Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

دراسة: أمهات الدلافين تستخدم حديث الأطفال للاتصال بصغارهن

27 يونيو 2023

وجدت دراسة نُشرت، الإثنين، أن إناث الدلافين ذات الأنف القاروري تغير نبرتها عند مخاطبة عجولها، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

وسجل الباحثون صفارات مخاطبة صغارها لـ 19 من الدلافين الأم في فلوريدا، عندما تكون بصحبة صغارها وعند السباحة بمفردهم أو مع أشخاص بالغين آخرين.

والصافرة الخاصة بالدلافين هي إشارة فريدة ومهمة وأقرب إلى مناداة الصغار بأسمائهم.

وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة، لايلا سايغ، عالمة الأحياء البحرية في معهد وودز هول لعلوم المحيطات في ماساتشوستس، إنهم يستخدمون هذه الصفارات لتتبع بعضهم البعض، وهم يقولون بشكل دوري، "أنا هنا ، أنا هنا".

وعند توجيه الإشارة إلى عجولها، يكون صوت صافرة الأم أعلى ونطاق صوتها أكبر من المعتاد، وفقًا للدراسة المنشورة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences.

وقال عالم الأحياء، بيتر تياك، وهو مؤلف مشارك في الدراسة من جامعة سانت أندروز في اسكتلندا: "انطبقت نتائج الدراسة على جميع الأمهات الـ 19 في الدراسة".

ولم يكن الحصول على هذه البيانات عملاً سهلاً. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، وضع العلماء ميكروفونات خاصة عدة مرات على نفس أمهات الدلافين البرية في خليج ساراسوتا في فلوريدا لتسجيل صفاراتهن المميزة.

وشمل ذلك سنوات عندما أنجبن عجولًا وعندما لم يفعلن ذلك، وتبقى عجول الدلافين مع أمهاتها لمدة ثلاث سنوات في المتوسط في ساراسوتا، وأحيانًا لفترة أطول. ولا يلعب الآباء دورًا طويل الأمد في علاقات الأبوة والأمومة.

وليس من المؤكد لماذا يستخدم الناس أو الدلافين أو الكائنات الأخرى حديث الأطفال، لكن يعتقد العلماء أنه قد يساعد الأبناء على تعلم نطق أصوات جديدة.

وتشير الأبحاث التي يعود تاريخها إلى ثمانينيات القرن الماضي إلى أن الأطفال الرضع قد يولون مزيدًا من الاهتمام للكلام الذي يتميز بنطاق صوتي أكبر. وتُغير قرود الريسوس من نداءاتها لجذب انتباه الأبناء ولفت انتباههم. وترفع عصافير الزيبرا نغماتها وتبطئ أغانيها لمخاطبة الكتاكيت.

أما بالنسبة لدراسة الدلافين، ركز الباحثون فقط على صافرات النداء المميزة، لذا فهم لا يعرفون ما إذا كانت الدلافين تستخدم أيضًا حديث الأطفال في مواقف أخرى مع صغارها أو ما إذا كانت تساعد أطفالها على تعلم "التحدث" كما يبدو الأمر مع البشر.

وقال عالم البيئة السلوكية في جامعة آرهوس بالدنمارك وأحد المشاركين في الدراسة، فرانتس جنسن: "سيكون من المنطقي أن تكون هناك تكيفات مماثلة في الدلافين قارورية الأنف، وهي نوع طويل العمر وذات صوت عالي"، حيث يجب أن تتعلم العجول نطق العديد من الأصوات للتواصل.

وأضاف أن سببا آخر محتمل لاستخدام أصوات محددة هو جذب انتباه الأطفال.

مواضيع ذات صلة

رضيع- صورة تعبيرية
رضيع- صورة تعبيرية

أنجبت امرأة تعاني من حالة نادرة تتمثل في وجود "رحمين"، توأمين واحد من كل رحم، في مستشفى بشمال غرب الصين، وفق مسؤولين ووسائل إعلام حكومية.

وفي الحدث الذي وصف بأنه "واحد في المليون"، قال مستشفى شيآن الشعبي في مقاطعة شنشي، إن الأم، التي تم تعريف هويتها فقط باسم عائلتها لي، أنجبت طفلين (ذكر وأنثى) من خلال عملية قيصرية، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.

ورغم أن الولادة تمت الشهر الماضي، فإن قصة لي طغت على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، حيث حصدت أكثر من 50 مليون مشاهدة في الأيام الأخيرة، وانهالت عليها رسائل المحبة والتهنئة، مما أوصلها لوسائل الإعلام العالمية الآن.

وكانت المستشفى قد ذكرت على حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو": "من النادر للغاية أن يتم الحمل بتوأم بشكل طبيعي في كل تجويف من تجويفات الرحم، ومن النادر أن يستمر الحمل حتى نهاية فترة الحمل".

وكانت لي قد وُلدت بعنقين للرحم ورحمين، وهي حالة تسمى الرحم المزدوج، وتوجد لدى واحدة من كل 2000 امرأة.

وواجهت المرأة مصاعب لتتمكن من تحقيق حلم الأمومة، إذ كشفت المستشفى أنها أجهضت في حمل سابق، لكن في يناير، حملت مرة أخرى واكتشفت أثناء الموجات فوق الصوتية المبكرة أنها ستنجب طفلين (واحد في كل رحم).

وقالت المستشفى إنه بعد مراقبة طبية "دقيقة وصارمة"، أنجبت "بنجاح" صبيًا يزن 7 أرطال و19 أونصة وفتاة تزن 5 أرطال و30 أونصة.

 

المصدر: موقع الحرة