Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

زوكربيرغ فعلها.. هل ينبغي أن تخفي وجه طفلك على مواقع التواصل؟

10 يوليو 2023

يبدو أن الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، لا يرغب في إظهار وجوه أطفاله على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنه يملك منصة لمشاركة الصور.

ففي الرابع من يوليو، وفي مناسبة ذكرى عيد الاستفلال الأميركي، لاحظ متابعوه أنه حجب وجهي بنتيه، في صورة جماعية للأسرة، واستبدلهما بإيموغي.

وقوبل ذلك بانتقادات لمستخدمين اعتبروا أن لدى مالك منصتي فيسبوك وإنستغرام مخاوف بشأن خصوصية أطفاله على الإنترنت، رغم إنشائه لمنصات تسمح لملايين الآباء الآخرين بمشاركة صور أطفالهم.

وتقول "سي أن أن" إنه أصبح هناك توجها لدى العديد من المشاهير لطمس صور أبنائهم، واستخدام صورة تعبيرية بدلا من الوجوه.

وعلى مر السنين، أثار عدد متزايد من الآباء والخبراء مخاوف من مخاطر مشاركة هذه الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، وتشمل هذه المخاطر تعرضهم لسرقة الهوية، وتقنية التعرف على الوجه، وإمكانية إنشاء سجلات إنترنت للأطفال تستمر معهم حتى وهم كبار.

وقالت ألكسندرا هاملت، وهي أخصائية نفسية في مدينة نيويورك، تتابع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الشباب، للشبكة إن زوكربيرغ ربما يريد أن يقول إن مسؤولية الحماية على الإنترنت تقع على عاتق المستخدمين النهائيين.

وترى ليا بلونكيت، مؤلفة كتاب "Sharenthood" أن حجب وجوه الأطفال يمنحهم قدرة أكبر على سرد قصصهم الخاصة بأنفسهم، وقالت: "في كل مرة تنشر فيها شيئا عن أطفالك، فإنك تحد من رواية قصصهم الخاصة بشأن من هم ومن يريدون أن يصبحوا".

وترى بلونكيت أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها لتتبع تغيرات الوجه بمرور الوقت، وقد تصبح قادرة في المستقبل على ربط أي طفل، حتى الرضع منهم، بصور لهم وهم كبار. 

وتقول إنه في الوقت الحالي لا يزال العبء يقع على عاتق الآباء والأجداد والمدربين والمعلمين وغيرهم من البالغين الموثوق للحد من مشاركة صور الأطفال عبر الإنترنت أو الامتناع عنها.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نشرت تقريرا، الشهر الماضي، بالتعاون مع باحثين، كشف أن خوارزميات إنستغرام تساعد في ربط الأشخاص الذين يشتهون الأطفال جنسيا، وحسابات بيع المحتوى الجنسي للأطفال.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

منوعات

"شوغون" و"هاكس" يتصدران جوائز إيمي لأفضل مسلسل

16 سبتمبر 2024

احتفت هوليوود في حفل توزيع جوائز إيمي، مساء الأحد، بمجموعة متنوعة من المرشحين والفائزين بأبرز تكريم في مجال الدراما التلفزيونية في الولايات المتحدة وبنجاح مواهب وأعمال لاتينية ويابانية.

وفاز مسلسل "هاكس" بجائزة أفضل مسلسل كوميدي، متفوقا على مسلسل "ذي بير" الذي حصد العديد من جوائز الليلة أيضا.

وحصل مسلسل "شوغون" على جائزة أفضل مسلسل درامي، حيث حصد 18 جائزة إيمي في موسمه الأول، في تطور تاريخي.

وحظي المسلسل باهتمام كبير لأن أغلبية الممثلين في العمل من اليابانيين واللغة اليابانية هي الأساسية فيه.

وفاز هيرويوكي سانادا بجائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي عن دوره في المسلسل، وفازت آنا ساواي بجائزة أفضل ممثلة، ليصبحا أول ممثلين يابانيين يفوزان بجائزة إيمي.

وتراجع "ذي بير" إلى المركز الثاني بشكل كبير في الحفل أربع مرات بما في ذلك جوائز أفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة في مسلسل كوميدي، بينما فاز المسلسل البريطاني الناشئ "بيبي ريندير" بأربع جوائز، بما فيها أفضل مسلسل محدود.

وفاز نجم مسلسل "ذي بير"، جيريمي ألين وايت، بجائزة أفضل ممثل بمسلسل كوميدي للعام الثاني على التوالي، وكرر إيبون موس-باتراش الفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد.

وكانت المفاجأة عندما فازت ليزا كولون-زاياس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة.

وقالت كولون-زاياس والدموع تملأ عينيها بينما كانت تتسلم الجائزة على خشبة مسرح بيكوك في لوس أنجليس، ”كيف كنت لأتصور أن هذا ممكنا في وجود ميريل ستريب وكارول بورنيت”.

وبهذا أصبحت أول لاتينية تفوز في هذه الفئة.

فاز مسلسل "بيبي ريندير"، الذي يعرض على نتفليكس، بجائزة أفضل ممثل وأفضل سيناريو لمبدع المسلسل وبطله ريتشارد غاد، وأفضل ممثلة مساعدة لجيسيكا غانينغ.

 

المصدر: موقع الحرة