Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يزخر المطبخ المغاربي بعادات غذائية متميزة خلال عيد الأضحى.

ويتحوّل اللحم في هذه المناسبة إلى الوجبة الأساسية في أطباق توارثتها الأجيال وأصبحت ملازمة للعيد. 

من الكبد الملفوف بالشحم، إلى "البوزلوف"، ثم "العصبان"، تعرّف على خمسة أطباق مغاربية تقدّم في عيد الأضحى.

"بوزلوف" الجزائري

يُعد طبق بوزلوف الأكثر شهرة ضمن أطباق عيد الأضحى في الجزائر. 

تُقدم هذه الأكلة - التي تَستهلك وقتا كبيرا في التحضير - في وجبة العشاء.

تبدأ عملية الطهي بقيام أحد أفراد العائلة بوضع رأس الأضحية فوق نار هادئة لحرق الصوف وتقليبه من حين لآخر. بعد ذلك، يتم تقشير وتنظيف الطبقة المحترقة بعناية شديدة بآلة حادة.

يُغلى "بوزلوف" بعد ذلك في الماء حتى ينضج. وفي حين يفضل البعض تناوله مسلوقا على هذا النحو، تقوم بعض العائلات بطهيه في الفرن (بوزلوف محمر) أو على البخار (بوزلوف مفور). 

"بولفاف" المغربي

يعتبر "بولفاف" أحد أشهر الأطباق التي يحضرها المغاربة فور انتهائهم من ذبح الأضحية.

ويُحضر هذا الطبق من قطع الكبد، وأيضا الرئة في كثير من المناطق المغربية، والتي تُلف بشحم الأضحية وتُشوى على الفحم.

طريقة تحضير هذا النوع من الكباب سهلة، إذ لا تقتضي سوى وضع قطعة الكبد على الفحم حتى تُشوى قليلا، ثم تُقطّع إلى مكعبات تُلفّ بالشحم وتشوى مجددا على الفحم.​

وفي بعض المناطق بجنوب المغرب، يتم خلط الرئة والشحم مع الكبد وتنظيمها في "سفود" لتُشوى العناصر على شاكلة الكباب الكلاسيكي. 

"العصبان" التونسي

مثل بولفاف في المغرب، فإن العصبان أحد أشهر الأطباق التونسية في عيد الأضحى.

 ويتطلب هذا الطبق الدقة والصبر، إذ يتم تقطيع أجزاء من الكبد والرئة والقلب والأمعاء في شكل أجزاء صغيرة. بعدها، تُخلط هذه المكونات مع البقدونس والأرز والبهارات قبل أن يُحشى هذا الخليط داخل قطعة كبيرة من معدة الأضحية التي تتم خياطتها. ​​

تُغلى هذه المكونات في مياه ساخنة لمدة تقارب نحو ساعة، قبل تقسيمها إلى قطع أصغر جاهزة للأكل.

"الكمونية" الليبية

يعتبر العصبان أيضا سيد الموائد الليبية خلال عيد الأضحى، لكن إلى جانب ذلك يتم تجهيز طبق الكمونية الشهير محلياً.

تتكون هذه الأكلة من الكبد والبصل والطماطم والبهارات العادية، خاصة الكمون، بالإضافة إلى صلصة حارة جدا.  

تطهى الكمونية على نار هادئة، وتعد وجبة سهلة في التحضير، لكنها لذيذة جدا.

الكسكس.. وجبة الأعياد بموريتانيا 

ويُعدّ طبق الكسكس من أهم الأطباق التي تحضر خلال عيد الأضحى في موريتانيا، إلى جانب أطباق الشواء المشتركة مع البلدان المغاربية.

وتختلف الوجبات من منطقة إلى أخرى، إلا أن كأس الشاي الصحراوي يظل الأكثر حضورا في هذه المناسبة الاجتماعية. 

ومن بين أنواع الكسكس في مويتانيا كسكس بالحليب، وكسكس "التيشطار"، ويحضر باللحم المقدد والسمن. 

كما يحضر الموريتانيون كسكس الخضر واللحم، الذي تشترك فيه جميع الدول المغاربية.

وتشتهر بعض المناطق أيضا بتحضير كسكس بالحمص والزبيب والتمر والتين المجفف.

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية