

 وفيلم "المابين"، الذي وقع اختياره من طرف لجنة تابعة للمركز الوطني للسينما والصورة بتونس، هو عمل سينمائي طويل مدته 95 دقيقة تم عرضه لأول مرة في قاعات السينما التونسية يوم 25 أكتوبر من العام الماضي، وهو من بطولة أمينة بن إسماعيل ومحمد مراد، وشارك فيه عدد من الممثلين التونسيين وهم أيمن بن حميدة وسناء بالشيخ وفاطمة بن سعيدان وفتحي العكاري وهيفاء بولكباش. 

وبحسب وكالة الأنباء التونسية، حصد الفيلم جوائز بينها جائزة مهرجان جنيف للأفلام الشرقية وجائزة "فيفوغ" الذهبي وجائزة أفضل فيلم في مهرجان روتردام للفيلم العربي، فضلا عن حصول بطلته على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي الذي أقيم بهذه المدينة المغربية في سبتمبر. 

وتدور أحداث الفيلم حول قصة فتاة تدعى فيلم كانت تعيش حياة عادية قبل أن تقع في حب أحد البحارة وتكتشف في ما بعد حقيقة هويتها الجنسية، لتنقلب حياتها بعد ذلك.

وكانت الجزائر رشحت فيلم "196 متر" للمخرج شكيب طالب بن دياب للأوسكار، بينما سيكون المغرب ممثلا بفيلم "الجميع يحب تودا" وهو من إخراج نبيل عيوش ومريم توزاني. 

وينتظر  الإعلان عن القائمة القصيرة للأوسكار في ديسمبر المقبل، فيما يقام حفل توزيع الجوائز في مارس 2025.

 

المصدر: وكالات