Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

درجات الحرارة القياسية تتواصل هذا الأسبوع
درجات الحرارة القياسية تتواصل هذا الأسبوع

سجل متوسط درجة حرارة الأرض رقمًا قياسيًا جديدًا غير رسمي، يوم الخميس، وهو ثالث معدل بارز في أسبوع يتم تصنيفه بالفعل على أنه الأكثر حرارة على الإطلاق.

بلغ متوسط درجة حرارة الكوكب 63 درجة فهرنهايت (17.23 درجة مئوية)، متجاوزًا 62.9 فهرنهايت  (17.18 درجة مئوية) ليومي الثلاثاء والأربعاء، وفقًا لبيانات من أداة تحليل المناخ بجامعة ماين، وهي أداة تستخدم بيانات الأقمار الصناعية ومحاكاة الكمبيوتر لقياس حالة العالم.

يشمل هذا المتوسط الأماكن شديدة الحرارة - مثل جينغشين، الصين، التي سجلت 110 درجة فهرنهايت (43.3 درجة مئوية) - والأماكن الدافئة بشكل غير معتاد، مثل القارة القطبية الجنوبية، حيث كانت درجات الحرارة في معظم أنحاء القارة تصل إلى 8 درجة فهرنهايت (4.5 درجة مئوية) أعلى من المعدل الطبيعي هذا الأسبوع.

وأصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، يوم الخميس، مذكرة تحذيرية بشأن نتائج أداة ماين، قائلة إنها لا تستطيع تأكيد البيانات التي تنتج جزئيًا عن نمذجة الكمبيوتر.

قالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: "على الرغم من أن الإدارة لا يمكنها التحقق من صحة منهجية أو نتيجة تحليل جامعة ماين، فإننا ندرك أننا في فترة دافئة بسبب تغير المناخ".

مع ذلك، يُنظر إلى بيانات ماين على نطاق واسع على أنها علامة مزعجة أخرى لتغير المناخ في جميع أنحاء العالم. قال بعض علماء المناخ هذا الأسبوع إنهم لم يفاجأوا برؤية السجلات غير الرسمية.

وقال روبرت واتسون، العالم والرئيس السابق للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، إن الحكومات والقطاع الخاص "ليسوا ملتزمين حقًا بالتصدي لتغير المناخ".

قال واتسون: "إنهم يطلبون طاقة رخيصة وطعامًا رخيصًا ولا يريدون دفع التكلفة الحقيقية للغذاء والطاقة".

المصدر: أسوشيتد برس

 

مواضيع ذات صلة

بقايا منتجات ألبان من العصر البرونزي من مقبرة شياوهي | Source: University of Chinese Academy of Sciences
| Source: University of Chinese Academy of Sciences

تمكن فريق علماء آثار صيني من العثور على ما وصفه بـ"أقدم قطعة جبن" في العالم، إذ يزيد عمرها على 3600 عام، وذلك خلال أعمال تنقيب في شمال غرب البلاد، وفقا لتقرير نشرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

وكان أعضاء الفريق قد عثر وا على تلك القطعة قبل نحو عقدين من الزمان، بيد أنهم تأكدوا من أنها قطعة جبن مؤخرا، بعد إجراء الكثير من البحوث عليها.

وأوضحت فو تشياومي، عالمة علم الوراثة القديمة في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين، المؤلفة المشاركة لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة "سيل"، أن "الجبن العادي يكون طريا في العادة، لكن تلك القطعة أضحت الآن غبارًا جافًا وكثيفًا وصلبًا للغاية".

وأضافت في تصريحات هاتفية للشبكة الأميركية، أن "تحليل الحمض النووي لعينات الجبن يروي قصة تفاعل شعب شياوهي (يعرف بالوقت الحالي باسم شينجيانغ) مع الحيوانات الثدية التي امتلكوها، كما يوضح كيف تطورت تربية الحيوانات في جميع أنحاء شرق آسيا".

وكان قد عثر على قطعة الجبن داخل تابوت يعود إلى العصر البرونزي، أثناء أعمال التنقيب في مقبرة شعب شياوهي عام 2003.

وغالبًا ما كانت ممارسات الدفن القديمة، تتضمن وضع أشياء ذات أهمية للشخص المدفون بجانبها.

ولفتت العالمة إلى حقيقة أن ما عُثر عليه تضمن قطعًا من "جبن الكفير" بجانب الجسم، أظهر أن "الجبن كان مهمًا لحياة" شعب شياوهي.

وأخذ فريق فو عينات من 3 مقابر، ثم قام الفريق بمعالجة الحمض النووي لتتبع تطور البكتيريا عبر آلاف السنين.

وحدد الباحثون الجبن باعتباره جبن الكفير، الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، حيث أوضحت فو أنهم عثروا أيضًا على أدلة على استخدام حليب الماعز والأبقار.

كما أظهرت الدراسة كيف كان أبناء شعب شياوهي، المعروف بعدم تحمله لللاكتوز وراثيًا، يستهلكون منتجات الألبان قبل عصر البسترة والتبريد، حيث يؤدي إنتاج الجبن إلى خفض محتوى اللاكتوز.

 

المصدر: موقع الحرة