Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بقرة من سلالة نيوري (صورة تعبيرية) | Source: Social Media
بقرة من سلالة نيوري (صورة تعبيرية) | Source: Social Media

جرى بيع ثلث ملكية البقرة، من سلالة نيلوري، وعمرها  أربع سنوات ونصف، مقابل 6.99 مليون ريال برازيلي أي ما يعادل 1.44 مليون دولار، وذلك في مزاد أقيم في البرازيل مؤخرا، وفقا لما ذكر موقع "نيوزويك".

وبحسب هذا السعر فإن القيمة الإجمالية لتلك البقرة يبلغ 4.3 مليون دولار في الوقت الحالي، علما أنه كان قد جرى بيع نصف ملكية البقرة ذاتها، في عام 2022، مقابل 800 ألف دولار، وكان ذلك رقما قياسيا في تلك الفترة.

وأبقار نيلوري هي سلالة تتميز بفرائها الأبيض اللامع، مع حدبة منتفخة فوق أكتافها، ولديها مقاومة عالية وبشكل طبيعي لدرجات الحرارة المرتفعة، وذلك بفضل جلدها الرخو المتدلي، وامتلاكها لغدد عرقية أكبر بنسبة 30 في المئة من تلك المتواجدة في العديد من السلالات الأوروبية، وفقا لجامعة ولاية أوكلاهوما الأميركية.

ونشأت هذه السلالة في الهند وسميت باسم منطقة نيلور الهندية في ولاية أندرا براديش، ولكنها تعد الآن واحدة من أهم السلالات في البرازيل، ويرجع ذلك أساسا إلى صلابتها وقدرتها على النمو بتناول علف رديء الجودة، لأن لديها تمثيلا غذائيا فعالا.

كما أن تلك الأبقار تتكاثر بسهولة ولديها مقاومة فعالة لعدد من الالتهابات الطفيلية، بسبب نسيج جلدها الكثيف مما يصعّب على الحشرات الماصة للدم اختراقه.

والسعر المرتفع لتلك السلالة هو نتيجة لتلك الخصائص، حيث تتم تربية السلالة بشكل انتقائي لتعزيز تلك السمات باستخدام التلقيح الاصطناعي.

وتمثل مبيعات السائل المنوي من تلك السلالة 65 في المئة من إجمالي سوق التلقيح الاصطناعي للأبقار في البرازيل.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، في عام 2018، قد تكلف الحيوانات المنوية من ثيران النخبة الأكثر قيمة 5000 دولار لكل 0.55 مللي لتر (0.03 أوقية).

وتتواجد حوالي 167 مليون من أبقار نيلوري في البرازيل، والتي تشكل 80 في المئة من إجمالي عدد الأبقار في جميع أنحاء البلاد.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة