Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

درجات الحرارة القياسية تتواصل هذا الأسبوع
درجات الحرارة القياسية تتواصل هذا الأسبوع

سجل متوسط درجة حرارة الأرض رقمًا قياسيًا جديدًا غير رسمي، يوم الخميس، وهو ثالث معدل بارز في أسبوع يتم تصنيفه بالفعل على أنه الأكثر حرارة على الإطلاق.

بلغ متوسط درجة حرارة الكوكب 63 درجة فهرنهايت (17.23 درجة مئوية)، متجاوزًا 62.9 فهرنهايت  (17.18 درجة مئوية) ليومي الثلاثاء والأربعاء، وفقًا لبيانات من أداة تحليل المناخ بجامعة ماين، وهي أداة تستخدم بيانات الأقمار الصناعية ومحاكاة الكمبيوتر لقياس حالة العالم.

يشمل هذا المتوسط الأماكن شديدة الحرارة - مثل جينغشين، الصين، التي سجلت 110 درجة فهرنهايت (43.3 درجة مئوية) - والأماكن الدافئة بشكل غير معتاد، مثل القارة القطبية الجنوبية، حيث كانت درجات الحرارة في معظم أنحاء القارة تصل إلى 8 درجة فهرنهايت (4.5 درجة مئوية) أعلى من المعدل الطبيعي هذا الأسبوع.

وأصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، يوم الخميس، مذكرة تحذيرية بشأن نتائج أداة ماين، قائلة إنها لا تستطيع تأكيد البيانات التي تنتج جزئيًا عن نمذجة الكمبيوتر.

قالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: "على الرغم من أن الإدارة لا يمكنها التحقق من صحة منهجية أو نتيجة تحليل جامعة ماين، فإننا ندرك أننا في فترة دافئة بسبب تغير المناخ".

مع ذلك، يُنظر إلى بيانات ماين على نطاق واسع على أنها علامة مزعجة أخرى لتغير المناخ في جميع أنحاء العالم. قال بعض علماء المناخ هذا الأسبوع إنهم لم يفاجأوا برؤية السجلات غير الرسمية.

وقال روبرت واتسون، العالم والرئيس السابق للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، إن الحكومات والقطاع الخاص "ليسوا ملتزمين حقًا بالتصدي لتغير المناخ".

قال واتسون: "إنهم يطلبون طاقة رخيصة وطعامًا رخيصًا ولا يريدون دفع التكلفة الحقيقية للغذاء والطاقة".

المصدر: أسوشيتد برس

 

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة